على مشارف السماء
جنحَت 
ألاحَت
قمر في الفضاء
اتخذت مِن النجوم
و من الكواكب
ومن ما يلمَعون
رفقاء 
و منَّي تحدقَت أعين
أضاءت ما بين جفني ثرى
ثرى بالله ثرى
تنعَّمتُ..
و أفتقدتُ بصري
آن طلوع القمر على إستحياء
 -أهلا..
هلا ، طاب بكِ المساء
ارتحلتُ إليكِ بجنون
و تركتهم و ما ينشغلون
حلقات...حلقات.. حلقات
مترامين على أوجه الطرقات.
إليكِ فككتُ عنهم
ثم
ودعتهم
ثم
تركتهم
و ارتخيتُ ظهري في الفناء.
هنا اتطلع الأرجاء
وجدتكِ
كالمعتاد تخالفين المواعيد طلوعكِ
و نزولكِ
و تغيرين إسمك البدر و الهلال
مهلا تمهلي... على رسلك توقفي
أوقفي دورانكِ... تكبدي سماءكِ
فقد تعبت بحثا في مغيبك خلف التِلال.
ذات الجمال.. ذات الوصال.. ذاتكِ نظرة الحلال
تأمُّلكِ عبادة..
يا ما أعظماهُ!! 
السَّهر معكِ سعادة..
فكيف لقياهُ!! 
طلع الفجر..
أنتظركِ في ميعادة
.. ربي و ربكِ اللهُ.







Share To: