رفقاً بقلبي في الهوى يا فاتني
أمسى جريحاً يرتحي إحساني

كنْ يا حبيبي في وصالكَ غيمتي
تهمي وتطفي لي لظى أحزاني

الشوقُ أضنى مهجتي وصبابتي
 حزناً بكتْ والوجدُ هزَّ كياني

لا تعتذرْ أمست حياتي مرةً
إنْ لمْ يكنْ فيها الوفاء عنواني

فارقتني وحلفتَ لي كذباً بأنّك
بالوعودِ علىالرُّبا تلقاني

أعطيتني عهداًبأنَّكَ صادقٌ
وغداً ستأتي في يديكَ أماني

 أوهمتني بالعيشِ في بيتِ الهوى
وبنيتَ لي برحاً من المرجانِ

في غفلةٍ دمَّرتَ لي مستقبلي
وأخذتَ منِّي درةَ الأثمانِ

وخدعتني ظُلماً بأقذرِ حيلةٍ
أهديتني ناراً مدى الأزمانِ

 أشكوكَ ربِّي حينما أعطبتني
بحديثكَ المعسولُ من أشقاني

يا ليتني ما تهتُ في مستنقعِ ال
أحلامِ حتَّى دُمِّرتْ أركاني

يا أيُّها الذئبُ اللعينُ سخافةً
لا تقتربْ منْ زهرةِ الرَّيحانِ

 أختاهُ زادتْ في ضلوعي أنَّتي
إنَّ العفافَ جواهرُ التِّيجانِ






Share To: