Articles by "أعمال فنية"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال فنية. إظهار كافة الرسائل

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة) 


الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)


ليس الكاتب وحده من ينسج شخصياته فيحدد مسارها ويختار رسالتها، فكل فنانٍ حقيقي قادر على أن يصنع برؤيته عالمه الخاص الذي يقدم من خلاله فلسفته ونظرته للحياة وقضاياه التي يحملها في قلبه وضميره ليدمجها مع شغفه وولعه بفنه، وهو ما يصنع بصمته فيميزه عن غيره ويخلق له مساحةً تخصه لتظل عالقةً في الأذهان، وهو ما يتسم به المبدعون ومنهم الفنانة الفلسطينية رغدة زيتون..


فمن يتنقل بين لوحاتها سيلحظ عنصرين أساسيين يشكلان الأعمدة التي تقوم عليها أعمالها وهما المرأة والوطن بمختلف الحالات التي يشكلانها، وأحياناً من خلال مشهدٍ واحد قادر على أن يجمعهما بتفاصيلهما المتشعبة، وقد اختارت رغدة زيتون أن تمنح الأنثى البطولة المطلقة في جميع أعمالها حيث تكاد مشاهدها أن تخلو من أي وجودٍ أو إشارة للرجل، وبرغم اهتمام فنانتنا على صعيد ٍ شخصي بالقضية الفلسطينية حالها حال أي مواطن يلتحم مع قضايا وطنه، إلا أنها قررت أن تركز على الجانب المهمش للمرأة الفلسطينية، فقد اعتادت الصحافة والإعلام والأعمال الفنية على تقديمها بشكلٍ نمطي وهو ما يحدث في العالم العربي في مختلف القضايا والمواضيع، حيث تظهر دوماً من خلال دوري أم أو زوجة الشهيد أو الأسير دون أن يكون لها دورٌ منفصل بعيداً عنهما، وهو دورٌ عظيم دون أدنى شك لكنه مجحف بحقها ويختصر الكثير من المعاناة والأعباء التي تواجهها بشكلٍ يومي كمواطنة تعيش تحت نير الإحتلال الصهيوني في مختلف المناطق الفلسطينية سواءاً كانت تعيش في الضفة الغربية المحتلة المليئة بالحواجز ونقاط التفتيش التي تجعل الحياة شديدة الصعوبة، أو كانت تعيش في قطاع غزة المحاصر أو في الداخل المحتل، إضافة ً إلى المشكلات الإجتماعية التي تعيشها كمختلف السيدات والفتيات في بلادنا والتي تختلف أو تتفاوت في درجتها من بلدٍ لآخر..


كما أن بطلات رغدة زيتون رغم تنوع الظروف والحالات التي يعشنها والتي تبدو كأحداثٍ متلاحقة أو جزءٍ من رواية تصور أحداثها بريشتها، إلا أن معظمهن يرتدين الزي التراثي الفلسطيني ويتمسكن به في إشارةٍ إلى التمسك بالأرض والهوية مهما واجهن من مصاعب، تلك المصاعب التي يعشنها بشكلٍ مستمر حتى من خلال أمورٍ بسيطة كقطف الزيتون أو الثمار، أو قطع المسافات للحصول على بعض المياه، أو حتى ضمن التنقلات اليومية التي تتطلب الكثير من الوقت والجهد والصبر خاصةً في ظل وجود الأطفال الذين يشكلون مسؤولية ً جديدة تضاف إليها..


وما بين لوحاتها الملونة ولوحاتها التي تقتصر على الحبر الأسود وأحياناً مع عددٍ محدود جداً من الألوان تحاول الفنانة رغدة زيتون خلق مساحاتٍ مضيئة تتسم بالأمل تاركةً لبطلاتها فسحةً يعبرن من خلالها عن ذاتهن وعن احتفائهن بالحياة وقدرتهن على الفرح برغم كل ما يعانينه، فتخلق علاقةٌ وجدانية بينهن وبين الطبيعة والأزهار التي توقظ بداخلهن ذلك التوق الخفي للحب والجمال والسعادة، والذي يتخلله أحياناً بعض مظاهر القلق والحيرة التي ترتسم على ملامحهن رغم وجودهن ضمن فضاءٍ ملون، في شكلٍ من أشكال التعبير عن الآثار النفسية التي يتركها الخوف والقلق الذي زرعه الإحتلال في أعماقهن، والذي يسرق منهن الفرح حتى عندما يحاولن تناسي هذا الواقع المؤلم..


كما نلاحظ أن بطلاتها يعشن مع الكثير من الذكريات والأحداث التي لا تكاد تفارقهن، حيث يعود طيفها من جديد كلما اندلعت مواجهةٌ لتستذكر الماضي وتوقظ الأحلام الغافية التي ذبل الكثير منها في الروح، فتشعر بالوحدة والوجع والتشتت بين الواقع وعالمٍ خلقنه في المخيلة كمتنفسٍ يحمل شيئاً من السعادة وإن كانت بعيدة، بعيدةً كقوس قزح وحياةٍ تحتاج إلى الكثير من الألوان التي يحلمن بها ويحلمن بتذوقها ولو كان ذلك على استحياء.. مما يؤكد التصاق الفنانة رغدة زيتون بواقعها وحكايات وطنها وجداتها، وشعورها بتضحياتهن التي نقلتها بصدق عبر مساحةٍ بيضاء نثرت فيها شيئاً من أوجاعهن وأحلامهن المؤجلة علها تنبعث من بينها لتصبح حقيقةً تعانق العاطفة والعدالة والحرية..


خالد جهاد..




الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (رغدة زيتون.. أحلام النساء المؤجلة)







 الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور) 


الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)



لا حاجة للكلمات عندما يكون الشعور هو سيد الموقف، فالكثير منها نسمعه بوضوح رغم صمت الألسنة عبر صورةٍ تختصر الكثير من المعاني أو ملامح تشي بما تعجز الحروف عن البوح به، وقد تحكي الصور أيضاً عن صاحبها موضحةً هدفه، ناقلةً لفكره، عاكسةً لمشاعره ورؤيته خاصةً عندما يمتلك المصور ثقافةً وتواضعاً وموهبةً تصعد بالمعنى دون الصعود عليه، لتميزه عن غيره وسط ازدحام المشهد بالصور والألقاب في غياب المضمون أو تكرار التجارب، ولتثبت حضوره في كل مرة كمحترف رغم تعامله مع الصورة بروح من يهواها ويتعلمها ويطوف في رحابها وعوالمها لتصبح بدورها جزءًا من عالمه.. عالم المصور السوري هيثم المغربي..


فمن يطالع صوره بإختلاف المراحل والفترات الزمنية سيلاحظ أنه بمثابة باحث يسعى لإستكشاف أبعاد مختلفة للحياة، تتجلى في الصورة التي تشد من يراها ليبحث بدوره عن معناها، فثباتها ضمن إطارٍ معين يجمد اللحظة لتدوم لا يعني أنها انتهت هنا بل يعني أنها بدأت للتو رحلتها التي ستستمر في قلب من تلامسه مسافرةً معه إلى حيث ترسو قوارب ذكرياته..


ودون شك نستطيع أن نلمح البحث عن الوطن في صور هيثم المغربي بين صورٍ قديمة وأخرى حديثة لكن في مكانٍ آخر، قد يحمل بعضاً من رائحته عبر شوارع وأبنية وأزقة لها ملامح تشبه تلك التي سكنت مخيلته وتحولت إلى ظلٍ يلازمه في مختلف لقطاته، ونراه من خلال علاقته بالشمس والضوء وتجليات المساء في صورٍ كثيرة حتى تلك التي تم التقاطها في وضح النهار، ربما لأن المساء حالةٌ مزاجية أكثر من مجرد وقتٍ نمر به ونعيشه كل يوم ويتفاوت الشعور به من شخصٍ لآخر، كما نلاحظ حالة الرصانة التي تتسم بها صورة فناننا فهي بعيدةٌ كلياً عن الصخب، هادئة الملامح، واضحة الرسالة والمعالم، تتحرى السكينة، وتتمتع بإيقاعٍ انساني يميل إلى الكلاسيكية لكنه لا يرفض الأنماط الحديثة إنما يتعامل معها بإنتقائيةٍ وحذر دون أن يفقد اللحظة جمال عفويتها وصدق تعبيرها..


ونستطيع أن نلمح تسلسلاً للأفكار وطريقة تنفيذها بعدسة هيثم المغربي، فتبدو العديد من مجموعات الصور التي يلتقطها أشبه بفيلمٍ قصير أو مشهدٍ مجزء على عدة صور تحكمها مفردات الغربة وأنغام الحنين المتواجدة بشكلٍ واضح بين هذه اللقطات التي تثير في النفس العاطفة والشجن والتي تربط بذكاءٍ حزين بين الإنسان ومختلف عناصر الطبيعة التي لم يعد كثيرٌ منا يؤمن بأنها مجرد جمادات، فنكاد نسمع شهقاتها وصرخاتها ونشيج بكائها كما لو كانت تسمع حديثنا مع نفسنا وبوحنا بآلامنا، ونكاد نشعر بيدها تربت على أكتافنا وبعينيها تحدق بنا طوال الوقت حناناً واشفاقاً..


وضمن هذا العالم الفسيح المترامي الأطراف، عالم الصورة وما خلفها نجد هيثم المغربي شغوفاً بتطوير أدواته والتمكن من الإمساك بمفاتيح المشهد والإطلاع على ما يستجد في هذا المجال، بروح تلميذٍ يتعلم ممن سبقوه ويحترم تجربتهم، كما يتشارك أفكاره مع الجيل الذي يصغره كونه يؤمن بأن لكل شخص وموهبةٍ حقيقية مكاناً لن يأخذه أحد بعيداً عن الكثير من السلوكيات التي نراها اليوم تحت مسمى (المنافسة)، ولعل نضج عدسته تظهر لنا إيمانه بالنجاح الهادىء التراكمي والراسخ والذي يعتمد على العين المثقفة بدلاً من الفرقعات التي ترتبط بموجاتٍ عابرة لا تدوم، ولا تستطيع الحياة خارج إطار التطور التكنولوجي الذي خلق نوعاً من الفوضى التي ستنحسر بعد فترة، ليبقى صاحب الموهبة الأصيلة والفكرة الإنسانية والعاطفة القادرة على استيعاب الحياة بتناقضاتها ورؤية الجمال فيها والحديث الشفاف بلغةٍ تحترف البوح عبر صمت الصور..


خالد جهاد..



الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)

الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور)





الكاتب الصحافي / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان : (هيثم المغربي.. البوح بلغة الصور) 







الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"


الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"


حكايا النيل لا تنتهي، خاصةً تلك المشبعة بالفن، المهمومة بالوطن، المحبة للأرض، المنتمية للشعب، المشغولة بالإنسان، والمتضامنة مع المرأة لتجتمع في قلب سيدةٍ عاصرت اللحظات الجميلة في بلادنا، وعاشت فنها من خلال حياتها، كما عاشت حياتها من خلال فنها كمعلمةٍ وفنانة من السودان الحبيب تميزت بأسلوبها وجرأتها ومشاغبتها، سواءاً كان ذلك من خلال أعمالها الفنية أو من خلال أفكارها التي ستكون محور هذا المقال عن الأستاذة والفنانة السودانية كوثر علي..


الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"
     الأستاذة والفنانة السودانية كوثر علي..

فرغم أن تجربتها بدأت منذ عقود لكن الكثير من أعمالها فقد ضمن العديد من الأحداث التي شهدها السودان، لكن تطالعنا فنانتنا ببعض ما تستطيع العثور عليه ضمن جهود بحثها عنه لتضيفه إلى مجموعة أعمالها الغنية والمتنوعة والمصبوغة بالنكهة المحلية والنفس الأنثوي السوداني، فهي عاشقةٌ للتراث ومهتمة بالتفاصيل التي تميز المرأة السودانية والإفريقية عموماً، إن كان ذلك من ناحية الزي التقليدي أو الزينة المصاحبة له أو الطقوس المرتبطة به، كما أن السيدات جزءٌ أساسي في حكايات كوثر علي ولوحاتها فهي لا ترسمهن فقط ضمن عملٍ ما، ولكنها أيضاً تعيش حياتهن ضمن العديد من القصص المصورة التي تشارك في رسم أحداثها وتوثيق الواقع والحياة اليومية السودانية، كما أنها استطاعت أن تنقل التنوع والإختلاف والتفاوت بين الأجيال من السيدات السودانيات، حيث لكلٍ منهن فكرها ورأيها وتجربتها وهويتها التي تشبه بيئتها والزمن الذي تنتمي إليه خاصةً بين جيلٍ متشبع بالثقافة المحلية في كافة جوانب حياته مظهراً وجوهراً، وبين جيلٍ صاعد منفتح على تجارب الشعوب حول العالم ويتواصل مع نظرائه في الدول العربية وجيلٍ يجمع بين التجربتين..


وتستمر المرأة بحضورها في لوحات كوثر علي كصاحبة إرادة وموقف ومشاركةً رغم العقبات التي تواجهها في مختلف جوانب الحياة، فهي امرأةٌ كادحة، ورفيقةٌ ناصحة، وقيادية ثائرة، وأمٌ وزوجة للشهيد، والتي تعود بعد هذا كله لتكون مع نفسها تلك الفتاة الحالمة التي تبحث عن أفق يتسع لطموحها وأحلامها وسط الظروف الإجتماعية والمعيشية، ونظرة المجتمع التي تحدها وتؤطرها لتضعها من جديد بعد كل ما قدمته في نفس الخانة لتؤدي عدداً من الأدوار المتناقضة بشكلٍ يومي، مع أنها قطعت أشواطاً طويلة وأثبتت كفائتها على أكثر من صعيد داخل السودان وخارجه..


كما أن أعمال كوثر علي توثق بشكل مباشر للأحداث الصعبة والدامية التي يعيشها السودان والتي راح ضحيتها الكثير من الشهداء في ريعان شبابهم، والذين قامت بتخليد ذكراهم في العديد من أعمالها كما خلدت عائلاتهم والمصابين والمعتقلين أيضاً وسجلت رؤيتها للمرحلة الحالية كمجموعةٍ من المتاهات والدهاليز المستمرة والطرق الوعرة التي يمشي فيها الشعب بحثاً عن ضوء في نهاية النفق المظلم، إلى جانب بحثها عن كل ما هو متصل بالأرض والهوية والثقافة السودانية، وحبها الجارف للطبيعة والأشجار وتفننها في رسم تفاصيلها ومكوناتها..


وإضافة إلى كل ذلك فإن كوثر علي جعلت من صفحتها منبراً للفن والفنانين السودانيين والأفارقة، فتستضيف أعمالهم وتعرف الجميع على فنهم وتنقل الصورة المشرقة عنهم كما تشمل بذلك كل عملٍ جيد من أي مكانٍ في العالم مما يعكس ثقافتها الواسعة وحبها للإطلاع وبحثها عن التميز دون أن تحصر نفسها ضمن حدود بيئتها المحلية وإن كانت توليها اهتماماً عظيماً، كما يظهر قدرتها على فهم التنوع والإختلاف بمعناه الحقيقي الواسع والذي يقود إلى تكامل البشر فيما بينهم بحثاً عن تكاملٍ أكبر مع الأرض والطبيعة وترسم هويةً انسانيةً جامعة قادرةً على احتضان كل ما هو جميل ٌ وأصيل في صورةٍ مصغرة عن الأنثى التي تعطي الحياة للحياة..


خالد جهاد..




الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"

الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"


الكاتب الصحافي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "كوثر علي.. ثلاثة وجوه للأنثى"