لعلها تقول لي
أحبك في الله
صدقا...
و لو قليلا
شريطها يتكرر
بأغاني الحب الأخضر
يدور بسرعة الصاروخ
يتمتم و يتكلم
يعيد القول و يتكرر
بالكذب لا يتحرر
لغو لغة من نون
لا تتستر
خيوط متشابكة ،معها
تتكسر واحدة ،
و في خلال دقيقة واحدة
ما بين شهيق و زفير
تخرج الذئاب من صدرها
و تلعب الثعالب في حبال صوتها
دفعة واحدة ترقص صاعدة
حينها
تتصاعد أدخنة من حنجرتها
تنموا فيها غابات إستوائية
الأمازون و غابات نيجيريا
تستوي في شلالتها زبدة صناعية
تثمر فيها عشرات اللاذغات
رحلة الصيف و رحلة الشتاء
بدون إنقطاع ،، في صدر ٱمرأة
تجمع. الشوك الغذر و العداء
شلالات من حكايات الخيال
لا تنضب و لا تجف أبدا
متمردة غير خجولة
موج و عواصف عنيدة
ما بين شفاه حمراء جميلة
و شعر أشقر ، حريري
و أقمشة تتطاير بيضاء
عيون خضراء تلمع كذبا
ليونة لزجة ، بين شفاه
تنطق بالكذب حججا
على خبز جاف،
تطليه عسلا كاذبا
نعم و قد
عهدتها كما هي
متسلطة ، كاذبة جميلة
وسيمة تشرق لهبا
إمرأة
لا تنتهي أبدا من رسم للوحات
التشكيلية ببخور العرفات
سم أفعى متمكن ،
يلصق بسهولة على الأبجديات
متمرنة ، مقاتلة على نار
جد جد هادئة
و قد قالوا ....
بأن النساء
من نار و طين
هن مخلوقات
برماد حار و جمر
و ماء ملتهب
هن معجونات
و كنت أنا لا أصدق تلك الحكايات
لأنها نسيج من حكايات غريبة
جمعت بدون شك في روايات عجيبة
كسرت طريق الشك
و تمنعت من الظن ،
و إخترت طريقا لليقين
مؤمنة بأن بنات جنسي
هن كلهن صديقات صادقات
و لم أشك يوما
بأن بعضهن
من حزب الشيطانات
حرت في أدميتها
و في مختبرات العالم
حرت
و تسألت
من أيتها طينة؟؟
قد خلقت!!!
و كم ... ؟؟
من حجة قد إخترعت
و كم؟؟؟
من أعذار قد إبتكرت
و كم من واحد ؟؟؟؟
قد خدعته
مرت السنين ....،
و هي مازلت.....
على حالها
تغزل خيوط الوهم
في حكايا ألف ليلة و ليلة
و تلفها على رقبتي كل ليلة
شبكة من نسيج العنكبوت ،
و هل نسيت؟؟؟
بأن ،أوهن البيوت لبيوت العناكب
كم من كذبة قد طرزت
و كم من شذرات
علي قد عللت
برهنت ،حللت ،طبخت
حاولت ،و حاورت
قيثارة و كمان
عود رنان و طبل زنان
حرت فيها
و قد كان قلبي لها
مصدقا
مؤمنا
مسالما
في ذات سنوات
حرت فيها
و قد وضعت
في كلتا يداي
لها الحرير
و فرشت قلبي لها
وروداا و زهرا
و أنتظرت يوما
و يوما و ألف يوما
شرقت شمس يوم جديد
و غابت شمس يوم قديم
أنار القمر في ليلة صيفية
و غاب القمر لألف شهر شتوي
تنزلت الملائكة بالحب
تخطفتها الشياطين بالغذر
و إنتظرت ...
لعلها تفيق من لغيها
من حلفانها و كذبها
ذئبة هي في النفاق
و ثعلبة وسيمة هي
في منطق الخداع
و أنا .... الغشيمة
لمصدقة بحب
بإيمان تام
لهذا الدهاء
كذب أصفر
أم أخضر
نعم
كذب أخضر
كجمال عينيها
و سيبقى أخضرااااا.....
سألت نفسي
سألت دين عيسى عنها
سألت ديني عنها
دعوت ربي لعلها تستيقظ
و لو قليلا .....
و لعلها تراجع نفسها
و لو قليلا
و لعلها تقول لي
أحبك في الله
صدقا
و لو قليلا ....

Post A Comment: