عرض جميل !
للطبيعة الخالدة !
الأفق الأحمر للشمس يهرب منا
يتحول إلى اللون الأبيض عند الغروب.
هذا يسبق الليل !
العودة إلى القرية ،
الرعاة ، القطعان ،
الحصادون ؛
الأطفال المتشردون ،
تأخروا ،
أمهاتهم تنتظرن عودتهم.
إنها وجبة المساء ،
حان وقت النوم ،
أكثر ما نحتاج إليه؟
النوم بسلام.
أنت لا تحلم أبدا.
ماذا تفعل هذه الليلة ،
هذا الهدوء ، هذا الصمت؟
القمر غير جذاب لك.
دع الهواء يكون نقيا و حلوا.
تقول إنه الصيف ستنضج ثمارنا.
فقط نرى الشمس ،
تجفف المساحات الخضراء ،
لقد قلت : يجب أن أرحل .
إلى أين أنت ذاهب ؟
ماذا فعلت ؟
لا تتركني وحيدا ،
ستضيع في الغابة ،
عندما تنام القرية الصغيرة.
لماذا تريد الرحيل ؟
منعوني من دخول الجنة.
لم أشاركهم الحليب و العسل.
لم أنام قط بفرح و هادئا في روحي ،
اشكر الجنة!
انتهت مهمتك ، وتبدأ مهمتي ...
هل سأراك قريبا لتتصاعد أصواتنا ؟
يا إلهي! مثلنا يكرهون الصمت ،
في الليل ،
في أعماق الغابة.
شيء ما هناك يزحف مثل الظل.
هل يمكن أن يكون شبحا ؟
انه طفل تائه في الغابة المظلمة ،
شخص ما يوجه خطواته.
يذهب بعيدا ،
باحثا عن الطبيب الماهر
الذي سوف يعرف كيف يعالج أمه المريضة ...
أنت تبكي أيها الطفل المسكين !
و مشيك بطيء جدا ؛
ابق ، سأركض.
للأسف ،
تذكرت القرية لا يوجد بها مستشفى
الطبيب الجيد تاه بين المصحات الخاصة.
قال : إذا كان هذا صحيحا ،
ملهمتي الجميلة ستحتضر،
لكن التغيير ،
أجمل عمل ،
لتغيير المعاناة ،
و إعطاء شعاع أمل لطيف لكل إنسان ،
لمساعدة المرأة و توجيه الطفولة
و أنت ، أتمنى ، أراك غدا تصافح الأحرار.
الضرس مصطفى المغرب.
اللوحة من إبداع دعاء الضرس.


Post A Comment: