Articles by "أشعار"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل


وحيد! | بقلم الأديب المصري وحيد عبد الملاك


وحيد! | بقلم الأديب المصري وحيد عبد الملاك
وحيد! | بقلم الأديب المصري وحيد عبد الملاك

 

أقسى وأمرّ من القهوة 

وأنت وحيد …..

ستسأل عن الأسماء 

وتترنح الصور 

تقفز الدموع 

ويعلو شهيق المطر 

الزجاج فى خارج المقهى 

حزين دموعه تفضحه

والطريق موحل 

والسماء تُقبل الغيمة

وأنا أوزع القبلات العجوز 

على الأصدقاء الغائبين 

يموت الليل قليلا 

ويغفو صوت الشارع 

على الحنين 

اسمع من بعيد 

او يُهيّأُ لي أغنية 

من أغاني الوطن 

زغرودة من أفراح الوطن 

أي حلم من أحلام الوطن 

أخرج للطريق 

يلتهمني الظلام 

وحكايات بلا هوادة 

تغلق عيني نقطة مطر 

يعرفني ثلج المساء 

وجدران بلا قلب 

وحجر يهمس لحجر 

مسكين هذا الغريب ….



وحيد عبد الملاك -٢٠ /٦/ ٢٤





ضحيّةً  تلو الضحيّة | بقلم الشاعرة السورية ردينة أبو سعد


ضحيّةً  تلو الضحيّة | بقلم الشاعرة السورية ردينة أبو سعد

 

 قدِّمْ  يا هذا   الدِّية

ضحيّةً  تلو الضحيّة

لا تعجب ! 

فنحنُ نلفّقُ لك  قضيّة

......... 

تمرّدتَ على أسيادِكَ يا ولد

سنحرقكَ  أنتَ  والبلد

فلا  تحلمْ بحفيدٍ أو تلد

مُتْ أو  ارحلْ...

اتركِ البلد .اتركِ البلد

  ..........

  لن اتركَ البلد

سأسحقُكُم سيلفظُكم  تُرابي

سأرميكُم  عظاماً  لكلابي 

........

  وسأغرسُ الزّيتونَ  لأحفادي 

  والزّيزفونَ والياسمينَ النّادي

   لن أتركَ البلد  

     فدمي سيزهِرُ  قمحا

     وعِظامي ستبني صرْحا 

    .....

     فأنا  فلسطينية 

      منارةٌ للحبّ والحريّة 

     

     خربشاتي 

   ردينة أبو سعد     

  


 

أعرف دمعةً | بقلم الشاعرة السورية فاطمة يوسف حسين


أعرف دمعةً | بقلم الشاعرة السورية فاطمة يوسف حسين

 


أعرف دمعةً.. 

متى ما ابتسمتِ لها.. 

تحوّلت إلى كحل.. 

ينام على ظهر منديل..! 


أعرف شاعراً.. 

يمزّق أشعاره.. 

حين تعترفين أنّك لا تحبينه. 

وأعرف آخر.. 

يكتب قصيدةً.. 

كلّما عانق ظلّك.. 

جدار الشّمس. 


أعرف زورقاً وحيداً.. 

كلّما قصدتِه.. 

نبتت للبحر ذراع..

وللموج أجنحة. 


أعرفُ رسالة تبدأ بِ: 

"مرحباً.." 

حين قرأتِها.. 

صارت "أحبّك" 


أعرفُ لحناً.. 

حين لا تسمعينه.. 

ينزل إلى الطّرقات.. 

ويتسوّل كطفلٍ.. 

فقَدَ أمّه في مكانٍ لم ينتبه له أحد.


أعرفُ مهاجراً.. 

لا هوية له ولا جواز سفر.. 

حين التقاكِ.. 

اشترى وطناً. 


وأعرف أنّ الدّمعة والشّعراء.. 

الزّورق والرّسالة.. 

اللحن والمهاجر.. 

كلّ هؤلاء.. 

بفضلكِ يعيشون داخلي..!



 

نحن في منعطف أزلي | بقلم الشاعرة السورية ردينة أبو سعد


نحن في منعطف أزلي | بقلم الشاعرة السورية ردينة أبو سعد

 

نحن في منعطف أزلي . 

  يثير في نفسي ألواناً من المشاعر ، سنخرج  منه ، سنبصر النور بالصبر  والعزيمة .

وتمر السنوات ونتفاجأ بأن المنعطف يتوالد   ،   أصبنا بالدوار ، يا  إلهي  !  ضاق المنعطف أصبح الطريق مسدودا ، هيا  فلنعد أدراجنا ...  مستحيلة  عودتك .

.قفْ . اقعِ . راوحْ .  احفر ْ. اهبطْ . 

ابتهلْ إلى الله أن تعود إلى المنعطف  ، وتتحرك  أشباحُ شموسٍ وأقمار تعمّر الدّيار .

يا للبشُرى  ! وجدنا  المصباح ، والمارد  يفحّ بميلادٍ  جديد ، بسبعة أرواح  . 

لا تفرح فالجرح سيفتح ومن جديد ستذبح عروبتك من جديد .

خربشاتي  

  ردينة أبو سعد




 منمنمات الجمر والرماد.. نفث(4) | بقلم الأديب الفلسطيني طلعت قديح


منمنمات الجمر والرماد.. نفث(4) | بقلم الأديب الفلسطيني طلعت قديح
منمنمات الجمر والرماد.. نفث(4) | بقلم الأديب الفلسطيني طلعت قديح

 


عدم وجود نخلة في قلب روحك، دليل على خواء حياتك، كأن يُسلب منك صمت الوقار في ذاتك أو تصاب بخنجر يولد معك كلما أهلكتك العزلة الطوّافة بروحك النّافضة، العزلة المقيتة بيت مطعون بالوحدة، يمكن أن تقطعك سنوات وسنوات، دون أن تشعر أنك أصبحت في طرف الريح التي تحاول أن تحبل بغتة من بنات أفكارك شيئا من المتعة المزيفة.

لماذا علينا أن نكون أكثر حدة من صوت المناداة كي نستفيق من تلويحة الماضي، لا أعلم كيف يمكن أن أتسمّر مغبونا فوق قارعة ذاكرة لا تعرف النّسيان.

كيف لي أن أهرب منها وهي ظليلي وظلالي وناثرة السّكر في فم أيّامي، وهي الملح في طهو اللحظات الأكثر التحاما على صفحة اللّقا.

أحب المرأة الكريستالية، المرأة التي تبتسم معها الدنيا؛ إذا ابتسمت، أحب سماع صوت خلخالها ساعة ارتكاب الوقت فاحشة الغياب، أشدّ بنصل الانتظار ذاكرة لا تسند إلا حين تكون؛ حين يستبد بها سلك مشدود في اتصال الجسد بمرافئ الروح العابثة ... أتذكر أني حين أغطّ في نومي أطيّب المسافات البعيدة، وضحكتها الغائبة عن بياض أحلامي، وأطرد عني الرجولة المصطنعة ذات سراب.

مهاب كالرّيح الجاثم على سفح ساحلي من شرق قلبي وجنوب قلبها، في مكانها أحرس بحور بشرتها وغسل صوتها باسمي بماء الصلاة المتلوًة بشآبيب الورد وسيرة الورد المُدهن بفمها، وكنوز صدرها، ومفاتن الظل في ساقيها، وتحفة الفردوس في عاج العنق، وتاج الغنج حين حلّت شعرها...

هي بنت الخيزران حين ألدغها بما لا يخطر على بال انتظارها، لا نوم إن كنتُ وكانت، إن صرتُ وصارت، إن بتُّ وباتت، حين ذُكرتُ عندها، فهمتُ وهامت!

أراني ثاني اثنين في لغة الملح والعنبر، أمضي في وداع حروفي بلا قُبل، أو احتفالية يتيمة، أحسّني أتسلق كل التشكيلات والمواكب اللغوية العالقة على صخرة عنادي في إذكاء تموجات الكلمة بين العين والمدى المتأرجح، لا أحب سماع صوت خرخشة لا تليق ببكاء الحروف حين أنتهي من دلقها على الورق.

أعلم أن شواطئ حبري تنتظر أن تكون المرآة لأحاسيس الغضب والفرحة اليتيمة في بيت قلبي الذي ما أكمل الدنو لذات القلب! أراني أتكوم ثانية وفي يدي المترنحة أثر من حبر.

خمسون مرت من خريف العمر، أفحص مقدار الحزن الذي يلغ نصف قرن من حشو الرماد في روح ذابلة.

خمسون ولم يتفتح الورد بكامله إلا أياما معدودات، خمسون وأحسني أدور وأدور ...

لماذا عليّ أن أواظب في إشعال شمعة لا نور لي منها، هل أحب الإيثار أم أن هناك شمعة لم يأت دورها بعد، أو أنني لا أراها كي يكون لي دور في إشعالها.

الرماد يلمس فمي وأنا لا أراه، كيف لي أن تهطل ابتسامة وأنا أصدّها في قراري الظاهري!

لماذا وكيف؟ هكذا دون شيء ... أدور وأدور ...


3-6-2024

غزة المحتلة


طلعت قديح




 

قِبلة للوارفين | بقلم الأديب العراقي سيف نوري الدليمي


 

قِبلة للوارفين | بقلم الأديب العراقي سيف نوري الدليمي
قِبلة للوارفين | بقلم الأديب العراقي سيف نوري الدليمي

________________________

من غزة العزِّ من زيتونة الشرعِ

ومن دما لوحةٍ للتين والدمعِ..!! 


وإنها قِبلةٌ للوارفين ومن

فازت عزائمُهم بالخلد والرفعِ


تمتدُّ من زئرةِ الجولان ثورتُها

فتوجعُ الظُلمَ رغمَ القحط بالنبعِ


إن الكيان غداْ الإرهاب ديدنهُ

كيما تعود فلسطينًا من البيعِ!!


تزهو جنانٌ على أوتار ضحكتها

وتسجدُ القدسَ فيها أقدسُ الجمعِ


من رحمِها الحرّ غارت بالردى سُحُبٌ

وهجمة ب فتيلِ الأسد لا الضبعِ


غاضَت صواريخُ جرم الغِّلِ وانتصرت

لإنها رميَ روحِ اللهِ تستدعي


تذرُّ ما صنعَ الإرهابُ من شِرَرٍ

من ألفِ فورٍ وفورٍ غارسِ الشنعِ


وطعنة صنعت تاريخ كذبتهِ

بلفور منها كيان العهر والقمع


عاث الكيان بأرض الله قاطبة

بفطرة الخلق والانسان والزرع


يبيدُ ما جمعَ الاطفالُ من فَرَحٍ

والكُبرِ فيه وجوهَ الموتِ والنَزْعِ!!





 

روح الحياة | بقلم الشاعرة والكاتبة اللبنانية نسرين حرب


روح الحياة | بقلم الشاعرة والكاتبة اللبنانية نسرين حرب
روح الحياة | بقلم الشاعرة والكاتبة اللبنانية نسرين حرب 

 


نحن نور و نار 

زين كل الديار 

نحن سر الخلود 

نحن نور الوجود

فجر كل انتصار 

عزمنا لا يلين .


إنا وعد السماء 

فينا يزهو الوفاء

و نشيد الفداء 

إما حان النزال 

فزعة المستضعفين .


قدوة السالكين 

مشعل التائهين  

مهما طال الغروب 

سنضيء الدروب

ضوؤنا لن يغيب .


مشرقون على 

 كل كون الملا 

ثابتون و لا !

عن سبيل الأُلى

كلا لسنا نميل .


مهما يطغى الطغاة 

أو يجِنّ الجناة 

 إننا الغالبون 

عهدنا أن نكون 

آية المخبتين .


نحن نور و نار 

و حماةُ الديار 

نهجنا المستبين 

وجهة العارفين 

و سبيل النجاة ؛

هُوَ روحُ الحياة ! .


نسرين حرب / لبنان 25/5/2024 

عيد المقاومة و التحرير الرابع و العشرون / قاوم تنتصر .