Articles by "زجل"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زجل. إظهار كافة الرسائل


 الشاعرة المصرية / حنان عيد تكتب زجلًا تحت عنوان " حيرة "




تغيب عني وأسأل  نفسي 

ياتري ليه الغياب ؟! 

بعاد المكان ولا طول السفر ! 

ولا خلاص خد ع العناد

بشوفك بقلبي كل البشر 

قُوربنا وبعدنا أومهما افترقنا 

بشعر معاك بفرحه وامل 

تغيب عني وانت ازاي قريب 

تغيب ولو كان بحكم السفر! 

فلا البعد يعني غياب الوجوه 

ولا الشوق يعرف بعد وسفر

ولا لاقي معاك لشعوري تفسير

ولا قادر احكم ذي البشر

تعبت وقلبي غلبني معاه

اهرب ولا اعيش الامل

كلامك ليا  نور لسمايا

تغيب عني يغيب القمر

وترجع اشوفك كل البشر

كلامك وشعرك حرفه انتصر

ودغدغ عواطفي واقول ده قدر

تجيني افرح واشوف الليل نهار

  وتسبني وفي غيابك قلبي اتهر

وارجع  الؤمني   وقول   انتصر

لا قادر أقرب ولاا قادر ع البعاد

وقول لنفسي ده حكم وقدر  وعقلي محاصرني وقلبي انكدر

          وهافضل في حيره

              لطول السفر

                   


الشاعرة المصرية / حنان عيد تكتب زجلًا تحت عنوان " حيرة "


 

الشاعر السوداني / مفرح عبيد حماد يكتب زجلًا تحت عنوان "عاشق ومتيم بتراب الوطن" 




عاشق ومتيم بتراب الوطن

سوداني الكل بحبو انفتن

بِحبُك متيم....... جانِ جِن

اعشقك عشقا... كعشقِ لدُن

سوداني احبك رغم المحن

ورغم الصعاب وجور الزمن

صعوبة المعيشه نحيف البدن

مُعاناة........ في الريف والمُدن

تفتح فاهك.......... تدفع تَمنْ

كم مناضل...... فيك اِنسجنْ

سوداني غني حاشاك المِننْ

محتاج كفاءات لِعمارك تحِن

تخلي الشو.......... وما ومِنْ

وتعمل بجد خدمةً للوطَنْ

باسمو فناناً..... غنى ورطَنْ

وشاعرً كتب وملحنٍ لحنّ

سودان غني...... لا للمؤن

زراعة وصناعة ومنازل سكن

بحار وانهار..... ومواني شرفنْ

ومشاريع شاسعه ومواهب وفنْ

وثروات لاتُعد وغنيماتً قيلنْ

وايادي عاملة... منو هاجرن

كايسة العمل والعيش الحسُن

والوطن جريح  تبكيهو لُدن

والنوق دررت للحلاّبة تَحُن

هيهات لأرض وحضن الوطن

هيهات للعمار والفول والدُخُن

هيهات للاعمار بوادي ومدن

وداعاً الغربه  لو ندفع تمن

هيهات هيهات لإعمار الوطن




الشاعر السوداني / مفرح عبيد حماد يكتب زجلًا تحت عنوان "عاشق ومتيم بتراب الوطن" 


 

د/عبير منطاش تكتب زجلًا تحت عنوان "أنا عند وعدي" 




أنا عند وعدي

أنا وروحي وقلبي

ومهما الوقت والزمن  يعدي

هتيجي تلاقيني فاتحة يدي

وفي حضني هداريك وأخبي

وهشيلك جوة عيني

 وأقفل عليك رمشي

ده أنت حبي وسنيني وعمري

يا نبض قلبي ودواء روحي

أنا لعهدي هفضل أوفي

وازاي أخون قلب وعدني

مستنياك بكل شوقي وودي

وهتيجي تلاقيني عند وعدي


د/عبير منطاش تكتب زجلًا تحت عنوان "أنا عند وعدي"


د/عبير منطاش تكتب زجلًا تحت عنوان "أنا عند وعدي"





 الشاعر المصري / هاني حسن يكتب زجلًا تحت عنوان "فردة حلق" 




قصة حقيقية 


فردة حلق 

لقاها اخويا لما كنا صغار

فردة حلق

واحنا بنلعب يم باب الدار


ابويا شالها وقال أمانة عندنا

صون الامانة ده من عاداتنا وشرعنا

واللي يخاف من ربه عمره ما جار 


انا قلت يابا نبيعها تفك زنقتنا

قاللي ومن امتى الحرام يعرف طريق بيتنا

النفس طالبة السوء بس احنا بنعافر

مهما الزمن غيرك خليك في سكتنا


لحد ما في يوم القدر بعت صاحبتها

اديتنا اوصاف الأمانة وجات وخديتها


بصيت لابويا وقتها

لقيته فرحان زيها

ان الامانه اتسلمت

وإن اختبار ربه انتهى


من وقتها .. عرفت ابويا ومعدنه

وعرفت ليه ساكنين إيجار

في وقت كل الناس بنوا


فردة حلق مكنتش هي المشكلة

دي كانت سبب علشان نحل الاسئلة



الشاعر المصري / هاني حسن يكتب زجلًا تحت عنوان "فردة حلق" 




الشاعرة المصرية / زيزي الحداد تكتب زجلًا تحت عنوان "الجميع يرحل" 




 الجميع يرحل

الجميع يرحلون

وانت في قلبي باقي

وبالرغم من بعادك

فاانت تعيش في اعماقي

بك ولك اعيش

وامتد منك ضحكاتي

يغمرني وهم وحودك

مع علمي برحيلك وموتك

فاانا لم اجدمن يملأ مكانك

او يساعدني على نسيانك

فاانت تذكرني بكل جميل

وهدوء النفس والناس الطيبين

أناس كانوا في الماضي

و للحياه مش راجعين

اتذكر صوت انفاسك

اتذكر بريق عينيك


وولاانسي نبرات صوتك

وسعادتك عند لقائي

كنت كل حياتك

وانا من تبعد اهاتك

وكنت ليك كل الحياه

وتركتني وسط الحياه

تركتني وحدي اغرق

وكنت اناني واحببت نفسك

فضلت الفناء ولم تكثر في الدعاء

ان تبقى معي لم تطلب من ربك

فتتغير الاقدار بكثرة الرجاء

كنت اتمنى ان تبقى معي

وللزوال لاتستسلم

فاانا في غيابك اتخبط

وتتحرك الأرض من تحتي

ولم تعد صلبه ولاتثبت

فاانت ثباتي وحياتي

واعتزل الدنيا من بعدك




الشاعرة المصرية / زيزي الحداد تكتب زجلًا تحت عنوان "الجميع يرحل" 





الشاعرة / كوثر صاگم تكتب زجلًا تحت عنوان "بحر الحب" 




 بحر الحب هايج و عميق 

شحال غرقات فيه من سفينة

وشحال من عوام 

رجعت لو بالندامة

يا الداخل ليه، لاثيق

يغرك سحرو وتغرك  الزعامة

عنداك تقول انا عوام..

والبحر ليا صديق

إلا انت حلمتي تعوم فيه

 غير نسى ذيك لمنامة 

شحال من عاشق

قبلك، بات مهموم

شمسو ولات غمامة

الحب الصادق  يشعل..

فقلب كل عاشق حريق 

واللي سكنو فيوم

غير يطلب من الله السلامه

الحب  يا ناس سرو ما مفهوم

حاروا فيه  حتى العلما

فرحة الحب تخليك حالم

فمنامتك، ما تبغي تفيق

وتخليك تحس باللي انت طير

 طاير محلق فالسما    

ويلا جاتك الصدمة مل حبيب

يولي الحزن ليك رفيق

يخلي فقلبك وشمة وعلامة

سهام الحب، كلها وكيف صابتو

كاين اللي من كلمة

وكاين اللي من نظرة 

وكاين اللي غير من ابتسامة

بحر الحب، عالم مجهول

والداخل ليه..

لازم يعرف فين داخل

حيت الحب، يا جنة

يا سجن مظلام

بلا حكم قاضي 

وبلا محاكمة


الشاعرة / كوثر صاگم تكتب زجلًا تحت عنوان "بحر الحب"


الشاعرة / كوثر صاگم تكتب زجلًا تحت عنوان "بحر الحب" 






الكاتبة السودانية / سمر حيدر محمد نور تكتب نصًا باللهجة السودانية تحت عنوان "عَـلـى الـعَـديـلـة" 




"الليل الليل العديل والزين الليلة العديلة يا رسول الله".


بهذه العبارات الرنانة الحساسة يُزفُّ الـعـريـس إلـى داره، مشبكًا أصابعه المختلطة بالخضاب الأحمر بـعروسـه الـجـمـيلة.


فـي بَلدي الـحَنين نقدّس الزواج، ذاك الإرتباط الروحي المتغنج بأسمى آيَاتِ الدّلال، وأجمـل شُعورِ الإمتنان ليطَرز الرفِيقان لوحة ممهدة ليبدأ بِها المـشوار لبِناء بَيت من الحِنّ و(الريــد) والسكينة. 


بـداية الحـكاية!

نظرةٌ واحدة ولرُبما لا يُلقى لها بـال هي التي تُشعل أول شرارة من نبض القلب فيخفقُ ويخفقُ إلى أن تسري نسمَةٌ باردة في الأوصال. 

طمأنينة تعقبها صلاة استخارة ثـم (قُولة الخير) فـ (العقِد) ومابينهما نسيجٌ من جَمَال وهداوةٍ وأشعار لم تُكتب إلا لِكليهِما! 


مَابينَ لحظة وضحاها وبلمح البصر يبدأ العُرس بقرعِ أجراس موسمهِ لتنصت كُل القُلوب وتتآلف مع الصَدى البديع، يَقمنَ صديقات العروس بتكميل كل الّلوازم لتكونَ جاهزَةََ وبختم العروس أيضاً...


(دقّ الريـحة)

لطالما كانت كل الطقوس لدينا خاصـةََ ومميـزة لأنها صنعت باليد؛ وليست كلّ الأيادي واحدةََ. تبدأ إحداهن بالضرب على "الدلوكة" لتدقّ تلك الألحان المتوارثة في كل مناسبة:


"دا اليوم الدايرنوا ليك يا أحمد مبروك عليك

أمك سوت قدرتها يا أحمد مبروك عليك 

أمك سوت قدرتها والعزاها عزا قبيلتها مبروكة عليك".


وخيوط البخور تعج بالمكان كالمرسال لكل أحد أن بيت الفرح هنا. 


(الجـرتق)

بالجلابية والتوب الأحمر يختم العروسان ذلك المهرجان الجميل. يدخل العروسان ممسكان ببعضهم البعض والـ (قرمصيص) يواريهما كـالـنفس الواحدة، وهذا فعلاً مايحدث عند إلتحام القلوب ببعضها، وبين خطواتهم تحفهم  (الزغاريت) والأهازيج:


حصنوها بياسين وعاد بت السرور سمحة وسمحة تملى العين 


عروسنا زينة تمام والله مافي كلام

 القمرة شالت نورن وشاعة فيها النورة وكل حاجة تمام

حلاتا لبست توبا الرايقة ست الروقة خشيمها مو نضام لراقية في اسلوبها تربية حبوبة سدو مالها تمام


أو الموروثة الزمنية الأصيلة:

"الليل الليل العديل والزين... الليلة العديلة يا رسول الله 

في بيت الحلال ان شاء الله... يا أحمد العريس ان شاء الله تتهنى 

عقبال للوراااك من قلبي بتمنى... من بعد العرس حجة وكمان عمرة".


إن العُرس لدينا لا يقتصر على موسمه فقط، بل كل الأيام فرحٌ وسرور والمُؤازرة لا تغلى على أي أحد، إننا الفرح أينما حللنا.




الكاتبة السودانية / سمر حيدر محمد نور تكتب نصًا باللهجة السودانية تحت عنوان "عَـلـى الـعَـديـلـة"