إليك...
صباح جديد عنيد كأنت ...كيف حالك ؟و كيف حال قلبي عندك؟
و أين أنا مني بدونك ؟.
ما كل هذه الغيمات، أتعتقد أن لغيابك عني ستبكي السماء ؟.
ربما،...الأكيد أن فناجين قهوتي لم تعد تحمل ذات المذاق المعتاد ..
أكتب هذا الصباح لأبثك شكواي،
بداية، أشكو منك إليك،لم تعد تأتيني في أحلامي كما كنت دائمًا تفعل.
أشكو حروفك هي الأخرى،فقد فقدت ألقها في عيني،هذا فقط ما أردت قوله يا كنان،
لا..انتظر آه لحظة .أشكو ...أشكو....آه تذكرت
أشكو أيضا صوتك في حاسوبي الأحمر فقد أصبح فظا مزعجًا و أبيات الشعر خاصتك تبدو بدينة للغاية ..
انتهت شكواي ..أنتظر ردك فلا تتأخر.
لكن مهلا .. أنا لم أعد أحب الرسائل فلا ترسل لي واحدة، تعال عندي هنا و أجبني ..
لم أشتق للسباحة في عينيك و لم يقذفني الحنين في بحر الجرأة كي أطلب ضمة إلي صدرك .. لكن إن شئت لا بأس و أعدك ألا أراوغ .
أتعلم لقد تغيرت كثيرًا وسترى بنفسك.. لن تذوب حروفي في عرقي و لن يتأرجح ظل يدي خجلا هذه المرة .أعدك.لن أتلعثم أو أتعثر في سلم موسيقى غزلك ثانية.أقسم أني لن أفعل
لا شيىء بقي لأقوله، لكن انتظر الدهشة تجلس بجواري على أريكتنا المفضلة.. تسألني متى ستعود لتخبرني بين كل حرف و آخر (أعشقك) و تزيدك أنها اشتاقت للقفز مع نبض قلبي كثيرا كما أن سلامها لنبضك أمانة
د.منى_قابل


Post A Comment: