الشمس تأخرت
عن موعد اشراقها المتكرر
تابوت الموت فتح
أبوابه عند حافة النهر
مبتسما للاحتفال بغريق
صوت ام ثكلى ناطح السحاب
مصحوب بترتيلة حزن جنوبي
افاق قلبها الموجوع
من يقظة الفرح المزيف
بعودة ابنها المفقود
أسطورة كلكامش تحاول أن
توثق المشاهد من جديد
لعله يظفر بالخلود
في توالي الخلايا بالانشطار
لسرطان الخوف القابع
في أسفل الروح المذبوحة
يستيقظ ليكتشف انه
كان في وحل اضغاث حلم لعين
بصيص الشمس بدا للتو خجلا
ينتظر شفتي أمرأة تبتسم
لرجل شرقي يكابر بابتسامته
لقسم اقسمه على نفسه
ان لا يفارق الألم صوته المبحوح
والحكايات تدور وتدور
كدوران الشمس المتكرر
١/٨/٢٠٢١
ملقا اسبانيا

Post A Comment: