*رسائل
قصاصات من أوراق، كنت أدسها هنا وهناك؛ في الكتب، في المذكرات وفي الدفاتر... اليوم جاءتني بعض القصاصات. كانت مثل رسائل في زجاجات، وصلت عبر البحر.
*موجة
كان العاشقان غارقين في مناجاة عذبة. فجأة ترامت موجة عاتية وجرفتهما إلى عمق البحر. صحف كثيرة نقلت الخبر. ولم يكن بين هذه الصحف ولا واحدة طرحت هذا السؤال: وماذا لو كانت الموجة قد أخذتهما عنوة؟
*رواية
في قارب يتأرجح وحيدا في البحر، كان هنالك هاتف محمول. وفي الهاتف، كانت هنالك رواية، تحاول أن (تحرق) هي الأخرى إلى ضفة الكتابة.1"**
1**يفكر السارد في خوض هذه المغامرة.
*ألف
في آخر صفحة من صفحات الموقع المقع الالكتروني، قرأ هذه الجملة: (اترك رد). كتب (ألفا) وتركها على الباب.
*بقايا مسودة شريط من الخيال العلمي
بدا النباش يلتقط بقايا خارج العالم المعهود، وفي زمن مستقبلي لم يصل أوانه بعد. كان يتتبع آثار الناس الذين اختفوا. ومن هذه الآثار الكثير من الكمامات المرمية هنا وهناك. لقد بدت مثل أجهزة تنفس طافية، بعد غرق ما. وإلى جانب هذه الكمامات، كانت هناك مسودة شريط من الخيال العلمي. كانت المسودة قد مزقت إربا إربا.
*حلم
(عربة يدوية تحلم بقارب): بينما بدا عنوان هذه اللوحة(هجرة)، على شكل طائر بعيد بعيد.
*الشجرة الخضراء
تناول العجوز العكاز، ثم سار يدب مثل سلحفاة، في اتجاه الشجرة الخضراء.
*لعبة
تسرع الجدة في أثر الطفل. كانت تريد رده إلى أمه لتغير حفاظته. حفاظة الطفل تتدلى ، بينما هو مشغول بلعبته على المحمول. لقد كان الطفل سعيدا، لأنه نجح في أن يحرك خيوط اللعبة، بعد أن يئس من فشل أمه وجدته في فك رموزها.
*لعب
يتدحرج كالبرَد. يتساقط كالعقيق:
لسماع الصوت ورؤية الصورة ، تحقق(ي) من قلب الأدوار بشكل مناسب.
*فكرة صغيرة عن رسوم متحركة في المستقبل
آذان متوجسة وعيون ترفرف وسط ظلام دامس. كان وحش كورونا، يعبر قريبا من الكهف.

Post A Comment: