سَقَيْتُ لَهَا بِالْحُبِّ غُصْناً وَبُرْعُمَا

وَجَدْتُ فُؤَاداً لِلْمَحَبَّةِ أَسْلَمَا

صَدِيقَةَ عُمْرِي وَالْفُؤَادُ مَحَلُّهَا

وَتُهْدِي مَدَى الْأَيَّامِ عِطْراً وَبَلْسَمَا

يُزِيلُ شَقَاءَ الْقَلْبِ عَنِّي حُنُوَّهَا

وَيَجْلِبُ لِلْقَلْبِ الْكَلِيمِ تَبَسُّمَا

عَرَفْتُ الْهَوَى وَالْحُبِّ حِينَ لِقَائِهَا

فَأَشْرَقَ عُمْرٌ تَائِهٌ وَتَنَسَّمَا

غَرَسْتُ وُرُودَ الْحُبِّ تَشْدُو بِقَلْبِهَا

غِنَاءً جَمِيلاً بِالْمَحَبَّةِ سّلَّمَا

وَأَبْدَعْتُ رَقْصاً فَوْقَ دَقَّاتِ قَلْبِهَا

فَفَاضَ عَلَى الْأَكْوَانِ حِينَ تَرَنَّمَا

أَمِيرَةَ قَلْبِي قَدْ عَشِقْتُ شُعَاعَكُمْ

وَلَمْ يَنْتَهِ الْإِيقَاعُ بَلْ رَاقَ لِلسَّمَا

تَمَنَّيْتُ أَنْ أَبْقَى رَنِيناً بِقَلْبِكُمْ

يَدُقُّ بِشَوْقِ الْحُبِّ مَا أَطْفَأَ الظَّمَا

أَنَا الْحُبُّ يَا لَيْلَايَ أَصْغِي إِلَى الْهَوَى

وَقَدْ فَاضَ مثْلَ النِّيلِ حَتَّى تَقَدَّمَا

أَنَا الْحُبُّ وَالطَّيْرُ الْجَمِيلُ إِذَا هَفَا

يَحُطُّ  فَيَمْحُو الْهَمَّ وَالْكَرْبَ وَالْعَمَى 

أَنَا الْحُبُّ فِيئِي يَا حَبِيبَةُ وَارْجِعِي

وَزُفِّي هَوَانَا مَا أَجَلَّ وَأَعْظَمَا !!!

أَنَا الْحُبُّ فَاسْتَبْقِي عَلَى الدَّرْبِ وَرْدَهُ

يَفُوحُ عَلَى الْأَعْضَاءِ عِطْراً تَكَلَّمَا

أَنَا الْحُبُّ أَسْرِي فِي الْبَسِيطَةِ هَائِماً

أُنَاجِيكِ فِي شَوْقٍ وَأَمْحُو التَّجَهُّمَا

أَنَا الْحُبُّ عَشَّشْتُ الْغَدَاةَ بِنَبْضِكُمْ

فَمَسَّ فُؤَاداً بِالْمَحَبَّةِ أَعْلَمَا

أَنَا الْحُبُّ لَمْ أُلْفِ الْغَدَاةَ مَثِيلَكُمْ

يَصُونُ وِدَاداً خَالِداً وَمُتَرْجَمَا








Share To: