مساءُ الخير
أيها الذين تأمّنوا
بالكسل
وأوكلوا أنقاض
التّيهِ لمطربٍ
شعبي.
مساء الخير
أيتها البلد
الجهنّميّة
الراجحة بزائد وخسارن
وربما فاجر وآخر يتعلّم
كيف يلتئم..مساءٌ
ترمّدَ على خلفية
حزنٍ عام وآخر خاص
يظهر مع مواطن تكّلم وآخر لم يتكلم
مع كلبٍ ينبح إثر هيجان أو جوع
أو مع الريح،، وما الريح أيتها البلد إلا رماد قديم
والزمان قديم يعرف أنكِ بالتأكيد محض أنين جماعي مصقول على هيئتنا ومجبولٌ بِلوعتنا .
مساءُ الخير
يا...
َموّال طويل
تحت شمسٍ لا ترحم
وقلبي ما زال يترحّم
على ماضٍ ليس ببعيد
ولو أنزلناه من سماءه بعيد
مساؤكِ إعدام ٌلراحتي
التي تفتقدني
مساؤكِ دعّامةُ قلقٍ في معدتي، مردّكِ ريحٌ وبسمة في ضحكتك ابنتها ميسور الحالِ مسرور الحبِّ كي يتذكر ويتحسّر.
مساءُ الخير
على الأيام
إعدام بالتمام
عجلة دوّارة بمهربٍ
جنائزي لا يُطلب إلا بالحرام.
مساءُ الخير للكَدِ
ولِفهمِ الجفون
وفهم التعب بتمتةِ الضلوع
مساء مبصر وبارد وآخر مقرف وبارد، نكهةُ حلمٍ وبقايا تهويدة لم تُكمل نعاسي
ساعة تعود من البدء لتخبرني أني تأخرت وساعة أخرة في ذهني تخربني أني تباطئت.
كم كلمة خلقت
وكم ضمير لا يعود إلى ضميره أنّبت.. أنا التيسير الناجح للعسعس.. غُزاةَ فكري نائمون حيث تَنفس وحركتي الكثيرة
أثناء نومي ليست إلا رغبة حقيقة لم تنجح.

Post A Comment: