لن اكون إنساناً جيداً إن ذهبت بالاتجاه الآخر، 
بالإتجاه الذي الذي فسَّقْته  وسخرت منه، 
بالاتجاه الذي  ضحيت بغالب أوراقي كي لا 
اسلكه، 
ولإن فعلت، 

فلن أكون صادقاً ابداً،  سأكون منافقاً برتبة فاسق، 
سأهوى التمرد والكذب والمراوغة، 
وسأتلذذ بألفاظ اللعن والشتائم  والمصطلحات الفاحشة
والجنسية
التي تشعرك بأنك انتصرت لنفسك من كل مايحصل في هذا العالم من  تفاهة، 

سأبحث عن رفقاء سيئين اتشارك معهم المزيد من اللعنات والقذائف لهذا العالم وننتصر، 
على نخب الكؤوس من الشراب المقدس ودخان السجائر يملأ المكان رذيلة، 

إن تخليت عن ما أؤمن به 
حلمي الأول وحرفي الاول وحبي الاول، 

ستمزقني الافكار التي تتمرد علي وتسقط
 عرش سكينتي ونومي. 
إذا لم افتح لها باباً مني لتسري على ورقةٍ بشكل قصيدة حرة او مقال ساخر  او حتى ولو نكته ثقيلة من ابداعي وتأليفي الساذج
وربما مقال سياسي أُظهر فيه غبائي الفطري بالسياسة

اي شيء  يشعرني باتجاهي الذي اخترته  
سماء تفتح راحتيها لهذه الأفكار والهواجس والمشاعر الخرقاء ان تتحرر من سجانها المحبط،، . 

الهروب من سيناريو  النواح والتذمر واللعنات الصادقة من هذا الواقع ومن هذا العالم،

بحاجة ماسة لهذه الإصبع   أن تحترف الجري 
َولهذا العقل الاجوف ان يتمكن من حرفه 
وهذا القلب ان يؤمن ويصدق  بما يشعر

هناك خذلان وكوابيس واحلام ومواعظ  وتفاهات 
بحجم السماء 

ولست مستعداً لألتزم الصمت
بمبرر  ان الكثير من الأصدقاء تافهين  ويعشقون التفاهة 
والحديث عن الجنس والشهوة 
وليس في مجالهم متسع لفضيلتك او متاعبك واحزانك

انني بحاجة لقارئ  يتلذذ بسلامة اللغة  وجودة الإملاء
كما يلتذ بجودة المعنى وذائقة الحرف

 بحاجة ماسة لصداقة هذه الأوراق البيضاء ان تسعني 
بكل خيباتي ولا تتذمر 
او تنفر من حروفي الحارة  وآهاتي   الكئيبة.. 

فتتلقف مشاعري كما تتلقف  أُمٌّ طفلها البكر بعد عشر 
بناتٍ من العمر. 






Share To: