حقيقة ليس هذا المقال الذي كان من المفترض ان اكتبه اليوم ..
ولكن فى اخر لحظة قررت التغيير ...
دائما اكتب في العلاقات بشكل عام وكثيرا اقوم بالتعميم لا بالتخصيص ..
ومن بعض الحالات التي يتعجب من نهايتها البعض ...هي التأقلم ...
لماذا نحن نتأقلم ...؟!
وهل للتأقلم مقدمات ؟!
ومتى يحدث التأقلم اذن ؟!
نبدأ حديثنا بالاجابة عن لماذا نحن نتأقلم؟..
نحن نتأقلم لاننا نتعود ونفقد الامل ...
وربما هذا من مسلمات الاستسلام او القبول والصلاده والحقيقه هو فقط محاوله الصمود
اما بالنسبه لهل التأقلم له مقدمات ؟!..
ومتى يحدث التأقلم ؟!
نعم هناك مقدمات للتأقلم ..
الدفاع عن الفكره ...
ثم محاوله الدفاع مره اخرى ..
ثم الخذلان ... ثم الهزيان .. ويتبعه الاستسلام..
واخيرا مرحبا بك فى عالم التأقلم...
السؤال حقا الان ...
هل كل من يتأقلم على اوضاعه يستطيع الاستمرار بهذا النوع من الاستسلام؟..
لا... ليس كل من تأقلم فى بادىء الامر يستطيع ..
هناك من يكمل طريقه للتأقلم ..
وهناك من يكمل طريقه لمحاوله بناء افكار جديده تهدم حوائط الاستسلام ...
انه يسبح ضد التيار .. وغالبا ينتقد وكثيرا يهزم
وقليلا يستمر ويتقدم ويحقق مبتغاه...
لكن من منا بامكانه الحكم على الاخر اذ لم يكن يحل محله !!
هل كل منا يمكنه اصدار احكام عرفيه عن الاخرين ؟!..
ولماذا من الاساس نحكم !!.
كل منا يبكي على ليلاه ...
فاليالي تعلم جيدا ....من يبكي ...من يضحك ...
من يعاني... من يجاهد...من يدعو الله لكي يمد له يد العون والسكينة والطمأنينه ...
ليس من حققك ابدا ان تحكم مادمت لست فى نفس المكان ..
كل انسان له طاقه من التحمل وسبحان الله قال
"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"
إنه سبحانه لم يكلفكم إلا ما هو في الوسع. لماذا؟ لأن الأحداث بالنسبة لعزم النفس البشرية ثلاثة أقسام:
القسم الأول: هو ما لا قدرة لنا عليه، وهذا بعيد عن التكليف.
القسم الثاني: لنا قدرة عليه لكن بمشقة أي يجهد طاقتنا قليلا.
القسم الثالث: التكليف بالوسع. إذن "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" أي أن الحق لا يكلف النفس إلا بتكليف تكون فيه طاقتها أوسع من التكليف
سبحانه قادر على كل شيء ...
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ...
ايتها النفس البشرية استقيمي لعل الساعه اتيه ..
التأقلم له حدود والسعي له حدود والله قادر على كل الحدود...
ومن يتق الله يجعل له مخرحا ويرزقه من حيث لا يحتسب ...
اللهم اعنا على الدنيا فانها الممر الى الحياه الابديه ..
المهندسة الرسامة
سلمى وصفى

Post A Comment: