تشهق في ٱلْقصيدة 
فأحملني على كتف ٱلْوقت
 لأروي عطشي..
وأبدد خواء ظنوني،

أهرب حنيني إلى مناطق
 مشمسة.. 
وأعود لأستلقي مطمئنة فوق غابات ٱلْمجاز ٱلدّافئة 
لا يقربني قر
 ولا تلسعني يد ٱلشّقاء،

هذي لغتي تكتب حدائقها 
تتأنق ..تشذب عرائسها،

لا تشتعل إلا وأريج ٱلْحنين 
يعبرها
يلثمها،
وأقول للغريب: 
كلا لا تعب، 
هنا ..هنا فقط شهقة ٱلْميلاد
اُحفن ماتشَـاء 
ٱقتربْ
كفاك ٱغترابا ..






Share To: