من وجهة نظري والتي أظن الجميع متفق عليها أصبح من الرعب التجول في شوارع مصر بغض النظر محافظات مراكز وحتى القرى.
خرج وضع القتل عن السيطرة كأن الجرائم أصبحت كشراء قطعة من العلكة ثم مدغها وحين الملل منها رميها في القمامة هذا ما يتم عمله بأرواح الأشخاص، ما بالكم يا شعب مصر جن جنونكم لهذه الدرجة والله فإن المجنون أرحم على الأقل لا يقصد ما يفعل فهو مغيب عن عقله، لكن هؤلاء يرتكبون الجرائم بكل بجاحة ووقاحة مع سبق الإصرار والترصد، ألهذه الدرجة تغلغل الحقد في النفوس وسيطرة النزغة الشياطنية على القلوب، ربما ليس إبليس من أشعل قلوبكم بالكره والغل بل إنها نفوسكم الأمارة بالسوء، عار
عار
من بعد الآن سترى الطفل يخاف أن ينزل الشارع والمرآة تخاف زوجها والزوج يخاف زوجته والمرأة تخاف أن تزور جارتها أو حتى تلتهم لقمة واحدة عندها بل ستخاف أن تعتب بابها أو تدخلها منزلها هي، الفتاة لا تأمن على نفسها في الشارع والطفل يرهب حتى الذهاب للبائع لشراء بعض الحلوى.
$¥أظن أن الواقع في مصر أصبح أبشع من خيال الرعب¥$
ذكر أحد الأحاديث
"لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق"
الدنيا بحالها زوالها أهون على الله من قتل روح مؤمن
تعالوا تعالوا ركزوا معي في هذه الآية
"ادخلوا مصر إن شاء الله ءامنين"
مصر هي البلد الوحيدة التي تكلم الله عنها بالأمان فيها
ويأتي أشخاص يفترض أنهم عقلاء يفسدوا فيها ويجولوا فيها دماراً وخراباً
الاطفال تخطف وتزال أحشائها ثم ترمى جثثاً هامدة على الطريق وحتى الكبار والشباب يفعل بهم هذا،
الزوج يقتل زوجته والزوجة تقتل زوجها
والجارة تقتل جارتها
والصديقة تغدر بصديقتها
والعجيب أنهم لا يكتفون بالقتل بل يقطعوا الجثة إرباً إرباً
كل من فعل هذا عمداً، وبدون حق، فاللهم لا تجعل له نصيباً من جنتك أبداً، واغمسه في نار الخلد دائماً
حسبي الله ونعم الوكيل
انتبهوا لأنفسكم، انتبهوا لأطفالكم، انتبهوا عليكم من الحقد والكره والحسد، لا تجعلوا الغضب يسيطر والحقد يقتل، هذه أرواح أشخاص وليست دمى للعب.
لنا الله عليكِ يا مصر، لنا الله

Post A Comment: