Articles by "أشعار"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل
الشاعر د.مهندس/ إِيَاد االصَّاوِييكتب قصيدة تحت عنوان ( أَنتِ الْحَيَاةُ ..!! )


 .. 
تَاقَتْ إِلى  ..
ذِكْرِ الْحَبِيبِ مَشَاعِرِي ..
فَتَسَمَّرَتْ كُلُّ الْحُرُوفِ بِخَاطِــرِي ..!

لَمَّا تَنَفَّسَ ..
لَيْلِي صُبْحُ ضِـــــيَائِهَا ..
سَمَحَتْ بِإرسَالِ الدُّمُوع مَحَاجِرِي ..!

حَمِدتُ اللهَ ..
أَنِّي عُدْتُ حَـــــــــيًّا ..
أَنتِ الْحَيَاةُ وَأَنتِ كُلُّ سَرَائِـــــرِي ..!

لَمَّا صَدَقْنَا ..
اللهَ فِي عَهْدِ الْهَـــوَىٰ ..
أَيْقَنتُ أَنَّ اللهَ لَيْسَ بِخَـــــــاذِلِي ..!

وَلَقَد بَدَا  ..
لِلْعَيْنِ نُورُ جَـــــــلَالِهَا ..
قَمَرٌ تَبَدَّى فِي عُيونِ نَوَاظِــــرِي ..!

يَا ( جَنَّتِي ) ..
مَا لِي سِوَاكِ فَكَيْـــفَمَا ..
قَلَّبْتُ طَرْفِي فِي هَوَاكِ فَـ أَنتِ لِي ..!

يَا ( جَنَّةُ ) ..
الرَّحَمَٰنِ وَالْحُبُّ الذِي ..
 فَاقَ الْبَيان فَلَن تَنَلْهُ مَحَابِــــــرِي ..!!
**************************
" مَجْنُونُ جَنَّىٰ "





الشاعر المغربي المصطفى نجي وردي يكتب قصيدة تحت عنوان "لسيدةٍ" 


.................

ففي مثل هذه الأجواء
أصلي وأتعبد كل مساء
وأتنقل بين محاريب
اليأس والعذاب
والشح والانطواء...
نبيذك أشعل فتيلي
وفي غيابك
أطلقت سراح سفني
وقواربي تمخر عباب
السماء
وغبت...
أكتب لسيدة
كتبت اسمها بلون
دم القلب
لسيدة سكنت وجداني
ورحلت
ترفلت
بعدما سكبت قوارير المسك على
كل الأرجاء
وهي تبتسم على الدوام..
لأميرة ألهمت الشعر
وألهبت النثر والكلمات
لسيدة تمطر عشقا
وجمالا
وسحراً..
لسيدة أطلقت صرخات
وأشعلت حرائقاً بالقلب..
لسيدة تغلغلت في العمق
وبها وحدها أتعطر
 كل صباح
وأفتِل حلما كل ليلة
ومساء...
يشهق باب المطر والريح
يغشى على العاشق
والمعشوق يصب  على وجهه 
قطرات الماء..
لسيدة تردي القتيل
وتبرم موعدا للقاء...
    






الشاعر المغربي ⁦⁩⁦كريم لمداغري يكتب قصيدة تحت عنوان: آخر ما قاله العشب للمطر


ذاك المجنون أنا..
علقت ذات يوم ..
على جسر..
كنت أسافر إلى أقمار..
قيل لي أنها تنسج من الوهم..
ونزق الجنون نجوما..
و معاطف لبرد الشتاء ..
و قصائد غزل جميلة..
للعبور إلى أهداب النساء
كنت بسيطا ويافعا..
لم أرى ما رآه ديوجين..
في جنح الليل..
أو في وضح النهار
لم أرى ما قاله سيزيف ..
للصخرة في المنحدر
لم أدرك حينها..
أن الضائعين الضالعين في العتمة
كما روح  العصافير المهشمة..
حين يأتي المساء..
تتسول النسيان و وجع التعب
تلتهم جذعها ..و نصال الود..
وجرعة الروتين
تغني للغائبين الحاضرين..
آخر ما قاله العشب للمطر..
ترسم  الغواية..
ولهفة الشفتين للقبل ..
بصبيب شلال دم العشاق..
المهدر..
 على واجهات الرواق 
تتسلل إلى ركن قبو..
أو إلى حضن شمعة ..
تختلس بعض الدفء..
من لهيب الألم
و برقصة  لقاء.. تحلم..
ببعض الإنتشاء والتوهم..
تحلم..
 ببعض الإنتماء والتأقلم..
 تحلم..
ثم بعدها..
تكتفي بلحظة عناق الوجع..
في صمت.. 
خارج صخب اليقظة..
على برج الانتظار..
                   والاحتضار..






الأديب المغربي عبدالقادر محمد الغريبل يكتب قصيدة تحت عنوان "قابلية النسيان" 


--مسافر عادي 
على مقاعد  القطارات 
وفي باحات المحطات 
   انتظاره الممل 
 يطحن خلايا الصبر بداخله 
  يخثر الدم في مساماته
 يحرق صمامات الأعصاب في شرايينه 
وهو يحملق بين فينة وأخرى  
في الساعة الكبيرة 
  بندولها يصاب بالدوار 
  يشد التوتر بخناقه 
 وحين  يطلق القطار صفاراته 
معلنا رحلته 
يغادر مكانه ناسيا إما 
كتابه 
أو قبعته 
معطفه
أو  قفازه 
ولاعته 
أو علبة سجائره
--مسافر غلبه النعاس 
وأنهكه التعب 
  قد ينكل به النسيان 
ليطال 
محفظته 
أو أحدى حقائبه 
--مسافر عصبي المزاج 
سيء الحظ 
 يسوء به أسوأ نسيان 
لينسى البعض منه 
أو نفسه!!





الأديبة السورية د. فادية كنهوش تكتب قصيدة تحت عنوان "معاناة شروق" 


معاناة شروق
ليل طويل
أوهام... أوراق الشجر
تئن..تحت حوافر الريح
ظلمة شفافة
سماء تنزل الى الأرض
تفتح كل الأبواب...
النائم خارج الجدران
يرى مرور من هم 
في الجانب الآخر
الى نفس الهضاب
الى نفس الأشجار
الى نفس البحار
فجأة
يمتّد الصمت حتى الأفق
يرافق نورا 
اختلس المكان والزمان
لتلمع البحار بزرقة أبهى
زرقة أكثر عريا
 من الصمت نفسه
فتحبس الخليقة أنفاسها
مذهولة
مما تراه في ظلمات الأنوار... 






الأديب المصري وحيد عبد الملاك يكتب قصيدة تحت عنوان "تتعثر الحروف" 


تتعثر الحروف 
وتسقط فوق بعضها 
جثث وجرحى.
من أعد السطور 
للحادثة..
من صفع القلم 
ليبكي. 
تنهار اعمدة 
وتنتحر أرواح
وانا أعد قهوة المساء
من جثث الكلام
أذيب جرعة الوجع
فى وجبة العشاء
أعد قلبي للحزن
واشرب كأس 
كأي رجل 
أتخفّى من الدموع 
ولا أخجل من سكرة
الموت.
أناشيد صغيرة 
تغرد 
يا أنت ...
يا أنت...
لم يكتمل المقطع 
تصمت الخيبة
على جبيني
وأعود....
بلا اسم 
بلا ملامح 
رجل كتب سطرين
ورحل 
ككل البشر. 
الموت لا يؤلم.
الحياة تؤلم 
أكثر.........





الأديب الفلسطيني فايز حميدي يكتب قصيدة تحت عنوان "سيّدةُ النَرجسِ" 


تَهويماتٌ في السَّاعةِ الهَامدةِ من الليلِ ...
 
                     -١- 
في هَدأةِ الليلِ مُدثراً بِعزلَتي 
بَاغتتني صَرخةَ القَلبِ 
وَبعثَرني الصّمتُ بعيداً 
 عَميقاً كَليلِ المَنافيَّ 
وَيصخبُ فيَّ السُؤال 
كَسوطٍ في جَبهةِ الفَجرِ 
كَطلقةٍ في رئةِ الضُحى 
عن وَطنٍ مَنذورٍ للريحِ 
وأرواحٌ مَجروحةُ النِداءِ
عن شُجيرةِ صَبَّارٍ تَجهشُ بالبُكاءِ
 
أَغفوَ قَليلاً
كَحقلٍ مَسَّهُ الجَفاف 
كَصوتٍ شَاردٍ في الطُرقاتِ 
وَفتاتُ أحلامٍ مُراوغةٍ تُسَاكِنُني
تَرتَقي سَريرَ السُّدمِ 
وَتعتَلي يَقظةَ حُلمٍ عَصيٌّ !!

يَا سيّدةَ النَرجِسِ 
أَهفو إلى صَوتُكِ وَكفيكِ النَديتينِ 
زَارعاً عُشبَ الأمانيَّ 
رَاسماً حُلمَ الفَراشاتِ 
وَنسائمُ وَرديةَ العُطرِ تَهبُّ 
والقَلبُ تَهشَّمت عَتباتهُ
ضَامئاً كأمنيةِ الفَقيرِ

مَاذا أقولُ يا سَيّدتي عن زَمنِ الرَّحيلِ ؟!
عن ضِباعٍ تَلتهمُ حتى الأَجنةَ في البُطونِ ؟!
عن أكبادٍ تَحترقُ والجَائعينَ العُراةَ ؟!
عن ذِئابِ القَتلِ والإذلالِ 
وفَحيحَ الأفاعيَّ وَالليلِ الطَويلِ ؟!
عن النَهبِ والَتشليحِ والأملِ الذَّبيحِ ؟!
عن أشْجانِ مَظلومٍ طَريد ؟!

بأي مَنطقٍ تُدمَرُ عَمائِرُنا وأيُّ شَرعٍ ؟!
مَهما تَعالت صَيحةُ الإفكِ في الزَّمنِ اللقيطِ ؟!
مَاذا أقولُ يا أمّيَ ؟!
عن سيفِ الغَيبِ وَتراتيلُ الغُربةِ وأشوَاكُها في القَلبِ !!
عن حَياةٍ كلُّ مَا فيها ضَياعٌ !!
                    -٢-
وَيطلُّ وَجهكِ القَمريُّ يَا سَيدتي 
تحتَ سَنا البَدر 
فوقَ الغَمامُ الشَّفيف :
حَمامةُ الرُّبى 
 نَشوةُ الوَجدِ 
أنشودةُ المَطرِ 
فَجراً عَنيدَ الضّياءِ 
وَيحمِلُني الشَوق إليكِ 
قُبرةٌ تَشدوَ
جَسداَ تُنهكهُ اللوعةَ 
وَيبحرُ حُلميَّ الوَليدُ في دفءِ عَينيكِ 
ليباركَ أعراسَ السَنابلَ في كَفيكِ 
وَيعانقُ فيهُما أشَواقيَّ وإيمانيَّ العَميق 

يَا سَيَّدةً تَنتمينَ إلى سَلالةِ المَاسِ 
وَنشيدَ الخُلودِ 
ألهبتِ الوقتَ بِحضوركِ
صَفاءً 
وَحلمً 
وَفجرً نَدي 
وَأحييتِ نَجوى الرُّوح في الشّعرِ 
وَهجرتِ بُستان الكلامِ 
وَأخيتِ بينَ سَعيرِ النّارِ والبَرَدِ
                   
يَا سيّدةَ النَرجسِ 
تُمشطينَ جَدائلَ العَطشِ وأسقامَ الضَّنا
وَتُحيينَ رَمادَ الأَماني 
وَسكرةَ الإحتِضارِ بِمُهجَتي
فَيُضيئُني التَفاؤلُ 

أُجدّلُ ضَفيرَتُكِ عندَ حافةِ الكَونِ
في شمالِ الشَّمال 
وَأداعبُ طفلةً مُدلَّلةً في دَاخلكِ 
تُشبهكِ 
عَسلُ الأَمانيَّ وَدفءُ الهَوى 
في قِطافِ التِّينِ والعِنبِ 

في كلِّ إصباحٍ 
أذْروا بَقايا شَذاكِ المَخبوءُ
في غَورِ الذَّاكرةِ 
فَتولدُ نَرجسةٌ من ظَمأ الحَنينِ ..

 
                  محبتي 
( القدس الموحدة عاصمة فلسطين الأبدية ) ...