الشاعرة المغربية الأندلسية نادية بوشلوش عمران تكتب قصيدة تحت عنوان "يا ناري ...ألا أستحق لوعته؟؟؟" 


يا ناري ...ألا  أستحق لوعته؟؟؟

لا أعتقد أن هذا هراء
الحب يسري في عروقي يحفر   في أخدودا
حب به سم و ترياق
وحدي أنا ...إمرأة تعرف  من أين تأكل الكتف
و من أين تبدأ القصص
و كيف تنتهي الروايات
وحدي حواء  تهب الحياة لمن أحبت
و تخرج ميت الحب من حي العشق
عميقة نواياي بمن وقع في حبي
و لئيمة جدا في عشقي

لا أعتقد أن هذا مجرد سحابة...
و هو مشدود في ...مقتنع بي.... مؤمن بي
القضية قضية عدل
 فيها يخترق الجنون بالواقع و بالخيال
لا خيار أمامه و لا وراءه 
بحر الحب يحيطه من كل الجوانب ....بالتأكيد إنه غارق
وحدي ملهمته ...وحدي معركته..و كامل حروبه
أنا الأوكسجين ، و هو يستنشقني كاملة أحيانا
و أخرى لا يرغب في يتلاعب و يتناسى
وا عجبا ...مال و من دون أن يدري إستدار

و حق لهفتي ... و حق ليالي سهري
و قسم شوقي و دموعي
إن لم  تمسسه ناري   
و إن لم يعرض عليها صباحاً و مساء 
لن أكن ،أنا ...إمرأة الوعود و التوعيد
،البنزين في كفي
و النار تشتعل من قلبي
صحيح أنا  إمرأة من طين
 لكن اللهب نصف خلقي
شرياني جمرها مكتمل
إحتراق كامل ...غازات بوتان 
و حديد و نحاس منصهر شواظ نار
معدني ذهب و لهبي من  جهنم
و الغيرة و التلاعب ملعبي 
وغيظي و زفيري يتربص
أنا إمرأة مجانيقها  لهب  العشق
أحب أن أراه يحترق من شوقه لي
أرغب بعودته زاحف على ركبتيه
حالفا بإسمي ، مصليا في صومعتي
مرتلا في معابدي... بأنه عني لن يرتد أبدا

أنا إمرأة تهز قصائدها للعلن
مصممة  لا تراجع 
أريده أن ينصهر  كليا في إحساسي
لا أقبل التجزئة و لا أقبل بالنصف
أقسمت بالذي خلقني
و أقسمت يغيرتي و بكنونة رغباتي
برؤيته  ساهرا لليل 
بقرب فنجان قهوته يحدث النجوم و القمر عني
بالفعل ...أريده أن يثمل من كأسي و يطرب و يغني
و إن زاد راقصا ، كان قد وفى الوعد الذي عهد
فليبكي و ليشكي لخيالي مدى هيامه
ليزل.... ،إذا عن عقله 
ليحاور ....جنونه 
ليتوه.... سائلا إحساسه عني
لينبض قلبه.... ليتودد ليسأل 
راغبا طالبا في قلبي
هذا البعد جحيم و قربي زلفة جنة

أنا إمرأة ...قوية  عاصية مستعصية
تريد أن تراه فاقد للتوازن من هذيانه
 ترغبه عاشقا بدون حدود ،ثمل بدون  كأس 
و الكأس هو كأسي و العدالة هي قراري
هو رجل ناقص ،و أنا بأنوثتي أكمله ،أجمله 
بجمالي و بعقلي أشاغبه
بالتأكيد ....أنا إمرأة مسيطرة
جنية في الهوى ،ترغب اللعب بمشاعره
إذا ،فليكتوي بنار الحب و ليحترق حتى الرماد

أ هو الجنون الذي يعتريني ؟؟؟
أم هي الفرحة حين ألقاه
 متأوه  متألما من الوحدة يرضى وصالي
ذئبة أنا  ، كلما  زاد ألمه من هجري و فراقي...
كلما تلذذت بهذا الحب
 كلما غرست أنيابي فيه
يقولون أنني لا أفعل شيء لتقرب إليه
أنا إمرأة الكبرياء...ألا أستحق عذابه ...
فليفعل هو شيئًا ما ....أكثر من هذا...







Share To: