Articles by "أشعار"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشعار. إظهار كافة الرسائل


 الأديب المغربي / علال الجعدوني يكتب قصيدة تحت عنوان " محتار بين الانتظار والرحيل " 


الأديب المغربي / علال الجعدوني يكتب قصيدة تحت عنوان " محتار بين الانتظار والرحيل "



انتظرتك كالعادة 

في سكون الصمت .

وكل مرة كنت أتطلع للوقت

وأنا منغمس في بحر  اللهفة

بصبر أعانق شغاف القلب

أقرأ تخمينات الانتظار  ...

انشغل بالي 

وأنا في عمق التفكير

شعرت بالقنط 

بالوحدة 

راودتني أفكار  

لأجد  نفسي بين المطرقة والسندان  .

هل أستمر في الانتظار

أمام غياب  وضوح الرؤية 

أم  أحمل جسدي 

وأرحل  ...

لست أدري 

محتار أنا

بين الانتظار والرحيل  .




الأديب المغربي / علال الجعدوني يكتب قصيدة تحت عنوان " محتار بين الانتظار والرحيل " 




الأديبة الفلسطينية / مقبولة عبد الحليم تكتب قصيدة تحت عنوان "صَباحُ الحُبِّ والَّلهفه" 


الأديبة الفلسطينية / مقبولة عبد الحليم تكتب قصيدة تحت عنوان "صَباحُ الحُبِّ والَّلهفه"




صَباحُ الحُبِّ والَّلهفه

صَباحٌ ما أتى صُدفه

فأنتِ شروقُهُ الأحلى

وأنتِ الأُنسُ والعِفَّه

وأنتِ القهوةُ السَمرا

بفنجانِ الّلُقا رَشفه

تعالي واغمُري وَلهي

وكوني بالهَوى دَنفه

أتاني يهزجُ الأشعارَ

يُزجي للدُنا وَصفه

بأني حُبُّ مُهجتِه

ومذ قد كان في الَّلفَّه

سباني حسنُ قافيةٍ

وحَرفٌ أبدعتْ عَزفه

وإحساسٌ بهِ يَسري

لقلبي جاءَ بالألفه

وطِرتُ إليه في عَجلٍ

ورفّت مهجتي رَفّه

وتُُهنا في سَما الأشعارِ

ذُبنا والّلُقا ... صُدفَه



شاهد الفيديو 👇🏻 

***



الأديبة الفلسطينية / مقبولة عبد الحليم تكتب قصيدة تحت عنوان "صَباحُ الحُبِّ والَّلهفه" 



الكاتب والباحث المغربي / ذ. حمادة محمد يكتب نصًا تحت عنوان "تمرين في التواضع" 


الكاتب والباحث المغربي / ذ. حمادة محمد يكتب نصًا تحت عنوان "تمرين في التواضع"



لن أقتل النحلة التي سرقت رحيق زهوري 

سأقيم لها تمثالا في مدخل المدينة

وأدعوها للرقص


لن أسفك دم من قتلني منذ ولادتي

سأمد له دراعي ونصعد نحو السماء

وأهديه الدمية خاصتي


لن أرضع من ثدي الغيم 

سأترك الحليب للسراب عله يكبر من مراهقته

وأضمه كرجل


لن أتنازل عن المعنى

سأترك المنافقين يعيشون العطلة الأبدية

 وأهديهم تذكرة العيش خارج الكلمات 

وخلف أسوار المجاز


سأغض بصري أمام أفخاذ النساء......

وأقايض مخاوفي  بابتسامة بلهاء


* تمرين في المسافات


سأتخلى عن أناي وأسلخ جلدي المثقوب

وأجلعه حصيرا لتستريح عليه أمي 

من تعب المسافات والسنين


سأزرع في حقل قلبي نبتة الحناء

 لتخضر على كف أمي 

وتقايض حماقات الزمن الجميل ..


سأعتني بشجرة أمنياتي 

وأستل منها عكازا ليتكئ عليه جدي

 من تعب التمدد في القبر.....


سأنقذ قشتي من الريح

وأحوالها إلى شعلة 

لأهدئ من رعشة البرد في عظام متسول الحي

وأهديه المعطف خاصتي


* تمرين في السكوت


سأخرج من فوهةِ البُندقيّةِ روفات الشهيد

وأسلمه لأم الشهيد 

لتجعل من جلده المثقوب غربال

تنخل به قمح الجبناء


سأخرج من فوهة الوقت أشعارا طرية

توقظ المجد في روح الشهداء

وتشعل النار في قش الحنين


سأحبك بصمت كفراشة

 لا تملك إلا جناحين وبضع ألوان بهية

 كلما عض عليها الدهر بنابه 

دست في الطبيعة رفرفات 

لتشجع الأزهار على الإخضرار


* تمرين في السياسة


لا تقترب من أزهار السياسة 

لأن بذورها لا تنمو في القرى

 ولا حتى في المدن أو المريخ

حتى وإن سكبت عليها ماء جوفك




الكاتب والباحث المغربي / ذ. حمادة محمد يكتب نصًا تحت عنوان "تمرين في التواضع" 



 

الأديب التونسي / البشير عبيد يكتب قصيدة تحت عنوان "ذاكرة الرؤى" 


الأديب التونسي / البشير عبيد يكتب قصيدة تحت عنوان "ذاكرة الرؤى"


قبل هبوب الرياح اللواقح

باغتني الولد الكسيح بالسؤال

الفصيح:

سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة

المشتهاة

قد لا تعود و تضيع الخطى هنا 

و في الاقاليم البعيدة

 كم من العمر مضى و صار بامكان

الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام

العتيق

هذا هو الطريق الوحيد لاعلان البيان

اليتيم

هي بلادي أم ماذا؟

يسالني الشيخ الضرير

قبل هطول المطر الغزير

اقاليم اثخنتها الجراح

و نام على اعتابها خصوم الكلام

الصريح

ليس لي ما اخفيه عن عيون الشاردين

ها هنا يداي تسأل العالم 

عن خطاي

و القرى غارقة في مياه الغياب


قبل مغيب الشمس عن صقيع الشمال

و ارتباك الجسد العليل

تاهت اصابع الروح

باحثة عن زوايا الحقيقة

و اخضرار العشب الأنيق

لست وحدي في الطريق

كان هنا سرب من حمام الجنوب

يلملم جراح الجسد

و اقتراب الغليان من حدود

البلد...

ربما غابت عن الاحفاد حكم الاجداد

و لم تاتي القوافل حين باغتنا

خصوم الوردة

و صرنا حفاة عراة بلا نشيد

أو علم يتيم 

يكفي ما تعطينا الفصول من ثمرات 

و الكلام الفصيح

و الصبايا الرشيقات

و الدعاء الخارج من افواه الشيوخ


قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد

الكسيح بالصراخ

لم يكن  عنيدا كعادة الفتيان

بل صار قريباً من بهاء 

المكان القصي

و الاصابع تكتب الوصايا

لمن افنوا اعمارهم في الفيافي

و المنافي

و من ضيعتهم بوصلة الرجال..

هنا يداي تسأل عن خطاي

و النساء اللواتي يبحثن عن بقايا

الزغردات

لهن بهاء المكان وانفتاح المرء

على فضاءات الدشهة

 و ارتماء الجسد في المياه


ايتها السنبلة المشتهاة

كن رفيقتي و بوصلتي في الحصار

الذي اثثه الخصوم

قبل مجيء فتيان الجنوب المتاخم

للهثيان

معذرة دفاتر الرعاة 

و صيحات أطفال القرى 

لم اخن ما ابقته لي فصول 

البلاد

و ما دونته افواه الامهات الباحثات

عن ذاكرة النفق الطويل

هنا ضوء و سنديان للقادمين

من بعيد

و النشيد اليتيم تطلقه الحناجر

قبل هطول المطر الغزير.....





الأديب التونسي / البشير عبيد يكتب قصيدة تحت عنوان "ذاكرة الرؤى" 





الأديب المصري / وحيد عبد الملاك يكتب قصيدة تحت عنوان "للأسف" 


الأديب المصري / وحيد عبد الملاك يكتب قصيدة تحت عنوان "للأسف"


 للأسف...

انا لا أجيد التوقيتات

متى أحزن متى افرح

متى أبكي متى اسافر

ان بدوي الهواء

وفيروز المزاج

اغوص في وحدتي

كالقبر 

واحلق فيها حتى السماء

لا أجيد التصنع 

وركوب الامواج

أغرق فى شبر ماء

وأغني كأني ملكت الأرض

اعزف 

كما تقول نياط قلبي 

ولا أجيد جو المناسبات

رجل بطين الأرض

ودموع السماء.




الأديب المصري / وحيد عبد الملاك يكتب قصيدة تحت عنوان "للأسف" 




 

الكاتبة الجزائرية / سلسبيل شيبي تكتب قصيدة تحت عنوان "اكتفائي" 


 

الكاتبة الجزائرية / سلسبيل شيبي تكتب قصيدة تحت عنوان "اكتفائي"

تتبعثر الابجدية.. 

تسعل سعالا جافاً.. 

ترتبك!  

تشبگ اصابعها.. وتحن لمواقيت الاسترخاء.. 

أكتب على مهل.. 

على أجيد احترافية الكلام..  انسج وشاحا مطرزا بأعذب الكلمات.. 

اغرورقت عيناي واضيفت نبرة البكاء الى صوتي.. 

وأنا أعبر عن فيض مشاعري لك.. 

لاتلوميني ياكفايتي.. 

فالبعد لم يكن هينا وسهلا يوما علي.. 

بعدك يجعل القلب عاطلا.. 

فقد سئم الوداد... 

وأدمن الاوجاع.. 

"خالتي"  

قربك نهر جاري.. 

يروي الفؤاد ويشبع الاطماع... 

يقول أحدهم " أن الروح للروح تدري من يناغمها كالطير للطير في الانشاد ميال " 

فأنتِ نغماتي التي أنشدها في الفجر الجاف.. 

انتِ ساندريلا الاحلام.. المزينة بكعب من الكريستال... 

بصير القلب لو اغمض عينيه يرى أكثر.. 

كذلك هو قلبي.. 

لو مر ليل طويل لايمل ولايكل من حبه لك..سندريلا الاحلام تتمنى توأمان!  

وهل يرفض للاميرات طلب؟؟  

هي دوما ثابتة.. 

شامخة.. وواثقة.. لاتنحني لاي شخص كان.. 

لو اطلعت على احشائها حتما!  ستجد كل الاغصان في سبات.. 

بعض منها منكسر!  وآخر يصعب التآمه.. 

تجرعت من حقن الاوجاع مرات ومرات.. 

فشهور انطوت.. وزهور تشرين سقطت 

لكنها بقيت ثابتة.. 

فما توفيقها الا بالله ورضا غاليتي.. 




من ملاكگ "سلسبيل"  الى "سمية زكري"




الكاتبة الجزائرية / سلسبيل شيبي تكتب قصيدة تحت عنوان "اكتفائي" 



الشاعرة الجزائرية / آمال بلهول تكتب قصيدة تحت عنوان "يا ابن النور العابر بين الكلمات" 


الشاعرة الجزائرية / آمال بلهول تكتب قصيدة تحت عنوان "يا ابن النور العابر بين الكلمات"


 أما بعد ....

يا ابن النور العابر بين الكلمات 

قد ابتسمت شفتي وأنا اقرأ رسالتك 

تبَعثَرت فيها مشاعري 

طارَتْ .. سبَحتْ 

رقَصَت فيها رقصا قُدُسيًّا على أوزان الأحلام

عجبًا أيّها المار بين الكلمات 

قد فَرَرْتُ بنفسي بين زوايا حرفك 

انْتابَتْني ألف فكرة 

تَمرَّدْتُ مع كلِّ قَطْرَة حِبْر 

أَمْطَرَ فِيهَا على الأوراق أبياتًا 

فكيف سيِّدي أصِفُك وأنا أقرأ بين سطورك آيات الحب 

أَأُسمِّيك النّور الذي يُشعل شموع الورد بالروح ؟ 

أراك ساحرًا للعيون 

فارسًا يحمل الحُب بين يديه 

أتيتَني على غفلةٍ مني 

فسقَطَت حروفي واختارت المكوث أيسر الصدر 

أيُّها العابر بين الكلمات 

ابتسِم بعد إكمال الرسالة 

فحروفي تعشَق ابتسامتك وهي تلوح على سطح فنجان قهوتي .




الشاعرة الجزائرية / آمال بلهول تكتب قصيدة تحت عنوان "يا ابن النور العابر بين الكلمات"