و ها أنا ذا
مثل طفل يصطاد الضوء
من وجوه العابرين
يجمع ما سقط من تخوم العمر
يعيش مكشوف الصدر
بلا نافذة
يحاول إطفاء الليل
يداعب حزنه بدمه
يرقص وحيدا
على نغمات حب قديم
كأنه ..
يودع وجهه الطفولي
أو كأنه ..
يلبس وقتا
لا لون له
أو ربما
متعطش للعدم
هنا يمكنه أن يموت بحرية
Post A Comment: