حياة لم أدركُها بعد، بكل جوانبها، لكني تعرفتُ على بعض الجوانب منها. عرفتُ أنها هزلية ليست واقعية كما يعتقدون، 
الحياة مجرد واقع هزلي، لم أر فيه نسمة من جمال. 
البعض يتظاهر أنه يحبك وترى بعينيكَ ما يفند هذا الكلام المعسول، بمجرد إعطائك لما يريده منكَ يندثر الحب الكاذب
 الذي طغى على قلبك، بعد تصديق جوارحك لكل ما دار من حولك، ما زلتُ أدرس الواقع،  لكنني أتسأل دائما؟ 
هل هذه الحياة وكل هذا الواقع، هل سيظلُ ذلكَ الإبتداع؟
و اظلُ أبحثُ إلا الآن، لكنني لم أعرف عن الحياة سوى  أنها مسرحية بكل ما فيها من مخلوقات. 
وتظل الدنيا حقيرة لا تساوي شيئا، هزلية، زائلة. 

 ..






Share To: