🌲الحكمة من صيام يوم عاشوراء :

والحكمة من صيامه :

 أن يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجى الله تعالى فيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنوده ، فصامه موسى شكراً لله تعالى ، خاصة وأن نبينا ﷺ قد صامه وأمر بصيامه .

ففي الصحيحين من حديث ابن عباس :

 أن النبي ﷺ قدم المدينة فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء ، فقال لهم:

 "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟

" قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه ، وأغرق فرعون وقومه ، فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه .

 فقال النبي:
 "فنحن أحق بموسى منكم"، فصامه رسول الله ﷺ  وأمر بصيامه" .

🌲أما الحكمة في صيام اليوم التاسع :

فقد نقل النووي :

أن المراد منه مخالفة اليهود في اقتصارهم على العاشر ، أو وصل يوم عاشوراء بصوم .

كما نهى أن يصام يوم الجمعة وحده ، أو الاحتياط في صوم العاشر خشية نقص الهلال ووقوع غلطٍ ، فيكون التاسع في العدد هو العاشر في نفس الأمر .

 وأقوى هذه الأوجه هو مخالفة اليهود كما أشار إلى ذلك ابن تيمية. 

وصيام اليوم التاسع واليوم العاشر من شهر المحرم هو أفضل المراتب :

لحديث أبي قتادة عند مسلم أن النبي ﷺ قال في صيام يوم عاشوراء: 

"أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".

 ولحديث ابن عباس عند مسلم أيضاً:

 "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر".
 
يلي ذلك صيام اليوم العاشر والحادي عشر.

 لحديث ابن عباس أن النبي ﷺ قال: 

"خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده".

وصيام اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر هو أفضل للحيطة من الإلتباس فى دخول الشهر .

 ولحديث ابن عباس مرفوعاً  :

"صوموا يوماً قبله ويوماً بعده".

أعاننا الله تعالى جميعا على تعظيم شعائره، وعلى حسن القيام بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، وتقبل ذلك منا ومنكم، وكل مناسبة كريمة والأمة الإسلامية بخير .

وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى كل من تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.






Share To: