أشم رائحة الخجل في وجنتيكِ!
وإني لشارب البحر بين شفتيك،
تسكبين عطر الخجل بين يديك
والسكر طفح عقلي بعطر مقلتيك.
ليس الهوى عبث في دموع عينيك
وأنا الهائم بين عطرك و ذراعيك...
كأن البحر موقظ مزاج هواي لديك
كلما غاص شعري في أعماق لجتيك.
أرى البحر يخلع ملبسه عني وعنك
من شمال رأسك الى أخمص قدميك.
وهدوء الموج يلصق شعرك بخديك
وصمت الريح يقبل رموش جفنيك
ويرسم فوق الموج الهادئ إسميك
كحرير ناعم يرفرف مع شعرتيك...
نورس هائم بهوى طائر من حواليك
يهمس في الريح وعند صماخ أذنيك
عروس البحر أنت و زرقة عينيك...
تعلو موجه لون السماء فأغار عليك
كأن الموج يمتص العسل من ورديك
وحرقتي زادت لما راقص جنبيك ..!

Post A Comment: