ناديتُ خِلاًّ ليّ علی عودِ نحلٍ 
يختالُ قلبي في هواها كأنهُ 
أضحی لهُ الحُبُّ مصباحُ ...
قامَ يجلو الكأسَ ساقينا الهوی
فلاحتْ في سرارِ الرّوحِ 
نارُ الهوی ... و من حبلِ الوريدِ 
الوصلُ أقربُ ،
و نبضُ الوتينين من ساقي صباهُ ...
تِيّهي بغنّجٍ يا أمَّ قلبيّ
أنّي المتيمُ من لمی الثّغرِ
صِبّي علی دميَّ النجيعِ القانيا
خلي فؤادي الموّلعَ سكران ...
غازلتُ فيّكِ بدّرَ الدجی
إذ لاحَ حتی الصباح
و قد لاحَ النّورُ من المحيا ...
جاءتْ معذبتي بلا رسفٍ 
تغازلني في جوهرِ الصمتِ
بعد الفرطِ بالشّوقِ ...
مستبشراً بعهودِ الهوی 
ما صمرَ منكِ المحيا
بما قد غابَ عن القلّبِ ...
يا كُليَّ ماقد يری القلّبُ ظبيتهُ
في بهجةٍ أو بحُبٍّ صامتٍ مفعمِ
وقفاً غدا بحرّمِ القلّبِ طوافكِ
لبيكِ يا شمسُّ الفؤادِ المغَّرمِ
لستُ بعصرِ الأنبياءِ ... أما
فؤادي و قدْ بايعيتُ حُبّكِ 
أنّي و حقُّ الحُبِّ كسرتُ الهبلِ 
عنّي و إنْ قالَ العزولُ قد غلا
إنَّ الحسابَ علی ربِّ الجمالِ في عدنٍ







Share To: