لافُصولَ تُغريني بالذّهاب إليها
قد شَبعْتُ من كُلّ شَيء،
مَحَوْتُ كل أثرٍ سِواك
غَسَلْتُ ذاكرتي من غُبار ٱلْيوْم وٱلْأَمس 
سآتيك عاريّة إلاَّ منّي،

لا فصَول تجعلني أغَيّرُ لونِـي،
لغتي.. صوْتي، 
تذكرتي  إليك لا تحتاج وُجُوها  ..أقنِعة،
سألقي برأسي ٱلْمَحْشو بأفكارهم هُناك  ..
سآتيك  حافِية إلاَّ من نعْلي ٱلْإِيمان،
طرِيقُك لا تحتاج لتعبيد .. 
لا تحتاج  لإسْفلت..

سآتِيك عارِية من فصُولهِم  جمِيعها،
سأُرتِّبُني بِلُغَتِي وَصَوْتِـي وعَصَافِيري،
لن أضع أعرافهم في قائِمة  اعْتباراتي،
سَأُمَزّقُ أوْراقَهُـم..
لأنَّها لاَ تعْنِيني،،
أصْواتهم ..فُصُولهم بالية،
وُجُهوهم فانِية،،

وحْدَهُ فَصْلُك يُغْرِيني بٱلْمَسير ..
سوف أتقدمُ نحوه حثِيثــا..
سَيكُون ٱلربُّ معِي وٱلْملائكة،

لسْت وحْــدي ..
عُبُوري إلى تلك ٱلْكُهوفٍ  ٱلْمُنِيرةِ  آمن،
لا تجزعْ عَلَي مِن عُيونِهم..أبْواقِهم،
قدْ وعيتُ فصْلَك..طريقَكَ جَيِّدا..






Share To: