لكمْ يا منْ أضأتمْ لي سراجي
وكنتمْ في دروبِ العزِّ تاجي
سلامٌ صاغهُ قلبٌ جريحٌ
على ميثاقهِ للحبِّ راجِ
صميمُ القلبِ لمْ يهدأ حبيبي
كأنِّي في يديهِ كالنِّعاجِ
أنيُن الَّليلِ يبكي من بكائي
فقدْ أمسى مريضاً في ارتجاجِ
فلنْ أنسى وفاكمْ يا ملاكي
فأنتمْ قدْ سكنتمْ في مزاجي
على عهدي إذا ماعشتُ يوماً
سأجني وردتي خلفَ الزجاجِ
وإنْ غابتْ عن الدُّنيا حياتي
فلا تلقِ عيوباً للعلاجِ
طبيبُ القلبِ رفقاً لا تعذبْ
فؤاداً عاشَ فيهِ كلُّ ناجِ
خذِ المشراطَ وافتحْ عنْ ضلوعي
هُنا أيقونةٌ خلفَ الُّزجاجِ
وروضُ الفجرِ عطري لستُ أنسى
وأفياءُ المراعي في المروجِ

Post A Comment: