مع تقدم التكنولوجيا والتقنية الحديثه  حيث أصبح العالم قرية كونية تزودنا بالمعرفة إلي أن هناك قراصنة عملوا على غزو هذا العالم ، واستبدلوا النعمة الي نقمة.. باستدراج الفتيات وابتزاز الكثير من الناس بطرق إحترافية.. وأساليب مختلفة تاركين ورائهم ضحايا بالمئات ،
أنه أمر في غاية الخطورة فالغاية هنا تهديد المبتز لضحيته لأجل المال أو الجنس أو فعل اشياء محرمة دينيا ، وقانونيا فمحاولة سرقة الحسابات الخاصه والصور الشخصية عند ترك الهاتف في التصليح إذ يتعمد صاحب المحل لإبتزاز صاحب الهاتف تماما كما حصل مع الكثير من الضحايا.. تتعدد الطرق والجريمة واحدة وهناك طريقة أخرى للقرصنة الالكترونية من خلال ارسال بعض الروابط الإحتيالية على البريد الالكتروني او مواقع التواصل، الاجتماعي لاجل سرقة البيانات الخاصه بالضحية حيث يوميا تصلنا روابط 
طلب الهجرة الي كندا او ربح جوائز بضغط على الرابط  ومشاركة المنشور في 10مجموعات وبهذه الطريقة تعتبر انك وافقت على اختراق جهازك ويحدث هنا تفاوض مع الضحية والابتزاز والإستغلال جنسيا وهذا ما نراه في واقعنا وللاسف بسبب ضغطه تكبلنا واصبحنا فريسة للمبتزين، 
كل الطرق التي يتم من خلالها القرصنة هي عبر مجرمين مبتزين وسفاحين للاعراض باعو نفوسهم للشيطان ادوات للدعارة وخدمة لليهود والنصارى لتشوية الاسلام واعراض المسلمين  حيث تتطاول ظاهرة الابتزاز والتهديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي الرجال بنسبة 40%والنساء بالنسبة  60%
 من مختلف الفئات العمرية من عمر الخمس عشرة وحتى الخمسين ليشير المرصد أن النساء الأكثر تعرضا للابتزاز 
أما من ناحية المبتز  الذي يلجأ الي  التهديد فهم معظمهم من البالغين وفق ما كشف عنه مسؤولين في الجرائم الإلكترونية
وخلال السنوات الأخيرة زادت قضايا الابتزاز الالكتروني باليمن مما جعل اليمن تضع قوانين حادة لمكافحة الابتزاز الالكتروني وخصصت  جهة  في التتبع والبحث عن المبتزين في سرية تامة لحماية بيانات ومعلومات الأشخاص الخاضعين للابتزاز ، 
فظاهرت الابتزاز أثرت بشكل رئيسي على الحالات النفسية والاجتماعية للمواطنين ما جعل بنسبة كبيرة منهم يخشون تقديم الشكاوي مباشرة لدي القضاء خشية نشر مقاطع الفيديو من قبل المبتز أو خوفهم من نظرة المجتمع فيلجون الي ارسال مبالغ مالية الي المجرمين ..
وباتوا لا يريدون إلا أن تنشق الأرض أو تبتلعهم في جوفها ..
فضعف الوازع الديني والأخلاقي والفراغ الاجتماعي وانعدام الرقابة الأسرية على ما يشاهده الأبناء من محتويات الاكترونية والتقصير في النصح والتوعية بمصادر استخدام المواقع التواصل الاجتماعي وعدم الحرص على تأمين الخصوصية والمعلومات والبيانات الخاصه بالمستخدم والاسراف في استعمال التواصل الاجتماعي دون هدف يوضع للمستخدمين اسباب  يوقع بها  الكثير في شباك المبتزين لينجرف بعدها الضحايا في دوامة الابتزاز الالكتروني.






Share To: