المعلمة الصاخبة ،المبهجة ،الثرثارة بنت البلد صاحبة: اللسان الطويل الذى تستخدمه فى الدفاع عن ما تعتقد أنه الحق وعن المظلومين الذى يلقيهم القدر دوماً وكثيراً فى: لتشملهم قوتها التي هي متبرعة بها دائماً لتكون قوة لهم و لتسبغ عليهم حمايتها...زينات صدقي على استعداد دائمآ أبدا لخوض المعارك بالروسية والذراع دفاعاً عن بطلات الأفلام ولكن كل ما تتمتع به من قوة يظل لسانها وقاموس سبابها الذي الذي يحوي بداخله خلاصة وعصارة الكيد المصري على مر العصور وخاصة كيد النساء من عهد يوسف إلى الآن فهو الأكثر بشطا وأقوى الأسلحة الحاسمة لإنهاء أشد المعارك لصالحها... زينات صدقي تجيد فعل كل ذلك واستخدامه كثيرا من أجل ما تؤمن به حتى الرمق الأخير تهجم على أعتى معلمين الحارة المفتريين الظالمين واللذين لهم مأرب أخرى باطنة على خلاف ما يظهرون تقرأ ذلك زينات صدقي بتجربة وحياتها المريرة الثرية بالاحداث ... لا تكاد تخرج من معركة إلا لدخول أخرى أشد من سابقتها فهى على استعداد لذلك حتى آخر الدهر... ومبعث ذلك قوة إيمانها بأنها على صواب. تعاني أيضا من عدم وجود أزواج بجانبها فترات طويلة لأسباب متعددة منها: العنوسة وقلة الرجال التي تعرف قدرها ،ومنها عزوف الرجال عنها لطول لسانها وسلاطته لمن يعاديها أو يقف طريقها ومن تلك الأسباب أيضا أنها لا يعيش لها أزواج...زينات صدقي ذلك الكائن الإنساني الجميل المفعم بالحياة والطيبة والعفوية الفطرية المنسابة من التي اختصرت روح نساء مصر الشعبية فهي تحتمل خصائص وسر شخصية الطبقة الشعبية بخفة ظل فى: أعمالها السينمائية والتي تتميز فى أداءها بالتفرد فهي تقف في منطقة من الإبداع وحدها فهي المدافعة عن حقوق المهمشين المظلومين حتى لو فقدت كل تملك من أجل ما تعتقد أنه الحق وهم غالبية ساحقة

Post A Comment: