يقضي أكثر وقته علي المقهي في المناقشات مع رواد المقهي هو لا يناقش بل يخطب ويلوح بيديه كقائد منتصر في أم المعارك....حسين يعتقد أن لديه قدرات  كثيرة معطلة يتمني وينتظر  الفرصه لآخراجها من النظرية للتطبيق على الواقع  قدرات كثيرة في السياسة  والرياضة وعلم النفس والفلسفة  والإقتصاد ،والفكر......... هو جنرال من جنرالات المقاهي عنده حلول لمشاكل الكون بأكمله و هو الغارق فى الفشل الأزلي ليوم يبعثون  .....حسين يعتقد أيضا أنه لم يأخذ حقه في الحياة وأنه لا  يستحق كل هذا التجاهل من المجتمع  ولا حتي من رواد المقهي الحاقدين عليه واللذين يتجاهلونه  ولا يحاسبون على مشاريبه الكثبرة و لا يقدرونه و  يعطونه المكانة التي يستحقها ولكن لا بأس فهم الجهلة من وجهة نظره والدهماء.......حسين ضحية قراءات مبتسرة تافهة  سطحية يأخذ معلومة من هنا ومعلومة من هناك أشياء مبعثرة متفرقة لا تسمن ولا تغني من جوع ليس بها عمق الفكر و لا تكون عقل ،و لا تهذب نفس وترقي بإحساس  ،أصابته هذه القراءة بداء التوهم الثقافي قراءات ليس فيها العمق الذي يجعله يحكم على نفسه ،وعلي غيره ،وعلي المجتمع ،والحياة  الحكم الصحيح. لم يتعرض يومآ لتجربة في الواقع  ليكتشف نفسه  ومعرفته علي ضوئها ليعرف نفسه علي حقيقتها ليختبر معرفته بتجربة واقعيه  معاشه بعيده عن ذهنه وخياله المريض ....بعيدا عن  تحليلات المقهي العقيمة من كل شئ إلا السفه......حسين ضحية نفسه الموهومة بداء الثقافة حسين فقد صلته بالواقع ويلوذ الآن  بعالم من صنع خياله المريض متهما الجميع بالجهل....... حسين يجلس علي المقهي واضعا ساق علي ساق في منتهي الكبرياء والعظمه الكاذبه؟ و يطلب مشاريب ويسب القهوجي ولا يدفع الحساب  ويدخن سجاير  فرط شكك والله أعلم بالحساب ؟!..



Share To: