Articles by "خواطر"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
الكاتب اليمني عبد الكريم بادي يكتب نصًا تحت عنوان "دعني ياصديقي أخبرك سرًا" 


"دعني ياصديقي" اخبرك سرا انني اخون سعادتي مع حزنك 
واتجرد  حتى ممن احُب ...
لا لاي سبب فقط لاني اريد أن امارس طقوس الوحدة معك. وإن اختلف المكان فاني أنت ولكن في مكان آخر
 انفرد مع ذاتي وارتب اولوياتي واضع فواصل بيني وبين الاخرين
 ربما تبكي الان  ياصديقي 
تبكي بمفردك كما لو أن سحابة امطرتك حزنا 
 في ذاتِ اللحظة تجرد العالم من أحزانه ياصديقي وتركوا لنا  الصلاحية الكاملة لممارسة احزاننا واحزاناً مع احزاننا

كأن العالم اتفق عند هذه النقطة
وبقيتُ انا واقفاً على حافةِ الألم انتظر عقربُ الساعةِ ليتوقف معي 
ويتوقف  الحزنُ والحربُ وكل شيء سيء
ونسيت ان مؤشر الشحن في ساعتي موصول بنبضاتي وسيتزامن توقف عقربها بتوقف نبضاتي....

تتبادر الكثير من علامات الاستفهام ؟؟؟
والتعجب !!!
في ذهني
كيف لضحكتي ان تنقطع وانا في شدة فرحي!!
وكيف لي ان اختفي وانا امام الجميع؟؟

جميع العلامات الاستفاهمية والتعجبية 
إنبعثت بشكل رسالة منك محتواها مكتوب في الجملة الاولى من كلامي هذا.....والسلام لقلبك ياصديقي ...







الكاتب اليمني أديب السامعي يكتب نصًا تحت عنوان "هي ليست أنثى" 


أنتِ لستِ إمرأة! أنتِ فكرة حب متجسدة، موسيقى لا تهدأ، وصخب من الجمال لاينتهي، حدسٌ شاعري، ومشاعر حميمة وخلجات وجدانية فيّاضة، لوحة فنية مُدهشة، آيات من الجمال والحب، تقول عن نفسها "أنا تلك النجمة التي من الصعب أن ينطفي ضيائها" لكنها لم تدرك أنها ليست نجمة فسحب، هي كوكبة الشتاء، نارًا على نور لقد دخلتِ عالمي المظلم فأنرتهِ، وخطوتِ بجوار حُزني القابع فمحوتهِ.
من المرعب ان عينيكِ هنّ أكبر لص تحت قبة السماء! لكن كيف لها أن تجعلني أشعرُ أنني بحالٍ أفضل؟
كيف جعلتِ منّي اسيرًا؟
هل طول قامتكِ  ورشاقة خصركِ، عنقكِ الطويل اشبه بزجاجة متوهجة يكاد بياضها يضيء،  وكأنها خُلقت من أشعة النجوم، كعنقود شعاع ذهبي جاء به القمر من عليائه لتملئ المكان بهاء، وضياء، خدودكِ المتوردة بحمرة الدم.

 يَ عزيزتي دعيني اخبركِ بشيء عالِقٍ بجدار روحي انقض فأقيمهِ واتَّخذي عليه اجرًا، هو أنني أنني واقعًا بهواكِ، وها هو قلبي قد كُلّفَ بكِ طوعًا وكرها، معجبًا أنا بكِ بإرادتكِ أو رغمًا عنكِ، ولا سبيل لديكِ للتخلص من إعجابي.

أتسأئل؟
‏ما الموسيقى التي يعزفها صوتك حتى ينصت إليه قلبي بهذا الشكل؟.
ولماذا تفاصيلكِ تُرعبني، تُخيفني، تجبروني على البوح والصمت في آنٍ واحد؟ تتركُني في غياهب الحب، تزلزل أركاني، وتعبثُ بجوارحي، وتفعل بقلبي الأفاعيل، لكنني 
سأُسميكِ مأوى، وأنادكِ طبيبتي،  واذكُركِ كما الخير يُذكر، وسأقول لكِ في كل مرةٍ أحادثكِ فيها ماجبرني أحدٌ في العالمين سواكِ يَ كلَّ العالمين،  أخبريني عن يومكِ بشكلٍ دقيقٍ أكثر
أخبريني عن كوبِ القهوَة الذِي أعجبكِ
عن فيلمكِ الذي شاهدتيه، عن لون فستانكِ المفضّل، عن المول الذي تعتاديه بإستمرار، ـ أون تايم ـ أسراركِ الخفية التى لا يعلمها سواكِ، أخبريني بتفاصيلكِ الخاصة والمحببة لديكِ حتى أعيش بها ماتبّقى من عمري...






الكاتبة السودانية فدوى مصطفى تكتب نصًا تحت عنوان "أيموت المرء مرتين؟" 


كيف للرمادِ أن يحترق؟ ليس من المنطق أن احترق أنا أيضا مرة أخرى ولكنّي احترقت.
خُيلَ لي في بادئ الأمر أن الأمر إنتهى وأنني في الحضيض ولا شيء بعده، ولكن حتى ذاك الحضيض لفظني إلى الأسفل، رُميتُ في مكان أكثر خوفا من ذي قبل، أنا في أرضِِ وردية؟!
لما اختارت نفسي لنفسي أقسى عقاب_أن تكون بين الألوان وأنت منطفئ تخاف من الإقتراب من كل شيء حتى لا تسقيه من سوادك ،أجل تحارب من جديد ولكن ليس لشخصك_ ذات العالم الذي صنعته يداى أصبح مصدر خوفي، قوم كانوا يرونني النور وأعطيهم السعادة، ذات القوم أسلبهم ما أعطيت؟ 
كلما انتشر البؤس مني إلى من حولي احترقُ مرة ثانية، وثالثة، ورابعة، وأمضى من إحتراقِِ لآخر. 
ليتني كُنت وحدي في بئر الحضيض ولم أرجع.. ليت البئر لم تكن أنانية احترق كُل شيء حتى ذكرياتي لدى الناس.
هل خافت الحضيض من أن أطمر شخصها ببؤسي، أم استعملتني لتنتقم من الحياة؟






الكاتبة الدكتورة ريتا عيسى الأيوب تكتب نصًا تحت عنوان "إِلى كُلِّ أَسيرٍ" 


إِلى كُلِّ أَسيرٍ... 
كانَ كُلُّ ذَنْبِهِ أَنَّهُ أَحَبَّ تِلْكَ الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ...
تِلْكَ التي تُدْعى فِلِسْطين... 
مَوْطِنُ الأَدْيانِ الثَّلاثَةِ... 
والتي لَها في قَلْبي أنا كُلُّ الحَنين... 
 
أَنا... لَوْ كُنْتُ أَسيرًا... 
بِقَلَم: د. ريتا عيسى الأيوب/ هامبورغ 

لَوْ كُنْتُ أَسيرًا... 
لَاحْتَرَفْتُ مِهْنَةَ الكِتابَةِ مِنْ خَلْفِ القُضْبانِ... 
وَجُبْتُ العالَمَ كّلَّهُ... أَنا وَكَلِماتي... 
وَعِنْدَها... سَأَنْتَصِرُ عَلى مَنْ سَلَبَ مِنّي حُرِّيَّتي... 
لِأَنَّهُ وَإِنْ حَدَّ مِنْ حَرَكَةِ جَسدي... وَوَضَعَ القَيْدَ في يَدَيَّ... لَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ أَنْ يَلْجِمَ لِساني...
كَما وَأَنَّهُ لَنْ يَنْجَحَ في تَحْجيمِ أَفْكاري... 
فَحَذارِ يا غاصِبي حذارِ... 
لِأَنَّكَ في النِّهايَةِ... وَإِنْ احْتَلَلْتَ أَرْضي... فَإِنَّكَ سَتَنْهَزِمُ حَتْمًا... أَمامَ عِباراتي...
عِباراتي التي تَخْرُجُ مِنْ فَمي... تَكونُ مَمْزوجَةً بِدَمي... كَيْ تَصِلَ السَّماءَ... وَإِلى عِنْدِ الباري... 
هِيَ التي سَتَلْقى وَقْعَها... في نَفْسِ كُلِّ مُنْصِفٍ... كانَ اللهُ قَدْ غَرَسَ الرَّحْمَةَ في قَلْبِهِ... وَهُوَ لِظُلْمِكِ لَنْ يُبالي...
وَهُوَ الذي... سَوْفَ يَسَخِّرُهُ اللهُ لِنُصْرتي يَوْمًا... وَمَهْما طالَ بِيَ انْتِظاري... 
فَحَذارِ... إِذْ أَنَّ النّارَ المُشْتَعِلَةَ في صَدْري... سَتُهاجِمُكَ يَوْمًا... خارِجَةً مِنْ فيهِ ذاكَ التِّنّينِ... في ثَواني... 
سَتُداهِمُكَ كَحَرْبٍ ضارِيَةٍ... وَفي عُقْرِ دارِكَ... فَبِاللهِ عَلَيْكَ... عِنْدَ حُدوثِ ذَلِكِ... أَلّا تَنْسى أَنْتَ ظُلْمَكَ لي... 
لَأَنَّ الظالِمَ... وَمَهْما تَمادى في ظُلْمِهِ... سَيَأْتيهِ يَوْمٌ... وَيَنْهَضُ في وَجْهِهِ... مَنْ لَنْ يَكْتَرِثَ لَهُ... حَتّى وَإِنْ أَمْضى عُمْرَهُ يُعاني... 






الكاتبة السودانية يثرب عمر صالح تكتب نصًا تحت عنوان "النهاية" 


كل شيء أصبح خاويا، الطرقات التي كانت تضج بالناس وهم يصرخون ببعضهم البعض،أصوات السيارات المزعجةلم يعد لها وجود، أصبحت المدينة هادئة تماما، والرعب يدب بأرجائها، الكل قد رحل إلى السماء السابعة في صمت دون ترك أثر يشير إلى رحيلهم ولكن لماذا أنا وحدي في هذا العالم؟ اتنقل بين الأرصفة اولست منهم، اولم يحين ميعادي بعد، مابين حيرة ودهشة اصبحت انادي بصوت عالي،،، اين الجميع مالي لا ارأكم؟ وهل انتم تروني؟ هل من احد هنا؟ اذا كان هناك احد فهل تسمعني؟ لاصوت غير صداء صوتي وكأني اصرخ من أعماق بئر مهجور ،،، فإذا بي أرى ظل أحدهم قادم نحوي من الآشيء وكأنه قد ولد من رحم الضباب العاتم،،، كان طويل القامة حاد البصر يرتدي جلبابا من لونين نصفه أبيض والنصف الأخر أسود اقترب مني وأمسك بيدي وغار بي في الظلام الحالك قد عبرنا الماضي والحاضر والمسقبل في غمضة عين حين يرتد إليها طرفها ،،،،بصوت جهوري قائلا : 
إنتهت رحلتك! 
من أنت هل أنت أنسي أم جني؟
بل أنا عملك!
فلتخبرني لماذا أنا وحدي ؟ 
أنتي لستي وحدك فأنا هنا !
ولكن أين أهلي وعشيرتي وذوي الصحبة؟
هم في مساكنهم!
وأين مساكنهم ؟
هنا بالقرب منك! 
وأين أنا ؟
تحت الثرى !
ماهذا الذي يغطي بدني ويضموني فأني اختنق لا استطيع التنفس ؟
إنه فراشك الجديد ؟
قال كلماته تلك ثم إختفى وتركني وحدي اصارع التراب علني اجد مخرجا ثم سمعت صوت يقول لي من ربك ؟ ما دينك؟ من نبيك ؟ 
ثم يعيد الكرى !
من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟
ثم يعيد الكرى!
من ربك؟ ما دينك؟ ما نبيك؟


فهل سنجيب على هذه الاسئلة أم ستنعقد الألسنة هذا ما سيحدده عملنا فاللهم اصلحنا كي نستحق جنتك







الكاتب اليمني محمد عبداللطيف سند يكتب "رسالة إلى محمود ياسن"


صباح الخير يامحمود ياسين، انت كاتب اليمن الاول بلا منازع،  بل اكثر….  تدفقك الخلاق يفزعني ع حد كبير... مثلك يجب ان نخبرة دائما بعظمته، يجب ان نهمس في اذنه ان هناك الكثيرون منبهرون بك يامحمودع كافة المستويات.. ، ع مستوى النقاشات مع الرفاق، وصك الفتاوئ للسألين.. كلما تحدثنا عن الكتاب العرب منهم و العالميون كنت انت اولهم حضورا في الذهن، وتجليتك الاكثر انطباع بالذاكرة. 

كلما قرأت لك كلما صقلت ذهنيتي، كلما تحررت لغتي من رتابتها وتدفقت… كلما انهيت من القرأت لك كلما خرجت بذهنية مسلوبه، تكتب وتفكر تحت وطأة اسلوبك. 

محمود فقط ارجوك احرس نفسك من نفسك، انفض عنك غبار التريث، وتدفق لنا اكثر..  أغثناا بتجليات الانبياء لنخرج من الظّلال ارجوك… 







الكاتب اللُبناني : امجد سليم يكتب نصًا تحت عنوان "ليلة" 


جالساً على كرسي الهزاز ، اراقب النافذة التي اصبحت جزئاً منها .. انتظر من قال انه لن يغيب يوماً !

جالساً اعد السنين بعدما مضت الايام والشهور ولم تعد، احمل لها في قلبي الم كبير وعتب اكبر وجرح يكبرني في العمر عُمر ، احمل لها كلام لا يباح لغيرها ، احمل لها ورود ذبلت مع عيوني وعاشت من دموعي وماتت حين خنقني الحنين. 

حنين الليالي الذي تحول الى رعب الشوق وخوف من الحرقة الى ان اصبحت النافذة وحيدة كل ما مرَّ سواد الليل ووحشته، ليتنا جرحنا بعض وافترقنا طوعاً وبنينا جدران من الجفاء والكراهية بيننا .. ليتك لم تكوني في حياتي القدر لما كان فرقنا قضائه ..! 

ما زلُتُ اراكِ في الاغاني والكلمات، ما زالت تلك الابتسامة امامي في عيوني اراها في كل صباح .. لم يغيرها التراب ! وحدها نغمات قلبك هي التي ما عدت اسمعها، صمتت فجأة وبعدها ساد السكون في داخلي .. 

كنتِ ملجئي وكنت لك السند وكنت اعلم ان صفاتِك تنعم بها الملائكة وكنت اكذب على نفسي بتصديق انك سوف تبقين الى الابد ! ولكن مصير الملاك منزل في الجنة ومصير من احبها جحيم من الألم والحرقة 

 بعدما تمسكنا بكل لحظة سوياً احترقت ايدينا ! رسمنا الخطط وجنون الهوى جعلنا ننسى ان خططنا وضعها الله قبل ان نخلق في الحياة وهو على كل شيئٍ قدير، تُهنا في الاحلام وكان حلماً للأبد لكِ. 

حاولت جاهداً ان لا احب خوفاً من شوقاً سوف تقتلني حسرته في نهاية العمر، عندما لا يكون هناك مهرب من تكرار حسابات الحياة .. كل حياة ، حاولت جاهداً وها انا على كرسي الهزاز اراقب الشمس في غروبها من نافذة ندرتُ لها سنين عمري .. منتظراً ظهور القمر .. خائفاً من اشواق الليل، تمنيته ان يظهر مرة ينير ليلي فأسهر معه الليلة الاولى منذ زمن والأخيرة بعد كل هذا الزمن، 
وتتوقف الكرسي عن الاهتزاز امام نافذة تأكلها الصدأ.