بعد أن تركتني وحيدا عاجز عن الحركة أصبحت خطواتي معدودة أينما تحركت تركتني مشاعرى وكلماتي تخرج بعد معاناة شديدة بت محتار هل هذا حب؟ أم عشق لايمكن نسيانه مع الزمن!. باتت روحي تموت في صمت يوما بعد يوم، حاولت مرارا أن اقلد الآخرين وامشى علي نهجهم فاتهمني البعض في سخرية بالغباء، روحي تكرهه كثيرا السير وراء الآخرين ولكن العجيب أنها تقلد أي سلوك يعجبها مما يجعلها قادرة علي ابتكار وفعل أي شيء يفكر فيه العقل.. وتلك الشخصية أعجز تماما عن وصفها هل هي مجرد مقلدة؟ أم ناجحة تطمح للعلا! ولكنها تنتظر التحفيز لتعيش عمرا كاملا علي كلمة تحفيز ما.
ولكن مما أنا ميقن منه أنني اختنق كل يوم في صمت روحي تصرخ تحاول الشرح ولكن الآخرين لايحبون من ينتقدهم، لاتعاود رد الكلمات فالناس تعشق من يعطيهم ولايأخذ منهم، يؤذونك ولاتؤذهم.. وليتك تسلم!
روحك تناديني في الليل قلبي يبعث ذبذبات بأنه يشتاق إليه ولكن لاحياة لمن تنادي، هذه هي الحياة أردت الغوص فيها كالطعون لكي أخلق ثقب فيها واتمكن منها ولكن ذلك ليس هين فالحل يكمن في كلمة" أصبر " ليس معني إن لم تحصل علي ماتريد أن هذا العالم يتمارد ضدك.. لكن هذا درس أن الله يريد أن يقربك إليه، ذلك يذكرني بوفاة رسول الله "أن محمد رسول الله ليس إلا رسول كما سبق قبله الرسل، من شاء هنا كما يشير المولى فليؤمن أو ليكفر أو أن يجعل الشيطان وليه"
لاتسمح للمجتمع أن يفرض قيودة عليك، فكرر باستمرار "أنا أستحق" فعندما تؤمن أنك تستحق فستحصل علي ماتريد عندما تمتلك الشغف في إثبات نفسك لنفسك.

Post A Comment: