في الخواء سنوات هبت
رفاق لا رفيق دام
تحسر خلفه حب بصدق
وردة منذ القدم ذبلت أوراقها
سقيتها بماء عذب فانفتحت
و أصبحت تسرد ما مضى
كل صيحة منها بعدها إلهام
الوردة المنفتحة عادت من جديد
تمرح و تزدريء من نفسها
على من قدمت له رائحة
و من المياه أهملها حتى ذبلت
دوامة من الفراغ تقطن بجواره
تحت ظلمة لا نور فيه و لا ضياء
هيا أبهجي العالم بابتسامتك
و افسحي الطريق لمن يسكنه سلام
العالم المفعم بالأنوار
بحبر كلماتك الأنيسة
مداده لا ينتهي
يحييك من الموت حتى الخلود
هاهي الوردة تسقى بقلمها
هنا و الآن تحت النجوم و السحاب
و الضياء المنيرة على الدروب
النبات بجانبك أنيس لروحك
فاكتبي زلاتك المكبوتة
اطلقي العنان لروحك
واسكني مسكنا يخلوه الضجيج و الهراء
هيا أيتها الحبيبة المخلصة
أخبريني إلى أين ستذهبين ؟
ومن أين ستنطلقين ؟

Post A Comment: