من الطبيعى جدا أن تجد كلمات لست أنا من سيقع ربما هناك فاسق قد فقد ضالته لذا قرر أنه سيتخذ من الحياة منهج له، ومع خداع النفس المستمر تفسد مناطق المحاسبة فى الدماغ نتيجة السير مع جماعة فقدوا قضيتهم وهناك مقولة "إذا استطعت افقاد عدوك القضية أو الدافع الذى يحركه وجنح بعيدا فقد أصبح عبدا على الطاولة لك الاختيار فى أن تجعل منه وليمة لك أو أن تتخذ منه عبدا طوع أمرك"
ومع الأبحاث تأكد أن الغرائز إذا شاع استخدامها فيمكنها بعد خطوة احتلال الفكر أحداث ثغرة فى حصن العدو وهنا سيحدث تسرب مما يجعل من مهمة احتلال القيادة أمر سهل، الأمر أولا يبدأ بمخاطبة الفكر.. كيف يمكن ذلك؟ هناك مؤسسة بأمريكا قامت باجراء أبحاث فى أمريكا حيث تبين لها أن هناك نسبة كبيرة من الدول الأوروبية ستتحول إلى الإسلام لذا اتخذت من بعض القيادات المؤثرة
نهجا لتقديم فكرها عن طريقهم وذلك تبعا لخطوات محسوبة ليس مطلوب يوم أو سنة حتى لو استمرت المدة 20عام فستكون النتيجة الإنتظار، الأمر يشبه اخضاع تنين ينفث النيران فلكى تتغلب عليه لابد من مهاجمته ولكن على فرق حتى يضعف بعدها يصبح لقمة سائغة طيبة المذاق وسهلة الهضم.
الآن حان وقت إخراج سلاح الخضوع وبدأت الطلاقات تخرج بشكل مشتت لاختبار النتائج المبدائية وكانت النتيجة إصابة مباشرة فى العدو حتى أنه لم يستطع مقاومة تلك المغريات وكانت كالتالى:
1_التقرب من الفكر.
2_مخاطبة الغرائز بشكل مبدئي.
3_اشعال فتيل الرغبة بمجموعة من المشهورين.
4_تحقيق ما تتمناه النفس فى الحياة الدنيا بارخص الأسعار.
5_إتخاذ التكنولوجيا كوسيلة جديدة تضم عقول العالم.
6_أحداث خلل واضح فى القيم والأخلاق
7_جعل الإنسان يفكر فى الحياة الدنيا وهى فقط كل مايتمناه سواء فى جاه أو امرأة حسناء ذات صدر جميل!
8_التضييق بشكل مستمر وغير. ملحوظ على من يحاول ايقاظ القوم من الغفلة وتطويق كل السبل من أجل القضاء عليه.
9_التشكيك فى العقيدة وما يؤمن به الإنسان.
10_إتخاذ فتاوى منها إحلال ما حرمه الله وخير مثال: لبس الموضة الممزق وابراز الفتن كواجهه أساسية للشخصية.
أخيرا نقطة الانطلاق تبدأ حينما يسقط اخر شخص لدرع الحماية بعدها يمكنك أن تقرر أن تخلق فكرة ما للقضاء على نصف الكوكب وابقاء النصف الآخر المتمثل فى الطبقة الغنية. جعل حد فاصل بين الطبقات
والتباهى بكلمات معينة لاخماد مفهوم النخوة عن طريق المال.
وجاء فى التصنيف أسوء التطبيقات فى التاريخ منها:
1_Vidmate
2_Tik _Tok
حيث يشاهد العالم الآن حجم التنزيلات للملايين حول العالم لمثل هذه التطبيقات واشهرها برنامج التيك توك حتى تخطى حاجز 317مليون ومازال......!
عن طريق الدفع بالاموال والترويج عن طريق المواطنين وجعل من يتحدث "ماهذا؟ أنا أحصل على المال بجهدى!" ونسى كلمة "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين ءامنوا لهم عذاب فى الدنيا والآخرة"
وماهو الضلال: أن يحسب الإنسان أنه يسلك الدرب الصواب بينما عقله قد تم تخريبه عن طريق فكره هو ولم يتخذ من الإدراك والتفكير منهج له.
فى النهاية إذا كنت تبحث عن مركب النجاة اتخذ من كلمات أحمد خالد توفيق نهج لك:
"أنا بقولك ده زمن الفتنة فالزم دارك ربى عيالك كويس، أنت ثقف نفسك كويس، أنت ثقف نفسك كويس، حافظ على مبادئك كويس.. أنت هتكتشف بعد شوية مبادئك لسه يقظه وسخنة ومتاججة دلوقت عندك الأسود والابيض واضحين بعد شويه هتكون فى منطقة رمادى يعنى فى حاجات وأنت شاب مش متخيل أنها حلول وسط وكده.. وقتها بقى افتكر شخصيتك دلوقتى لما تعرض عليك أول رشوة وأنت هتلاقيها مغرية جدا
وأنت محتاج فلوس وفى وضع مالى متائزم وسعتها أنت حاسس بالاحباط سعتها افتكر نفسك دلوقتى لو قدرت
تفتكرها يبقى أنت سجيتك سليمة يبقى أنا مطمن عليك"
وتذكر إذا أردت أن تحتل أمة فاحتل فكرها فإذا ما سقطت القضية والنهج الذى تضعه على عاتقها اتتك طائعة هى وممتلكاتها ولك الخيار فى أن تذبح أو تستعبد. ترى هل ستكون عبد أم ستتشق طريقك وتيقظ رأسك من الوحل لتصرخ من شدة ما قد ستوجهه فى حياتك من نقد وتبويخ المهم ألا تسقط إلا وأنت فائز فى الدارين هل تفهمنى الآن عزيزى القارئ ما أريد أن أصل إليه من كل هذا؟! لك الاختيار فى وصفي رجعى أو كائن بدائي تحت التأسيس، المهم أن أكون ايقظت ضميرك وتقع باقى المسؤلية على عاتقك أيها القارئ والمستمع.

Post A Comment: