إلى فتى الماءِ ..
وهوَ الآن يختبئُ
رسالةٌ ..
من فؤادٍ كلّهُ ظمأُ
تحيّةُ "الضوءِ"
أمّا بعدُ..
إنَّ لظىً
في داخلي -مُنذُ شوقٍ-
ليس ينطفئُ
و"أمُّ وقتي" بخيرٍ
لا تكن قلِقاً
على "ثوانيكَ" عند المشي تتكئُ
أفرغتُ بعضَ صناديقي
وذاكرتي..! حاولتُ..
لكنّها للآنَ تمتلئُ
أوشكتُ أخطِأُ في تقديرِ عاطِفتي
فقلتُ لا...
لن تليقا (أنتَ والخطأُ)
أنا سُليمانُكَ المخلوقُ من وَلَهٍ
هلّ لي بهدهدِ شوقٍ
خلفهُ نبأُ..؟!
عُدْ للذي فوقَ عرشِ الليل مُنتظراً
بلقيسُ عينيكَ قد حنّتْ لها "سبأُ"


Post A Comment: