Articles by "تنمية بشرية"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

 

الكاتبة المصرية د/ عبير منطاش تكتب "البوصلة الإلهية" 


الكاتبة المصرية د/ عبير منطاش تكتب "البوصلة الإلهية"


يشغل ذهني وتفكيري  منذ فترة سؤال : ماسبب تخبط البشر في حياتهم و إختياراتهم ؟؟؟وكأنهم يتجهون عكس مصلحتهم وكأنهم فقدوا البوصلة التي توجههم إلى الإتجاه الصحيح.


وأقصد هنا البوصلة الإلهية أو الفطرة التي خلقنا الله عليها الفطرة التي تجعلك  تميز الحق من الباطل، والحلال  من الحرام.


وتساءلت لماذا فقدنا البوصلة الإلهية (الفطرة) ومن وجهة نظري أن سبب ذلك أننا اهملنا وتغافلنا  عن  الإتصال بالله   فضللنا الطريق، وتخبطنا في الحياة؛ فأصبحنا لا نستطيع التفرقة بين الحق والباطل وأصبحت رؤيتنا ضبابية

وكأننا نسير ولا نرى طريقنا؛ مما جعلنا رد فعل وليس فعل.


كأننا نعيش مسلوبين الإرادة مستسلمين لسلبيات في حياتنا ولا نحاول أخذ أي خطوة للتغيير، ننتظر أن يأتي التغيير من الخارج مع أن التغيير لابد أن يحدث لك من الداخل أولا.


البوصلة الإلهية داخلك أنت وليست في الخارج؛ إنما تحتاج أنت أن تكون على صلة بها  لتعيد الإتصال بمصدر القوة والإرشاد الإلهي.


مثل الموبايل  عندما يفصل شحنه هل تستطيع أن تستخدمه في شيء بالطبع لا.


مثل ذلك  النفس البشرية بدون صلة مع الله تفقد التوازن والطريق الصحيح..قال تعالى في  الآية 124 من سورة طه. يقول الإمام ابن كثير في تفسيره: “(من أَعرَض عن ذكري) أَي خالف أمري وما أنزَلته على رسولي؛ أَعرَض عنه وتناساه وأَخذ من غيره هداه، فإنّ له معيشة ضَنْكًا، أَي ضنك في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإنّ قلبه ما لم يخلص إِلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة”.

وهذه الآية تخبرنا عن قانون قرآني لواقع البشرية طيلة عصورها. 


وذكر الله هنا ليس التسبيح والصلاة والزكاة والصوم وباقي الفروض والطاعات فقط؛ وإنما أيضا أن تتعامل مع حياتك بمنهج إلهي، وأن تجعل أوامر الله ونواهيه هى قوانين لحياتك تعمل بها، وأن لا تصبح العبادات  أوقات الفروض فقط.


إنه الإتصال الإلهي بين ظاهرك وباطنك هنا تكون كأنسان تعمل بفطرتك التي فطرك الله عليها.


 فلا تقدم ولا إزدهار في الحياة في شتى مجالاتها إلا بالاتصال مع الله …فإذا فقدت اتصالك ببوصلتك الإلهية فقد فقدت كل سبل الراحة في كل جوانب حياتك النفسية والاجتماعية والصحية.


وما أحوجنا في هذه الأيام من تجديد اتصالنا مع الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى فطرتنا السليمة لنرى الأمور من حولنا 

على حقيقتها.


أسأل الله لي ولكم أن يردنا الله إليه ردا جميلا إنه ولي ذلك والقادر عليه.




الكاتبة المصرية د/ عبير منطاش تكتب "البوصلة الإلهية" 




 

الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "العظة من تجارب الآخرين"



 

السلام عليكم ، 

العظة من تجارب الآخرين : 

إن اكتساب الخبرة ليس بالضرورة أنْ يأتي من خوض التجارب بنفسك ولكنك قد تتزود بها من سماعك لتجارب الآخرين ، فهي تجعلك أكثر حكمةً ونضجاً عند اتخاذ أي قرار فأنت تعتمد على التريث والتروي كوسائل جيدة للوصول لقرار صائب مبني على تفكير منطقي بعيداً عن المشاعر التي قد تجرفك وتُوقِّعك بمصائب وكوارث أنت في غنى عنها وكأنك انزلقت من فوق قمة الجبل وتهشمت عظامك ولن تتمكن من العودة كما كنت مسبقاً ، فتجارب الآخرين قد يكون لها تأثير إيجابي عليك وتساعدك في حياتك لو ركزت قليلاً في أخذ العِبر والعِظات منها فهي ستجعل منك إنساناً ناضجاً أكثر وعياً وحكمةً ، قادراً على المُضي في حياته بثقة أكبر وتوازن أكثر ، متحدياً كل المواقف التي ستمر عليه مهما كانت صعوبتها ، واثقاً من قدرته الجبارة على التصرف بشكل أفضل من مواقفه السابقة التي مرت عليه في السنوات الماضية ، فكن إنساناً منفتحاً منتبه الذهن حتى تتمكن من الصمود أمام الصعوبات الحياتية التي لا مفر منها ولا بد أنْ تُقابِلها وتخوضها وتواجهها دون أي إرادة أو رغبة منك ما دُمت تسير في ممرات الحياة المتعرجة في أحيان كثيرة فبذلك ستكون أكثر سعادةً وربما تتفاجأ من ردات فعلك التي تغيرت وتطورت كثيراً عن الماضي بسبب خبراتك المتنوعة التي أُضيفَت لك واكتسبتها مؤخراً بفضل تركيزك وعدم خمولك أو تغافلك عمَّا يتعرض له غيرك من مواقف قد تَنْقِل لك عِبر وخبرات متنوعة متباينة مختلفة ...




الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "العظة من تجارب الآخرين" 



الكاتب السوداني / محمد إسماعيل يكتب : إذا إستغنيت عن شيء فدعه




إذا إستغنيت عن شيء فدعه

وخذ ما أنت محتاج إليه ✊


نحن دائما نتشبث بأمنياتنا نلاحقها بقلوبنا تستوطن افكارنا واحلامنا وكل شيء .. تستحوذ علينا وكأننا عبادها ..


ماذا إن إستغنينا عنها وكففنا عن ملاحقتها ؟؟ 

ماذا إذا إنتزعناها من قلوبنا واقفلنا عقولنا عنها ؟؟ 


ماذا سيحدث ...


اعتقد أننا سنعيش مع شيئ فقدناه طويلا لم ندركه وتلاشى كثيرا من بين ايدينا ولو كنا تمعنا قليلا ربما لإستمتعنا به .. في حين انه كان يجب أن نهتم به جيد ونحتضنه للحفاظ عليه ... اهملناه تماما .. وكأننا إستغنينا عنه ونحن في جنابه ..


ذاك الشيء هو هذه اللحظة التي هي الآن أنت موجود فيها .. هذه اللحظة التي فقدناها من قبل ومازلنا نفقدها وسنظل نفقدها.. لأننا نتجاهلها ونتخطاها بالتفكير فتمر دون جديد دون مفيد دون تغير دون مبادرة دون شيء .. الأدهى انه يتسبب التفكير في مرور اللحظة التي تليها مباشرة ...


أنت ماذا تحتاج في هذه اللحظة ... ؟؟ 


كلنا يحتاج .. ومعظمنا يحتاج السعادة .. 

جرب أن تغير هذه اللحظة إفعل أي شيء مميز لاتجعلها تمر عبثا هكذا بالتفكير في غيرها ... 


مارس رياضة ما .. 🏃 أكتب شيئا ما ✍ ساعد شخصا ما 🤝


سامح أحدهم بحب وبود 🤗 إمنح بصيص أمل لأحدهم ..💫 غير شيئا في محيطك 💢 ساعد على تعميم فكرة جيدة بنقاش بحوار بنشاط باي شيء .. 


امامك  الكثييير من الفرص الكثير من الأشياء خذ منها مايمنحك ان تكون افضل في هذه اللحظة 🙂 وتغاضى منها مايجعلك تعيسا ومايفقدك لذة الحياة ... لاتغايض ابدا بهذه اللحظة ✋ ولاتساوم بها ✊ دعها تمر بشيء لاتشابهها فيه كل اللحظات غيرها ... إجعلها متفردة ... وستمر بك قوافل السعادة في باقي اللحظات ... 


لحظة الفراغ ... إما أن تقتلك وإما إن تقتلها ... والخيار لك ✍








الحياة التي نعيشها قد يختلف البعض في تقييمها هل الحياة سهلة وبسيطة؟؟
أم إنها صعبة وقاسية؟؟ وتكون إجابة كل إنسان على حسب مجموعة الخبرات والتجارب التي مر بها.

قد يراها البعض سهلة وبسيطة في الوقت الحالي لكن إن سألته كيف حاله منذ سنوات سيخبرك أنه تعب كثيرا ليصل للراحة التي يشعر بها الآن.

والبعض الآخر يرون الحياة قاسية وظالمة وإن سألتهم لماذا سيكون الرد هو نتيجة الحرمان والفشل وعدم قدرتهم على تحقيق أهدافهم.

والحقيقة ان الحياة ليست سهلة على الإطلاق الحياة كلها صعوبات وتحديات تواجه الإنسان على مدار مراحل عمره ولكل مرحلة تحدياتها الخاصة بها.

ونجاحك في اجتياز هذه التحديات والصعوبات هو من يشعرك بالراحة والسعادة وبساطة الحياة.

وعلى الجانب الآخر يرى من فشل في التحدي أن الحياة ظلمته وأنها غير عادلة.

ومن أجمل ما قرأت في هذا الموضوع مقولة تقول (أختار نوع الصعوبة التي تعيشها)

إذن الحياة كلها صعوبات ليست طريق مفروش بالورود..قدرتك على إدارة حياتك هى من تجعلك تشعر بسهولتها وذلك أيضا
لا يأتي إلا بعد تعب وجهد.

فالحياة جميعها صعوبات تصور إنسان أصبح مليونير هل هبط عليه المال من السماء أكيد لأ وإنما هو أختار نوع صعوبات ليصل لذلك فقد عمل كثيرا أكثر
من غيره، حرم نفسه من الإجازات والرحلات وإجتهد في عمله ليصل إلى ما لم يصل إليه غيره، ليصل للراحة والبساطة التي يتكلم بها الآن عن الحياة.

والإنسان الذي لم يستطيع تحقيق حلمه هو أيضا أختار نوع الصعوبة التي يعيشها أختار صعوبة الإحساس بالظلم والحرمان والقهر، هو من أختار أن لا يحارب ويتعب من أجل نفسه فهذا نوع الصعوبة التي اختارها بنفسه.

في الحالتين كلا منهم أختار نوع الصعوبة التي يعيشها لكن النتيجة مختلفة بين إنسان عاش الصعاب وتحمل الحرمان والألم ليصل لمكانة تشعره بالرضا والسعادة..
وبين إنسان آخر أختار ألا يفعل شيء وظل مكانه لا يتقدم في إنتظار الحياة تعطيه ما يتمنى وذلك الإنسان أقول له لقد أخترت
صعوبة الحياة مدى الحياة فالسماء لا تمطر ذهبا وفضة.

وإذا لم تتعب وتبذل جهداً في هذه الحياة لن تحصد إلا تحدياتها ومرارتها.








أيام قليلة بل ساعات تفصلنا عن العام الجديد، وكلنا رجاء أن يكون أفضل من العام السابق نتطلع لتحقيق أحلام أو الخلاص من الهموم والأحزان وأن شاء الله يكون كما تمنينا لكن ذلك يتوقف عليك أنت!!
نعم أنت لا تندهش أنت من سيجعل العام
مختلف عندما تغير نظرتك للحياة من حولك، عندما تغير طريقة تعاملك مع المواقف ألم تتعلم مما سبق أن التفكير النمطي لا يفيد..
ألم تستوعب بعد أن كل الخيبات والصدمات التي مررت بها مازالت تتكرر
ألم تسأل نفسك لماذا؟؟
ببساطة لأنك لم تتعلم الدرس ومازلت تفكر 
وتدير أمورك بنفس الطريقة وبالتالي النتيجة في النهاية واحدة.
القاعدة بدايات متشابهة تؤدي لنتائج متشابهة؛ لذلك ونحن على أعتاب عام جديد جدد نيتك وإفتح صفحة جديدة في
حياتك.
حياتك التي أعطاك الله فرصة عام جديد
انت مازلت على قيد الحياة وهى نعمة
تستحق الشكر وشكر هذه النعمة هو طريقة
استثمارها بشكل صحيح بطريقة تحقق لك
السعادة ورضا الله.

وطبعا لا تعارض أبدا مع كونك سعيد وترضى الله، لقد خلقنا الله وسخر لنا الكون
لنكون سعداء لا لنشقى.

فكل السعادة في القرب من الله وذلك بالعمل وليس بالكلام.

لذلك أنت گأنسان مطالب أن تسعى إلى ما يحقق لك السعادة والرخاء فأنت خليفة الله في أرضه.

وبما أننا على أعتاب عام جديد وجدت أن أقدم خطوات مفيدة ومثمرة لاستقبال العام الجديد.
 

وأري من وجهة نظري أن هذه الخطوات مقسمة إلي ثلاثة أقسام٠

القسم الأول تجديد علاقتك بالله:

1-أستقبل العام بالطاعة وليس بالمعصية بالذكر بالصلاة، الدعاء، الصدقة وغيرها من الأعمال الصالحة؛  أبدا العام بركعتين تشكر بهم الله على إعطائك فرصة جديدة ليكون عام خيروبركة٠

2-صلة الرحم وزرع الود والمحبة بينك وبين أسرتك بمثابة زرع طيب تجني ثماره في العام الجديد ٠

3-المصالحة والمسامحة لأي شخص قد بعدت عنه العام الماضي٠

4-معاتبة النفس على التقصير في حق الله والعمل على القرب من الله٠

5-معاتبة النفس على التقصير في حق الزوج أو الزوجة أو الأولاد أو التقصير في حق نفسك٠


القسم الثاني جدد علاقتك بنفسك:

1-أستقبل عامك الجديد بإبتسامة وثقة بالله إنك قادر على تحسين أوضاعك٠

2-أرتدي ملابس جديدة وضع العطر الذي تفضله واصنع لنفسك جوا مريحا من الهدوء والراحة النفسية٠

3-أحتفل مع عائلتك بقدوم عام جديد وأنتم سويا تجمعكم المحبة والود٠

4-أحضر لوح من الكارتون وأكتب عليه أمنياتك للعام القادم، وأكتب أخطاء العام الماضي حتى لاتكررهامرة أخرى ٠

5-رتب أهدافك وأولوياتك في العام الجديد ٠

6-لاتجعل بداية العام مثل أي وقت عادي لأنها بداية وفرصة لك؛ لتكمل أحلامك و أهدافك٠

7-أنظر حولك وحدد من سيظل معك؛ لإنه يحبك ويساندك، ومن سبب لك الحزن والألم أبتعد عنه٠

8-أنظر إلى الجديد الذي تريد معرفته؛ معلومات ومعرفة جديدة تعني فرص جديدة تظهر أمامك ٠

9-أهتم بمظهرك، صحتك النفسية والجسمانية فأنت من سيحقق الأهداف والنجاح؛ لذلك أهتم بنفسك ولاتنتظر ذلك من الأخرين ٠

القسم الثالث جدد طاقة بيتك:

1-ليس المقصود هنا أن نغير السكن أو الأثاث بل أن نتعامل معهم بطريقة صحيحة ٠

2-قوموا بتنظيف المنزل لإستقبال العام الجديد المكان جزء من حياتنا يؤثر فينا ونؤثر فيه٠

3-من الأفضل تغيير بعض الأماكن في المنزل مثل نقل غرفة المعيشة في غرفة أخري أو تعديل وضع الكراسي، تجديد أماكن الأشياء ٠
-أصلح أي شيء تالف في المنزل لإنه يعطي ذبذبات سلبية تؤثر عليك سلبا٠

5-تخلص من الكراكيب فإنها من أكثر الأشياء التي تعطي طاقة سلبية وتعيق سريان الطاقة في المنزل٠

6-ممكن تزيين الشباك والبلكونات بكرات ملونة أو كريستال لتعكس ضوء الشمس في المنزل فيعطي طاقة إيجابية وبهجة في المنزل٠

وفي النهاية مهما كان ما ستقوم به قم به وأنت تشعر بالسعادة والأمل في أن القادم أفضل بإذن الله٠٠٠  كل عام وانتم بخير وتذكروا دائما.. أن كل متوقع آت.








أصبحت الحياة حولنا تسير بسرعة مما أدى إلى إختلال التوازن في أجسامنا؛ حيث أننا جميعا نواجه تحديات وعوائق مختلفة البعض منا يستطيع مواجهة هذه التحديات، والبعض الآخر يجد صعوبة في ذلك لدرجة يصل الأمر للمرض سواء النفسي أو الجسدي.

ماهو التوتر؟؟

ذلك هو التوتر النفسي الذي في بعض الأحيان قد  يكون إيجابي عندما يعطيك الدفعة التي تحتاجها حيث يبقيك مستعدا أثناء تقدمك لعملك أو يدفعك للمذاكرة.

ولكن عندما يكون الأمر فوق قدراتك واستطاعتك يكون التوتر تهديدا لكل من صحتك النفسية والجسدية.

فهو إستجابة نفسية وفسيولوجية للأمور التي تفسد توازننا الشخصي.

ما هي أسباب التوتر؟؟

هناك أسباب متعددة للتوتر قد تكون مرتبطة بعوامل خارجية مثل حالة العالم، عوامل بيئية حولك تؤثر عليك، أمور تخص عائلتك ويمكن أن تكون هناك أسباب متعلقة بسلوكك الشخصي الغير مسؤول واتجهاتك السلبية أو توقعاتك الغير واقعية.

فإن أسباب توتر الشخصية يعتمد على كثير من العوامل تشمل شخصيتك، نظرتك للحياة، قدراتك على حل المشاكل، والتدعيم من المجتمع.

فما يكون سبب للتوتر لك قد يكون طبيعة أو متعة لشخص آخر.
ومن أهم عوامل التوتر :

*الاحباطات 
فهى تمنعك من مقابلة احتياجاتك أو الوصول إلى أهدافك الشخصية.
*الصراعات
هى عوامل ضغط تشمل أهداف أو احتياجات متعارضة، وقد تشمل الصراعات الإختيار بين إختيارين مرغوبين.
*ضغوط
ويمكن أن يكون التوتر بسبب توقعات الآخرين مثل الحصول على درجات عالية في الامتحان حتى تسر الوالدين.

وكلما كثرت المواقف التي تسبب التوتر كلما كانت أعراض التوتر أكثر شدة.

علامات وأعراض التوتر:

تنقسم الأعراض والعلامات إلى:
*اعراض نفسية:
تقلب المزاج، عدم الإستقرار والقلق، الاكتئاب، الغضب، سهولة الإثارة، الإحساس بالارتباك، فقد الثقة، فتور الشعور واللامبالاة، الرغبة بالضحك أو البكاء في أوقات غير مناسبة.

*أعراض فكرية أو عقلية:
مشاكل الذاكرة، صعوبة إتخاذ القرار، عدم القدرة على التركيز، التشويش، رؤية السلبيات فقط، فقد الموضوعية، الرغبة في الهروب والجري بعيدا.

*أعراض سلوكية:
زيادة أو قلة الأكل، النوم كثيرا أو قليلا، عزل نفسك عن الآخرين، إهمال مسؤلياتك، عادات عصبية(قضم الأظافر، هز الرجلين أثناء الجلوس)، الضغط على الأسنان وفقد المزاج.

أعراض فيزيائية:
صداع، مشاكل في الهضم، شد العضلات وألم، اضطرابات النوم، آلام في الصدرو ضربات القلب غير منتظمة، اكتساب أو فقد وزن، الربو نقص التنفس، مشاكل جلدية، نقص النشاط الجنسي.

وللتحكم في التوتر وآثاره السلبية يجب علينا حسن قيادته لإستعادة التوازن في الجهاز العصبي وإعطاء الاحساس بالهدوء والتحكم في الحياة وللقيام بهذه الخطوة لابد من تغيير نمط حياتك لتقود التوتر ولكن كيف ذلك؟؟

أولا :
يجب أخذ قسط كافي من النوم حيث أن النوم يزود عقلك وجسمك بالوقود، ولأن الإحساس بالتعب يزيد من التوتر.
ثانيا:
التواصل مع الآخرين وشارك  مشاعرك صديق أو فرد من العائلة أو شخص ناصح يساعدك أن ترى مشكلاتك من منظور مختلف.
ثالثا:
ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل في الهواء الطلق فهذا يلعب دورا أساسيا في تقليل والوقاية من تأثيرات التوتر.
رابعا:
التوازن في تناول الطعام والحرص دائما على تناول وجبات مغذية وصحية حيث أن نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم قد يكون أحيانا سبب للتوتر والقلق.
خامسا:
قم بعمل شيء لنفسك يسعدك أنت بعيد عن الروتين ومتطلبات الحياة.. خاصة عندما تشعر بزيادة التوتر.
سادسا:
أعطي مساحة لنفسك لتجلس مع نفسك
وتحدد مشكلتك ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها فأنت الشخص الوحيد الذي سيجد الحل.
سابعا:
عبر عن مشاعرك  بدلا من كبتها وكبحها  لو بصرخة أو بالكتابة أو الفضفضة لصديق لمساعدتك على تخطي الموقف.
ثامنا :
عليك الاستعانة بشخص مختص إن فشلت في عمل هذه الخطوات بمفردك ليساعدك في إدارة حياتك والتخلص من التوتر وآثاره السلبية.








الأبناء من نعم الله العظيمة التي  يجب علينا شكرها وذلك من خلال الإهتمام بتربيتهم وإنشائهم تنشئة صحيحة ليكونوا أشخاصاً أصحاء جسمانيا ونفسيا.
وذلك يحتاج إلى إتباع نظم صحيحة في التربية لذلك نكمل معا سلسلة أجزاء جرعات تربوية لنكمل ما بدأناه في الأجزاء السابقة من نصائح للتربية الصحيحة:

1-أحرص دائما أن تبدأ يومك مع إبنك بحب وأن تهامه بحب مهما حدث أثناء اليوم من أمور تستلزم الثواب والعقاب يجب دائما أن يعرف أن الحب من الوالدين ليس مشروط وليس له علاقة بالثواب والعقاب.

2-الإهتمام بأي إنجاز يقوم به إبنك والإحتفال به حتى ولو في المنزل بطريقة بسيطة مثلما يكون التأنيب واللوم عند الخطأ؛ حتى يستوعب أن العقاب هو لمصلحته ليكون أفضل.

3-أسمح لإبنك أن يأخذ فرصته ومساحته من النضج لابأس بالفشل ليتعلم، دعه يختبر العالم من حوله ليتعلم من أخطاءه مثلما تعلمنا نحن. 

4-عود أبناءك على تحمل المسؤولية تدريجيا من خلال الإهتمام بغرفة النوم مثلا وترتيبها أو تحضير وجبة الإفطار مثلا
في حدود أعمارهم طبعا.

5-أعطي ابناءك الوقت الكافي للإهتمام بهم واللعب معهم بدون حرج ذلك لن يقلل من قيمتك ولا هيبتك وإنما هي رسالة حب لأبنائك بلغة يسهل عليهم فهمها.

6-أهتم دائما بمعرفة من هم أصدقاء إبنك والتعرف عليهم وعلى أسرهم حتى تحمي إبنك من التعرض لأصدقاء السوء.

7-أجعل شعارك دائما مع إبنك لا تغضب، لا تغضب وعليك أن تتذكر أن معظم الأخطاء ليست مقصودة؛ لذلك لا تعطي المواقف أكثر من حقها.

8-تذكر أن الإهتمام نعم مطلوب لكن إذا زاد عن حده أصبح إهتمام سلبي يضر لا ينفع.

9-حاول دائما أن تنمي فيه العمل في فريق مثل أن يشارك أخواته في عمل شيء ما أو الإشتراك مع جيرانه في تنظيف الشارع مثلا وتنمية روح العمل الجماعي وقبول الرأي والرأي الاخر.

10-من أفضل أنواع الإهتمام بالأبناء هى الدعاء لهم دائما بالخير .. للأسف بعض الآباء والأمهات يدعون على أولادهم في
لحظات الغضب وذلك خطأ كبير وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.حيث قال :«لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ؛ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ» حفظ الله أبناءنا جميعا
وإلى لقاء آخر مع جرعات تربوية.