**

لِمن  هذا  السّبيل
المقطوع ؟ 
وما  بالُ  الشّكوة
الرّجفة
مُقتضبة؟
ها أنذا أتعوّذ من نفسي
بنفسي، وأضيف على
التفاهة قصّتي
ها أنذا أراني في بؤس
الخشوع رغم سفلية
الجبهة
ها أنذا استقيم
بعد فطرةِ استقامتي
لا دائخ يعنيني
أنا العناية
أنا لهفة البداية
وأنا على كل حال
بأي حال حاضر وأحتضر.






Share To: