Articles by "خواطر"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

 

الكاتبة المصرية / صفاء الحملاوي تكتب خاطرة تحت عنوان "لن ألتفت إليك يكفيني أنك رحلت" 


الكاتبة المصرية / صفاء الحملاوي تكتب خاطرة تحت عنوان "لن ألتفت إليك يكفيني أنك رحلت"



أيها الماضى الأليم ارحل كشمسك لن التفت إليك

الماضي :أنا رحلت لكنى ساظل سيدا فى صفحات ذكرياتك

صفحاتك قد طُويت بعد أن محوتها بمجاهلتى لك

الماضي: تجاهلتينى لكن أثرى مازال باقيا ولن يرحل عنك

حتما سيرحل لأن ممحاة الأمل ما زالت باقية معى

الماضي :وأنا ساحوم حول مستقبلك وكأننى ولدت فيه

ستحوم حوله لكنك لن تكون فيه أبداً

الماضي :يكفينى أن أعلق به حبالى حتى تتعسر خطواتك

سأحرق هذه الحبال بنيران حماستى وآمالي

الماضي :لكن دخانى سيؤثر على هذا المستقبل الجميل

سأغلق فى وجهه باب اللامبالاة حتى ينتهى للأبد

الماضى :كفى أرجوك لقد اصبحت هزيلا لا استطيع المقاومة

أنت فعلت ذلك بنفسك ما كان لك ان تهاجم

مستقبل بابه النجاح مغلقا بمفتاح الأمل




الكاتبة السودانية / زينب نورالدين تكتب خاطرة تحت عنوان : جبر خاطر


الكاتبة السودانية / زينب نورالدين تكتب خاطرة تحت عنوان : جبر خاطر


القلوب هشة يا صديقي عاملها برفق، كالزجاج إذا انكسرت يصعب إعادة جمعها وترميمها، كالورد إذا ذبلت تفقد رونقها ونضارتها.

أن تسعي لجبر خاطر مكسور، أن تكون ملجأ لمن جرفت به الحياة نحو الهاوية، أن تكون عكازاً لمن لا يستطيع الاتكاء بنفسه، أن تكون الماء الذي يروي القلوب التي قحلت، أن تكون منبع النور لمن اطفأت الحياة بريقهم، أن تسعي لوكان خاطرك مكسورا، سيجبره لك الله.


كل منا يحمل أطنان من الحزن في قلبه يا صديقي، كل منا يحتاج لمن يمسح دموع القهر عن خده، نحتاج لمن يزيل تلك الأحزان عنا، نحتاج أن نرتمي بين أحضان الطمأنينه، أن نغرق في بحر الهدوء، أن نشعر بالأمان، وإن لا يزعزع الهم سكينتنا.


رفقاً بالقلوب يا صديقي فلا أحد يعرف ما تكننه، لا أحد يعلم خبايا المشاعر، فليست كل الاحاسيس ترى.


اهتم بقلوب البشر فهي رقيقة كبتلات الورود، عامله بود ليزهر وداً؛ فالقلب لا ينسى من عامله بلين، القساوة تأتي من تراكم الكتمان. 

ازرع جميلاً أينما حللت، اغرس الخير ولو على أرض قاحلة فستنبت بفيض اهتمامك؛ وستحصد جميل زرعك، بادر بالخير لتنل الخير،فلتكن كنسمة عابرة على حياة الناس لا تترك سوى جميل الأثر 

والسلام لقلبك يا صديقي 






 الكاتبة السودانية / هنادي إسحق إسماعيل تكتب خاطرة تحت عنوان "وداع قبل الأوان" 


الكاتبة السودانية / هنادي إسحق إسماعيل تكتب خاطرة تحت عنوان "وداع قبل الأوان"



 إنها الواحدة والنصف صباحًا، ضجة تحدث في هذا الوقت، تتعالى الاصوات، ماذا هناك يا ترى؟! 

قولوا لي بربكم ماذا يحدث؟

 يعم الصمت المكان لا أحد يجيب!  يأتي صوت أحدهم من الخلف لقد ماتت! ! يتوقف الهواء من حولي، العتمة تملئ المكان،  فكرت في الذهاب إليها لأخبرها بالأمر لتقول لي ماذا يجب أن أفعل في تلك اللحظة بالذات! ، أراها هناك تلوح لي وتردد أعتني بنفسك صغيرتي، انا لم أرحل وبـإستطاعت روحي أن تعتني بكِ... فقط كوني كما كنت أقول، فإني أحبك... تزكري ذلك جيدًا فروحي تحيط بكِ دائمًا ولن تكوني وحيدة.

 ـ لما هذا الوداع؟ لماذا الآن فقط؟

يهزني أحدهم بشدة، يقول عبارات لم أفهمها جيدًا في تلك الاثناء، أتخبط في السير، يمسح أحدهم على راسي وكأنه يواسيني، أشير نحوك أقول لهم انك هناك لكنهم لا يصدقوني لا أعلم لماذا؟ فـأنا لا أكذب عليهم...

هيا أخبريهم بأنكِ هنا، قولي لهم آلا يلتفوا حولي هكذا... أغبياء هم حقًا!.

  ـ حسنًا أرجوكِ...  خذيني معكِ

هذه المرة لم تنطقي بكلمة، إلتزمتي الصمت وكأنكِ متواطئة معهم لتثبتي أنني لم أراكِ، فقط تنظرين نحوي وتتحركين إلى الخلف ببطء شديد حتى إبتلعك الظلام!..

 صرخت بـكل ما أملك من صوت ولكن دون جدوى قولي لي لما لا تريدين مرافقتي؟!


 




 الكاتبة السودانية / مودة بشير تكتب : الإيجابية


الكاتبة السودانية / مودة بشير تكتب : الإيجابية


عندما تسعى إلى النجاح كن ايجابيا دائما في تفكيرك ،في نظرتك إلى نفسك،ثق بنفسك،في درب الحياة ونحن نحاول تحقيق النجاح أو الوصول إلى هدف معين تواجهنا بعض العقبات والمواقف التي قد تكون أحجارا ،اما ترفعنا أو اخرى تعثرنا وهناك فرق بين الاثنين هو طريق التفكير في كيفية تحقيق النجاح .

يجب أن ننظر إلى الحاضر و المستقبل بإيجابية وأن لا ندع السلبيات تؤثر علينا وعلى ثقتنا بإنفسنا.




 الأديب المصري / ابراهيم الديب يكتب "الطيب ،والشرير ،والقبيح "


الأديب المصري / ابراهيم الديب يكتب "الطيب ،والشرير ،والقبيح "



 فيلم كاوبوي أمريكي ،أو ما يطلق عليها :أفلام الغرب الأمريكي؛شاهدته ،وأعجبت به،كنت أحرص على مشاهدته، فكل شئ فى الفيلم مضبوط ،التمثيل و، الحوار الذى أطلقت بداخله كل شخصيات الفيلم كل انفعالات الإنسان وخلجاته التي تعبر عن :دوافعه النفسية ؛ من خير, أو شر أو ما بينهما من منطق رمادية غير واضحة تماماً .


أما :روعة التصوير ,وزاوية الكاميرا :فأنت تلمس كل ذلك بعقلك ونفسك, وعليك أن تمتلئ به ،وكل ما سبق ذكره هو ما جعلنى أعجب بالفيلم ، علاوة على: رووعة تصويره, وقصته المثيرة والتي كانت تدور أحداثها: أثناء الحرب الأمريكية بين الشمال والجنوب، احداث ثرية المشاعر ،مكثفة بالحركة، أصبحت أكثر روعة بعد أداء أبطال الفيلم الثلاثة, وخاصة :كلينت أيستود الذي قام: بدور الطيب فعلاوة على: وسامته, ورشاقته، وحضوره الطاغي أمام الكاميرا ،وصغر سنه الذي جعل له قبول كبير في نفوس المشاهدين أو أنا يعتقد ذلك.


 أما الأمر الثاني فكانت : موسيقي الفيلم التصويريه, والتي أعتبرها :من العناصر الأساسية فى نجاح الفيلم, بل بطل من أبطال الفيلم إن جاز التعبير ،وخاصة عندما كان يستمع: الطيب أو كلينت أيستود بلا مبالاة غير ؛عابئ بما يقوله  القبيح من تبريرات كان الطيب يستمع وهو واضعا سيجارة ضخمة بجانب فمه،تشبه فرع شجرة صغير؛ عاضضا عليها أغلب أوقات الفيلم ،وكان أيضاً يتخذ قرارات؛:خطيرة مثيرة مهمة تخص؛ حياته ومستقبله ؛داخل سياق القصة دون أن يرد  بكلمة واحدة أو حتي تقع السيجارة التي تشبه عقلة القصب من فمه الصغير .


 كان الطيب في أغلب المشاهد التي جمعت بينهما: يستمع: للشرير أثناء تبرير أفعاله الحقيرة،الدنيئة الخسيسة ،التى صدرت منه  تجاه: الطيب الذي: يحملق  في اللاشئ مثبتا نظره في نقطة هناك في الفضاء، تعلو وجهه براءة،  بها مسحة من هدوء القديسين،فلم ينل منه حديث الشرير، بعد أن استخدم هجوم مسلح بقوة اللفظ والعقل وبتعبيراته القلقة المضطربة العصبية ،لا يرد الطيب بكلمة واحدة ، بل يرد بلغة: أعمق وأبلغ يرد بتعبيرات :وجه ومعها؛ الموسيقي التصويريه ،والتي كانت تصل للمشاهد أوضح وأبلغ وأعمق من أى حوار أو من أى عبارة فلسفية ، معبرة عن ما بداخل الطيب ،أو كلينت ايستود ،والذي كنت معجب به كثيرا في تلك الأثناء ،فترة المراهقة ،وكانت أكبر أمنياتي أن أصبح مثله في يوم من الأيام.

ابراهيم الديب/مصر




 مقطع أدبي للكاتب الجزائري / عبدالحق ملـــــــوك تحت عنوان «أيها الفراق»


مقطع أدبي للكاتب الجزائري / عبدالحق ملـــــــوك تحت عنوان «أيها الفراق»



قد لا أعرف كيف أرتب الحزن في حقيبة الزمن، لكني أعرف أن الحقيبة تصير اكثر ثقلاً كلما مرّ العُمر وأصير أنا أكثر وهناً، فالجسد اليافع بدأ يشيخ وجعاً . لا أعرف كيف ٱرثِى من أحب..!!

أعرف أن الكلمات في القاموس، لكن كلمات القلب الموجُوع لها جذور مختلفة و متجذرة... أيقنت اليوم بأن العُــمر لا يمر فقط .. اِنما يمُر مع من نحب وندرك وقتها أننا لم نعد على نفس المركب.

   كل شيء يمرّ إلا نحن..! فمن نحِب نرى مرورهم ثقيلاً فهم يذهبون بلا استئذان، لا يقولون إنهم سيعودون، فقط يديرون ظهورهم ويذهبون. هكذا فعل الكثير من الأحباب.. فيا أيها الفراق ليتك تعطينا فرصة نودع فيها من تختار فجأة .. يا فراق .. لا تكن قاسياً علينا وعلى احبة تذهب بهم دون سابق اندار .. 

ياااا فراق .. ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا وارحم حاجتنا لبعض الوقت حتى نلملم ما يمكن لملمته من اشيائنا، وأنفاسنا، وذكرياتنا وما ظل من تعب ارواحنا .. وشظايا أعمارنا التي تبعثرت وضاعت هكذا في لمح البصر ...!!




الكاتبة المصرية / مديحة الخولي تكتب خاطرة تحت عنوان "يحدث لو لمرة واحدة في العمر" 


الكاتبة المصرية / مديحة الخولي تكتب خاطرة تحت عنوان "يحدث لو لمرة واحدة في العمر"



 يحدث لو لمرة واحدة في العمر 

ان يتمرد الانسان ويثور

ويكسر كل الحواجز 

ويضرب بكل شئ عرض الحائط

ويضع نفسه ولاول مرة في المقدمه 

قبل كل شخص و اي شئ

يرفض ان يستغل او يستهان به او يستعبد

يقف ويقول كفا فالقلب قد اكتفي

فقد انجرفت وراء اوهام ولم تكن ايام صفا

يحارب جاهدا للرجوع الي الاصل والي الفطرة 

يهرب من الخضوع والانكسار والمشاعر 

حتي لا يعطي لهم فرصه للتصرف به بأهوائهم

ويظل يهرب ويهرب ويهرب باحثا عن نفسه الضائعه 

في رحله طويله حتى يجدها فيحتضنها 

ويراضيها ويترائف بحالها ويتحدوا معا 

مقرر في ذاته تكريس ما تبقي من العمر 

وما نجا بداخله من مشاعر صادقه وصافيه فقط لنفسه ولله

املا ان يعيش في سلاما وأمان في رحله اخيرة الي مثواه..❤️