عُذّرية الحُبّ أوصافها برزت 
نهداءُ في صدرٍ بلا تمرد 
سنابلُ حُبّكِ إذا خضرتْ عشّقنا
و إنَّ الجفاءَ ، فمنْ فعل المزاجِ
و إنْ أكلتْ عجافُ ما لديكِ
من البقرِ الثمان فيكِ الرؤى 
يا قلبُّ حسبُكَ من الحُبّ و المنى
البُعدُّ أطفأ يومَ أطفأكَ الجفا 
و البَحثُ منْ رغدِ الحُبّ أبعدهُ
عنّي و لا أبغيهِ مِلك قلبيّ
و ليَ و لها بما بَصرَ العشاق
بيوسفٍ إذْ بدا سرُّ الهوى 
مررتُ على نديّ الحُبِّ
و عهدي به ، خضِلَ الرؤى
عطراً ... مُحلَّى ...
و قلتُ : عسى ترفُّ على جفوني
و قالَ الحُبُّ : عسى و علّا ..؟!
أطوفُ منكِ في حُبٍّ رضيٍّ
أنارَ ، و عطَّرَ القلبُ ، و جلّى
نزلنا وريدهُ ، فأوردنا رحيقاً
على ظمأِ الشّوقِ ، و رفَّ عشّقاً
و طالعني به غزالٌ أهيفُ
يمشي الهوينا ، و الصبًّاحُ إذا تجلّى
فعلّا بها صوتُ الغرَام بوجديّ
و عَصّا بها صَبر الهوى الإلحاحُ
بذلتُ لـ ليلى عشقيّ و فؤادي
و يا ليّتها قد وافقتْ لمرادي
و منْ الشِعرِ نظمتُ بحراً كاملاً
مستعطفاً قلبَ الحبيبِ الغافيّ
قدمتُ قلبيّ لـ ليلاي مَهرُها
حتى رأوا ذاكَ العطا العشّاق
قالوا: أمّا تخجل بصغرِ عطائكَ
فانظرْ جمالَ المُحيا في الأفاقِ
خرجتْ و أعطتْ كُلَّ عاشّقٍ مننا
سكينهُ مع أتراجِ الأوهادِ ...
و من الشّوقِ طعنتُ قلبيّ مرغماً
و العشاق ضمدَ بعضهم لجراحيّ






Share To: