امل حلو كاذب خادع يفيد مصلحه الكاذب ويضر ضررا كبيرا بالطرف الآخر.
والواقع مر حقيقي واضح يفيد بمصلحة جميع الأطراف حتى لو كان فى الظاهر هناك ضرر للبعض لكنه الافضل للجميع ...
ويبقى الامل امل فى كل حين كاذب ام حقيقي
فانه امل ..له فوائد كثيرة
ليس اختلافنا على الامل ..
ولكن الاختلاف على انه امل كاذب ..
كاذب لدرجة الغرق، لدرجه السقوط الى الهاوية.
يجعلك تلهث وراء ضوء خافت، غالبا يكون لمعان السراب ..
ولكنه يوف يظل امل ...
اما الواقع المرّ طعمه مرّ لاذع مؤلم ولكنه حقيقي
حقيقي بكل ما فيه من الم ووجع ..
إذًا هل اذهب الى الامل الكاذب حلو المذاق.. ام اذهب الى الحقيقة المرّة اللاذعة الطعم ..؟؟
سوف اجيب عليك صديقي ...
اذهب الى ما يريده الله لك ..بكل بساطة
وكيف اعرف ما يريده الله ؟؟؟
اولا: اجعل الاختيار بين يد الله ..(يارب اختار لى )
ثانيا: عليك بالدعاء فإن الدعاء يرد القدر
ثالثا: عليك القبول بما اختاره الله لك
رابعا: عليك القبول والرضا والشفافيه مع الله
لانه ببساطه يعلم النوايا، وهل يعلمها غيره!!
الامل لابد ان يكون جيد المذاق صادق بما يكفي.
ابتعد عن الامال الكاذبة فانها خادعه لاقصى درجة، يمكنها هدم حياة بأكملها ...
الحقيقه مهما كانت مرّه ولكنها عقلانية وواضحة
مستكينة لا تعرف الغرق ..
ليس كل شيء طعمه يروق لك وحلو المذاق فهو بالجيد او المناسب لك..
ربما يضرك وانت لا تعلم او لا تحس من جمال مذاقه ...
هل رأيت دواءً طعمه يروق لك وانت تتناوله؟
وهو العلاج من المرض ...
الا دواء الاطفال فانهم يضعون به طعم حلو المذاق لاخفاء الحقيقة عن الطفل لكي يتناوله دون رفض ..
قبل الاطراء او المجاملة او الرفض او الانشطار
عليك اولا ان تعلم ..
ان ليس كل ما هو حلو المذاق جيد
وليس كل ما هو لازع المذاق سيء
لا تنجذب للمذاق فقط فنتيجة التناول اهم من الطعم ...
يمكنك ان تضع المذاق بنفسك
اذا كان قليل السكر ..ضع سكر يناسبك
واذا كان قليل الملح ..ضع ملحا كافيا ...
ولكن عليك ان تتذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حذرنا من الابيضين
الملح والسكر ...
لا زيادة ولا نقصان ...فعليكم بالوسطية
ليست الحياة كلها حلوة او مرّة
ليست الحياة كلها مالحه او عذبة
فانها حياة جامعة لكل شيء، اختبار من الله ...
التوسُّط بين الإفراط والتفريط
والاعتدال بين هذا وذاك ...
استقيموا وفقكم الله جميعا ..


Post A Comment: