لكنني لم أعد أعرف ماالذي علي الحديث عنه أو كبته !!

أعترف لك الأن بأن محاولاتي العديدة في الرحيل ما كانت سوا هروب ، أنني أهرب دومآ من نفسي إلي ، أخشى علي مني ، نعم لقد وصل الأمر إلى هنا ولا حيلة لمن لا قلب له.....
حينما وصلت إلى المكان الذي قررت فيه المضي دون تخطيط مسبق ، كان أول ما تناهى لعقلي أن أذهب إلى البحر فقط ، أستنشق نسيمه ، أخبئ جزء من ذاك الأمان بداخلي ، أفرغه ببطء في زفير متعب ، هنا البدايه ، حين كانت النهايه على أعتاب صالة المغادره....
وضعت حقيبتي الثقيله على رمال الشاطئ وجلست مقابلها مثقلة ، كان الوقت غروبآ لن أنساه ، بدأ قرص الشمس البرتقالي المتحول إلى الأحمر القاتم في دقائق ، كان علي أن أستعد لتلك البدايه التي أخترتها ، لذا كما أردت دومآ ، لا شعور سلبي سيبقى ....
شهيق طويل حبست فيه أنفاسي لوقت قصير ، أغمضت عيناي ، زفرت ببطء ، زفرت دمعتين ، كانت تلك البدايه ، أفرغت ما كنت أشعر بثقله وغادرت المكان غير آسفه.... 









Share To: