لوحة مجزرة قانا 1996 للفنان السورى جورج كامل زيت على توال 80/100م
تتسم اللوحة بأنها تجسد صرخه الإنسانية ضد عنف الحروب وقد تتشابه من حيث الموضوع مع لوحه الجورنيكا لبابلو بيكاسو حيث أنها تجسد موضوعا مشابها وبمطالعه لوحة مجزرة قانا نلاحظ أن البناء التصميمي للوحة يقوم في بنائه علي المحاور الرأسية والأفقية والقوسية والمائلة لتعكس نوع من الحركة العنيفة داخل اللوحة كما تقوم اللوحة في بنائها علي الخطوط والمساحات المتنوعة والمختلفة لنجد موتيفات متعددة آدمية: صياغة الوجه الآدمي الصياغة الآدمية التجريدية وقد صيغت داخل العمل بشكل طبيعي يجسد الهلع والصراخ من ويلات الحروب ، مفردات هندسية : تأخذ طابع هندسي تجريدي لمجموعة من الخطوط لتفعل الإتساق بين أسس التصميم والمعالجات التشكيلية للوحة حيث عالج الفنان خلفية العمل بأسلوب يجمع من خلاله مجموعة من الخطوط المختلفة بجانب الألوان المدمجة مع الموتيفات الأدمية سواء كانت أجسام كاملة أو وجوه تصرخ هلعه صيغت بأسلوب مبسط يجسد باسلوب تعبيرى بحت آلام وويلات الحروب حيث جاءت الخطوط في نسق تجريدي هندسي بسيط ساهم في ترابط التصميم، حيث صاغ الفنان الوجة والجسم الآدمي بشكل تعبيري تجريدى وبتفاصيل متنوعة ساهمت في إظهار روح الخوف والزعر الى جانب التمكن من إستخدام اللون محققا الدلالات الرمزية للوحة مستخدما أسلوب التحوير والتبسيط الذى لجأ إليه الفنان في تجسيد صياغة الوجه والأجسام مع خلفية اللوحة كما أستخدم الفنان الإستطالة في بناء الموتيف الآدمي للجسم مما أعطي نوعاً من الملائكية والطهارة، يحتوي العمل علي مجموعة صياغات تكرارية تحمل قدرا كبيرا من التبسيط والتلخيص و اللوحه في مجملها العام تجسد فانتازياً الحرب الضارية لتأتى محملة بقدرا كبيرا من التناغم والترابط بين ألوانها وبملاحظه الجزيئات التصميمية نجد أنها تتسم بالتحوير في بعض الصياغات والتعبير الخيالى المجسد لوحشية المجزرة البشرية في بعض الصياغات والذى فعلته وجسدته أيضا الجزيئات التصميمية مححقة صيحة إستغاثة داخل العمل تنديدا بويلات الحروب كما أن هناك تنوعا ما بين الصياغات الخطية مثل الوجه والجسم الآدمي المرسوم داخل اللوحة بتفاصيله والصياغات والخطوط الهندسية التجريدية في خلفية العمل وغيرها من الصياغات التى أكدت على محاور إنشاء التصميم مما يحقق تداخل في نسق تصميمي يحكمه البناء المحكم والمؤكد علية تقطيع العمل لمساحات طويلة وعرضية تتقاطع وتتداخل في نسق تصميمي متناغم لتنشأ العمليات التصميمه والعلاقات المتبادلة ممثله فى علاقة التراكب التى تظهر بين الوجه والجسد مع جزء من الخطوط والأشكال لخلفية اللوحة لتحقق علاقة التماس والتي تظهر من خلال صياغة الأوجه وخلفية العمل حيث أحدثت نوعاً من التداخل وربط الوحدات الهندسية التجريدية في خلفية العمل بالوحدات الخطية والوجوة والأجسام الممثلة لمجموعة موتيفات اللوحه كلها لتأتي إنعكاسا مباشرا لتأكد علي وحدة العمل في ضوء عمليات تصميمية ناجحة إلى جانب الإتزان الذى أحدثته الصياغات الآدمية ممثلة فى الوجوة والأجسام مع خلفية العمل وكذالك الإيقاع الناشئ عن خلفية العمل ومفرداته التي تحدث إيقاعاً يتوافق بشكل واضح ومتنامى مع جزيئات الخطوط والموتيفات المكونه للوحه لتؤرخ للبشرية ويلات وآلام الحروب . 







Share To: