أكتبك..لم لا
أتحدث عن الغياب؟
كيف وكلي يتكئ عليك
فانت هنا...
وقاربي في ثبات
لكنها الحياة تمضي
بشطآنها وترحل
تأخذ من ذاكرتي
صفحات بيضاء
تحاول ان تملأها 
ببرودة الغياب
ولن تفلح 
**
أنا أسكنتك خارج غيابك
وجابهت قوارب الرحيل
بسواقي ضحكاتنا
تنعش روحي 
تطير بك من حضور
الى حضور..
تمنع عنك برودة الحجر
ومسافات الفراق
فغدوت لي اقرب من اللقاء...
وصار الحنين اليك
سر البقاء







Share To: