وها قد أصبحت كهول
شاب بعمر الاربعين
لا اقدر على جني الرطب والزيتون
وبت اتهاوى واتمسك بعكازي المكسور
ألبس نظارتي لقراءة الجريدة
اجلس على كرسي هزاز
وحيدا بخمول عجوز الثمانين
ثمولا بغير خمور
لا هاتف ولا ما يحزنون
وحيداً بلا صخبٍ ولا مجون
انا وكتابي وقهوتي وذكرياتي
وقطتي الحنون
تحنو عليا كأنها ابنه ولدت من رحم المجهول
تنهشني العتمة ويتغلغل اجوافي السكون
لماذ ؟ كيف؟ ومتى
اصبحت كهول
وانا بعمر الاربعين !!!!!؟؟؟



Post A Comment: