Articles by "ترجمات"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمات. إظهار كافة الرسائل


 الكاتبة المغربية / فاطمة الزهراء الغازي تكتب مقالًا تحت عنوان "التدريب بين نجاحه وخيبة الأمل" مع ترجمته للأنجليزية

 



احيانا لن تهتدي الى سبيلك المصلحة المبتغاة الا 

عندما تنساق لطلبات وتوجهات منفذها تفكر بنفس طريقة تفكيره وأحيانا لا جدوى لتفكيرك .وطالما ما سمعنا قصص نجاحات خادعة ،أو تحقق رغبة أو حاجة ملحة او هضم حق أو الصموت القاتم عنه .كل هذه الأشياء سمعنا بها وكان محط روايتها اشخاص لم يكن لهم حيز الحظ لكي ينعموا بمثل هذه النجاحات الصورية، التي لا صلة لها بالواقع ،ربما عن طريق رشوة أو غش أو نفوذ .التي ربما في مجتمع كمغربنا الحبيب تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ،نصره الله وايده .الذي يؤطره القانون والعدالة مثل هؤلاء النجاحين أو الهادمين لحقوق الغير مهما تعددت الأسباب والنتائج حتما يواجههم القانون كابحا جماحهم . طلما تحدث وتحدث مئات الكتاب عن مواضيع العلم والتداريب .وبعيدا عن الموضوعية اليوم حديثي عن تجربة شخصية عن التدريب ،ربما تحدث في مقال سابق لي في الفترة التي كنت اخوض فيها التدريب مقالا بعنوان "التدريب علم ومعرفة "هذا في ملئه التفائل ومشاركة تجارب مما سمعت ورأيت ولنقل عايشت ،كان ملئه التفائل والأمل بتجربة تدريب جديدة تنظم لخبراتي الدراسية طالما كوني متفوقة في مادة .التدبير الإداري كفرع من فروع القانون العام .ربما طلب لتدريب ونسخة من شهادة التزكية من عميد الكلية المحترم ،كونه دكتور وأستاذ سابق لمادتي المفضلة القانون الإداري بفروعه وبشتى مجالاته .ماكنت أدري أن هذه التجربة في التدريب ستكون أسوء تجربة سيئة عايشتها اكتسبت بها خبرا متنوعة علمتني أن كل شيئ له ضريبة خاصة ولنقل تجربة قاسية لحد ما لكن ثمارها حتما تنعكس على كيفية التعامل ووضع كل شخص كان لنا التقدير له في المكان الذي يليق به . ربما كوني وإن كنت لا زلت صغيرة في السن فلله الحمد كان لي العون من الله سبحانه وبرضى امي الغالية حفضها الله سبحانه لي في خوض تجارب وتداريب عدة ناجحة وبتجربة جيدة في شتى ميادين الإبداع .لكن تجربة التدريب هذه كانت غير التجارب التي عشتها من قبل ،بداية بإهمال من سيعلمني ،بالتماطل اما تهربا بكثرة العمل أو الخروج من المكتب لأجل الغداء أو لحاجة معينة ،وأكثرهم احدى الكاتبات ،التي كانت ساعات دخولها للهاتف أكثر من الإهتمام التدريبي لي ،ولا تسألوني عن عدد الساعات الطوال داخل مكتب دون الحديث ولا الحراك التي كانت تؤرق كياني وعادت بضرر على صحتي الجسدية بإصابتي بفقر الدم .لكن كل هذه العقبات بالنسبة لي لم تكن عائقا معيبا في سبيل طلب العلم واكتساب خبر جديدة تفيدني في مجال ميداني القانوني وكذالك كإدارة (المجلس الجماعي ) .وفي كل مرة يتم تصميم لي مكان تدريب كنت اذهب اليه دون تردد ،كلي امل للإستفادة من كل من لهم خبرة في العمل في المجلس كبيرهم رتبة بصغيرهم .رغم أنني لم اسلم من بعض جهاتهم المنتخبة بأسئلتهم لا منتهية التي لا علاقة لها بالتدريب ولا حتى بمجال تخصصي الدراسي . لا دراية لي باسباب تهافت الا مطلق لبعض منتخبيهم علي وكأنني ليس منطوق تدريب التدريب وإنما هم كما ارادوا الترفيه .تستغرب الحروف وميزان العقل لا ايستعاب له .أن تكون طالب علم تسعى لتزويد خبراتك فتجد نفسك مطعون بشرفك مع من ادخلك التدريب من قبل تقنيهم أو لنقل منتخبة منهم .لا ريب في الأمر أن المستوى الثقافي الخاص بي ولا حتى المستوى الدراسي المختلف .عن تفكير بعضهم المشروط بادخال السياسة حتى في منطوق التدريب رغم كون مجال تخصصي لا علاقة له بالسياسة وإنما بالقانون لا غير .وحتى توجهي الفكري الذي يميل تجاه الآدب والثقافة .وادخال الحياة الخاصة في منطوق التدريب .آخر يوم في تدريب وإن كنت أطلت في الحديث عن تجربة الشخصية كبرهان عن صعوبة التدريب في أوساط انعدام الوعي بثقافة تمرير تجارب اليوم للغد .عزيمة للإجتماع من أجل الإستفادة من طرف السيد رئيس المجلس وكذالك توصيات المدير العام كانت كافية .لتنشر مضامين الظنون السيئة والنظرات الجائرة والألفاظ والعبارات القاسية .من بعضهم ابتداءا بتقنيهم الذي مد وطأت قدمي يتهافت على سؤالي عن مواضيع شخصية (اين تعمل امك ،ما مجال عملك ،وما تخصصك .هل تقيمين بهذه المدينة وأين تقيمين ….) وغيرها من الأسئلة .تسلل عضوتهم أو لنقل النائبة تسائلني بسؤال طاعن في شرفي ."أدخلت لمكتب رئيس الجماعة لوحدك وهو به "ما هذا التصرف من أخلاقي ان لم استشر مع الكاتب العام لحاجة سؤال ،لكن الغريب في الامر عن ما كانت تتحدث فتلك ادارة عامة الكل يلج من اجل اغراضه الادارية .وليس منزلا خاصا حتى يطرح سؤال بطريقة غريبة لمتدربة مثلي .كونه ليس الشخص الذي يمكن الشك فيه لإن وإن كانت معرفتي المحدودة في التعامل معه ،اما في اطار الجمعية "جمعية فرع المجلس الوطني السامي لمتطوعي المسيرة الخضراء " كوني عضوة فيها مذ اول يوم لتأسيس هذا الفرع .كوني اعتباره مثل أخي الأكبر كونه يتابع محتواي لعدة سنوات في مواقع التواصل الإجتماعي ،ولا حتى كونه من تتبع ملف دخولي لتدريب  .لكن كل هذا لا يمكنه الحسم أن من جهتي مجال لشك في أخ في مرتبة اخوتي خاصة أنني مبدعة ادبيا فأمر طبيعي أن يتم تشجيعي من قبله لأنه مطلع جيدا على مصاري الإبداعي من حصولي على الرتبة الأولى في القسم في الباكالوريا والثانية على صعيد المؤسسة ،إلى الإبداع والتشريف المحض بالمنطقة كوني كنت انتمي لها سكنا وأصلا من أم أمي ،وبالمغرب عامة .تصريحاتها تلك وأسئلتها التي طعنت في شرفي كفتاة .والذي اعتبره عنف لفظي وجه لشرفي من قبل هؤلاء الأشخاص الذي كنت اكن لهم التقدير والإحترام كونهم يفوقونني سنا وخبرة وتجربة .صراخ المدير العام في وجهي بألفاظ جد قاسية وجارحة لشخصي أمام الموظفين وعدة مواطنين في المكتب الذي كنت اتمرن فيه .معيدا نفس الإتهمات في شخصي .دمعت عيناي من هول صدمتي بتجربة التدريب هذه التي مست بسمعتي وشرفي ،لم ابرر لأحد صدق نواياي انسحبت  بهدوء حتى للسيد رئيس المجلس ما أخبرته بكل ما مررت به أو قمت بالشكاية بهم لآي مصلحة .بالنهاية شرفي وكرامتي فوق كل اعتبار ،حتى شهادتي بأنني مررت بالتدريب اخترت عدم الذهاب لأخذها …اخترت كرامتي وشرفي كونها مست كثيرا في هذا المكان .عدة اشهر مرت على هذه التجربة المرة ولم اقوى على مشاركة خبرتي وإن كانت مرة مع العلن وان تحفظت على ذكر المكان وكذالك الأسماء .لكن الهدف ليس هذه الأشياء التي ربما سطحية وغير مهمة المهم هو خبرتي وتجربتي هذه التي اصبت من خلالها بالخيبة في هذه التجربة المرة في تلك القرية ،وما زادني تألما حتى من كنت اكن له الإحترام كثيرا ام يسألني حتى لما لم أعد أقدم لتدريب ولا حتى اشعار في بريدي الالكتروني ولا حتى لي رقمي الخاص كونه مرفق لطلب تدربي ولا حتى أنني لست غريبة جدا فطريقة التواصل معي متاحة في كل مواقع التواصل الإجتماعي كوني صانعة المحتوى وحتى ارقامي الخاصة بحوزتهم  ،ربما تعاقبت من ورائها تجارب أخرى في نفس القرية ما جعلتني ارفع العلم الأبيض والرحيل منها طالبات فقط سلامة جسدي وأهلي جراء عدة أشياء ربما من وراءها شخص معين لا زال مخفي عن الأنظار ولحد الآن لزال الترقب منا في انتظار تحقق العدالة .تجربة كهذه من شأنها تجسيد معانات المرأة والفتاة على حد سواء داخل المجتمع ،بظنون سيئة وكذالك ربما نظرة البعض تجاهها وإن كان مجرد تلميح يسيئ للمرأة داخل المجتمع سواء بالتحرش أو عن طريق العنف .كل على حد سواء ،لكن مايزيد الأمر تعقيدا عندما يتعلق الأمر بصمت المرأة عن هؤلاء الجرثومات البشرية التي تسيئ لشخص المرأة داخل المجتمع .ربما انطلاقا من التجارب الشخصية لي فالمرأة والتي ربما لكرامتها صعب جدا أن تقنع ذاتها ولا نفسيتها أن تبوح بما جرى بجرأة كافية .غالبا ما يدفع بها الأمر لصموت عن حقها بتحقق القانون والعدالة .كوننا في مملكة علوية شريفة تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .فلا حق لآي كان ومن يكون أن يتطفل على كينونة المرأة وهويتها الراسخة ،كونها نصف هذا المجتمع واساسه .فالتاريخ يشهد على مكانة المرأة المغربية منذ القدم .وهناك نساء عدة أمثلة لتلك النجاحات التي شهد عليها التاريخ.ولازالت نجاحات المرأة المتألقة التي تهدف لتشريف بوطنها عالميا .

        وخلاصة القول تجربتي الشخصية وإن كانت برهانا واضح على ما تمر به المرأة داخل المجتمع وفي الرقعة البيضاء نقطة دم واحدة من شأنها أن ثلوث المكان باكمله .

ويسعني في الأخير الإشارة أن لحل مشكل العنف والتحرش والمس بكرامة المرأة يقتضي تدافر جهود كل من الدولة والمجتمع المدني والأفراد .




Morocco

Training between his

success and

disappointment

Sometimes you won't be

quided by the way of the

most enveted interest

When you follow the

demands and directions of

the perpetrator, you think

the same way as he thinks

and sometimes there is no

point in thinking.And aslong as we hear deceptivesuccess stories, or therealisation of an urgent

desire or need, or the digestion of a right or the. these things we heard about and the focus of their story was people who were not lucky to enjoy such sham successes, which

have nothing to do withreality, perhaps through bribery, cheating, or influence. Which may be in

a society like our beloved Morocco under the high patronage of His Majesty King Mohammed VI, may

God help him and grant him salvation. Which is framed by law and justice, such successes or destroyers of the rights of others, no

matter how many causes and consequences inevitably face the law,suppressing their crowd. As soon as he spoke and hundreds of writers talked

about the topics of science and learning. Away from objectivity today, I talked about a personal

experience about training. Perhaps in a previous article I was going through training, an article entitled

"Training is science and

knowledge.'

" This is in the

fullness of optimism and

sharing experiences from

what I heard and saw, and

to say I lived. It was full of

optimism and hope for a

new training experience

that organises my study

experiences as long as l am

superior in a subject.

Administrative organisation ،as a branch of public law.

Maybe he asked for training

and a copy of the certificate

of recommendation from

the esteemed dean of the

college, as a doctor and a

former professor of my

favorite subject,

administrative law in his

branches and in various

fields. I didn't know that this

experience in training

would be the worst bad

experience I've

experienced. I gained a

variety of news that taught

me that everything has a

special tax, say a fairly

harsh experience, but its

fruits inevitably reflect on

how to deal and put

everyone we appreciated in the place where it is

appropriate. Maybe I was,

even if I was still young,

thank God, I had the help of

God Almighty, and with the

satisfaction of my dear

mother, God Almighty has

blessed me to go through

several successful

experiences and practises

with a good experience in

various fields of creativity.

But this training experience

was not the experiences I

experienced before,

starting with neglecting

those who will teach me, to

procrastinate either evade

a lot of work or leave the

office for lunch or for a

certain need, most of them whose hours were more

than the training attention

to me, and do not ask me

about the number of long

hours inside an But all

these obstacles for me

were not a hinderance in

order to seek knowledge

and gain new news that will

benefit me in the field of my

legal field, as well as as the

administration of the

Collective Council. And

every time I was designed

for a training place, l used to

go to without hesitation, I

hope to benefit from

everyone who has

experience working in the

council, the big and the

rank of their young.

Although I did not submit from some of their elected

parties their endless

questions, which have

nothing to do with training,

not even my field of

specialisation. I don't know

the reasons for my

eagerness except for some

of their teams on me, as if I

am not the operative of

training training, but they

are as they wanted to

entertain. The letters are

surprised and the balance

of the mind is unabsorable.

To be a student who seeks

to provide your expertise,

so you find yourself

contested with your honour

with those who introduced

you to the training by their an elected ones. There is no

doubt that my cultural level,

not even the different level

of study. Some of them

think conditionally on the

introduction of politics even

in the operative part of

training, despite the fact

that a specialised field has

nothing to do with politics

but with the law only. And

even my intellectual

orientation, which tends

towards literature and

culture. And bring private

life into the operative part

of the training. The last day

in training, although I talked

about the personality

experience as a proof about

the difficulty of training in

the absence of awareness of the culture of passing

today's experiences to

tomorrow. The

determination to meet in

order to benefit from the

President of the Council, as

well as the

recommendations of the

Director General, were

sufficient. To spread the

contents of bad thoughts,

unfair looks, harsh words,

and phrases. From some of

them, starting with their

technique that extended

my foot, she rushes to ask

me about personal topics

(whence your mother

works, what is your field of

work, and what your

specialisation is). Do you

live in this city and where do you live? And other

questions. Their member

sneaked in or to transfer the

deputy, he asked me a

question that obeyed in my

honour." I entered the office

of the head of the group

alone, and he is in it, "What

is this moral behaviour if I

do not consult with the

general writer for the need

of a question, but it is

strange about what she

was talking about, this is a

general administration that

enters for its administrative

purposes. And not a private

house until a question is

asked in a strange way to a

trainee like me. Because he

is not the person who can

be doubted, even if my be doubted, even if my

limited knowledge is in

dealing with him, but within

the framework of the

association, the

"Association of the Branch

of the National Council of

the High Council for

Volunteers of the Green

March,'

" | have been a

member since the first day

of establishing this branch.

Be regarded as my older

brother because he follows

my content for several

years on social media, not

even as he follows my entry

file for training. But all this

cannot be determined that

for my part there is no

doubt about a brother in the especially since I am a

literary creative person. It is

normal to be encouraged by

him because he is well

aware of my creative fates,

from obtaining the first rank

in the department in the

baccalaureate and the

second at the level of the

institution, to creativity and

Her statements and her

questions that challenged

my honour as a girl. Which I

consider verbal violence to

be the face of my honour by

these people, whom I was

appreciated and respected

for surpassing my age,

experience and experience.

The general manager

shouted at me very harsh. person in front of the

employees and several

citizens in the office where I

was practiced. Repeating

the same accusations in

person. I teared my eyes

from the horror of my shock

at this training experience,

which affected my

reputation and honour. I did

not justify anyone who

believed my intentions. I

withdrew quietly, even to

the President of the

Council, what I told him

about everything I went

through or complained

about them for any interest.

In the end, my honour and

dignity are above all

considerations. Until my

testimony that I passed the training, I chose not to go to

take it.I chose my dignity

and honour because it

touched a lot in this place.

Several months have

passed since this bitter

experience, and I couldn't

share my experience, even

if it was once in public, and

if I kept mentioning the

place as well as names. But

the goal is not these things

that may be superficial and

unimportant. The important

thing is my experience and

experience, through which I

was disappointed in this

bitter experience in that

village, and what made me

worsened me, even those

who respected a lot, or

asked me, even when I no. training, I chose not to go to

take it.I chose my dignity

and honour because it

touched a lot in this place.

Several months have

passed since this bitter

experience, and I couldn't

share my experience, even

if it was once in public, and

if I kept mentioning the

place as well as names. But

the goal is not these things

that may be superficial and

unimportant. The important

thing is my experience and

experience, through which I

was disappointed in this

bitter experience in that

village, and what made me

worsened me, even those

who respected a lot, or

asked me, even when longer provide training or

even a notification in my e-

mail, not even my own

number, because it is

attached to a request for

my training, nor even that l

am not very strange. The

way to communicate with

me is available on all social

media sites, because I am

the creator of the content

and even my own numbers

in their possession.

Perhaps other experiences

successively followed

them, which made me raise

the white flag and leave

students. Only the safety of

my body and my family

because of several things,

perhaps behind them, a

certain person is still hidden from view, and so far

the anticipation of us is still

waiting for justice to be

done. Such an experiment

would embody the

suffering of women and

girls alike within society, in

bad thinking, as well as

perhaps some looking at it,

although it is just a hint that

offends women within

society, whether through

harassment or through

violence. Each other, but it

is further complicated

when it comes to women's

silence on these human

germs that offend women's

person within society.

Maybe from my personal

experiences, a woman,

whose dignity may be very difficult to convince herself

or her psyche to reveal

what happened boldly

enough. She often pushes

her to die for her right to

achieve law and justice. We

were in an honourable

Alawite kingdom under the

high leadership of His

Majesty King Mohammed

VI. Whoever and whoever is

has no right to parasise on

the entity of women and

their firm identity, as half of

this society and its

foundation. History has

testified to the status of

Moroccan women since

ancient times. There are

several examples of women

of those successes that

history has witnessed. And it continues to be the

successes of glittering

women who aim to honour

their country globally.

The bottom line is my

personal experience,

although it is a clear proof

of what women are going

through inside society and

in the white patch, one drop

of blood that will pollute the

whole place.

Finally, it is important to

point out that solving the

problem of violence,

harassment and harming

women's dignity requires

the mobilisation of the

efforts of the state, civil .





الكاتبة المغربية / فاطمة الزهراء الغازي تكتب مقالًا تحت عنوان "التدريب بين نجاحه وخيبة الأمل" مع ترجمته للأنجليزية




غاستون باشلار : شعرية الأجنحة(4/5) | ترجمة الأديب الدكتور : سعيد بوخليط





لايستكين قط الهوائي لدى وليام بليك،بل يظل ''طاقة''.طاقة معبِّرة.تصور أشار إليه حقا جان لوسكور في مقالته الرائعة ضمن كتاب الرسائل(1939). لقد منح بليك :"حيزا إلى هذه الطاقة المبدعة التي تضغط عليه كي تنتزعه من غموضه غير المجدي والمؤلم،ثم تحمله بواسطة الصياغة نحو الوجود وكذا الحركة".

هيَّا أنت انهض ! انهض يا هذا ! أيها النائم في بلد الأوهام،انهض، وتمدَّد !

يهيئ هذا التوتّر نهوض الكائن، وضع يجسِّد في نهاية المطاف الدرس الأخير لشعرية ويليام بليك.

سنعود إلى قصيدة أقل توتّرا، وهوائية بكيفية خاصة.لم نتوخى إظهار سوى أوجاع كائن تمتلكه الأرض من كل جهة، لكنه يشتغل بقوى متخيَّلة تتوخى مغادرة الأرض.نلاحظ، عبر جلّ صفحات عمل بليك، سلاسل متوترة جراء مجهود أبان عنه بروميثيوس جديد. بروميثيوس طاقة حيوية، يتمثل شعارها في التالي:''تشكِّل الطاقة الحياة الوحيدة، مصدرها الجسد .الطاقة متعة أبدية''.تستدعي هذه الطاقة تخيّلها. ذلك أن حقيقتها في حد ذاتها متخيَّلة. طاقة متخيَّلة تنتقل من المحتمل إلى الفعلي.إنها تسعى نحو تشكيل صور على مستوى الشكل والمادة، تملأ الأشكال، وتنعش المواد.الخيال الديناميكي،عند ويليام بليك، إبلاغ عن الطاقة.

لكي يستوعب القارئ بليك، يلزمه التمرّن على استنفار مختلف عضلات جسده،ثم أن يضم أساسا المجهود إلى النَّفَس، نَفَس الغضب.وقد تأتى له أيضا،إعطاء الدلالة الحقيقة لما يمكننا تسميته كي نميز إلهام ويليام بليك، ب:إلهام أجشّ. يعكس حقا هذا النَّفَس الموجع،صوتا متكهِّنا يتكلم بين طيات صفحات مؤلفات ''أورزين''(1)، لوس(2)، أهانيا(3).ضمن"قائمة وصفية بلوحات، لإبداعات شعرية وتاريخية''، رسمها بليك بذاته (الرسائل 1939) ، كتب التالي :''ليس الفكر والرؤيا،كما تفترضهما الفلسفة الحديثة،مجرد بخار ضبابي أو لاشيء،بل هما مهيكَلان ومترابطان بكيفية دقيقة أبعد مما بوسع أن تنتجه الطبيعة الفانية وكذا القابلة للتلف. من لايتخيَّل بسمات أقوى وأفضل، ثم بوضوح أقوى وأفضل، مما أمكن عينه اليسرى رؤيته، فإنه لايتخيَّل قط'' (ترجمة جون لوسكور).

أن نتخيَّل، يعني التسامي بالواقع من خلال نبرة معينة.يبدو بأن أشباح بليك امتلكت بالضرورة صوتا عميقا، صوتا حَلْقيا، أكثر''تلفظا وبتأنٍّ دقيق"،مثل الأصوات المهموسة التي تتحدث بين طيات القصائد حيث ''لانتخيَّل قط''.يبدو بأن نصوص عمله "الكتب المتكهنة''، حين الإصغاء إليها كقصيدة للنَّفَس المعذَّب،ستغدو مثل ابتهالات للطاقة، وكذا صيغ تعجبية متأمِّلة.بكيفية أكثر عمقا،يلزمنا تبيُّن تحت الأقوال،خيالا يحيا أو حياة تتخيَّل.

ويليام بليك، نموذج نادر عن خيال مطلق يوجه المواد، القوى، الأشكال، الحياة، الفكر، والذي يمكنه الإقرار شرعيا بفلسفة تشرح الواقع بالمتخيَّل،مثلما نتوخى القيام بذلك.

سنحاول على امتداد هذا الفصل طرح ملخص للموضوعات الشعرية المتنوعة جدا كما تطرحها جمالية الأجنحة، أو تحديدا، الطاقة التي تمنح الخِفَّة والحبور. نقتفي هدفا عاما : نشتغل أيضا قدر مايكون التدقيق على الإشكالية الصعبة لعلاقات الشكل والقوة التي نعيشها الواحدة تلو الأخرى بفضل الخيال.لانعتقد بـأنه يجوز لنا المبادرة إلى دراسة بكيفية شاملة لمختلف الصور التي يمكنها التراكم لدى كائن منعزل.بالتالي، سيكون مفيدا دراسة مختلف الصور الشعرية التي يقدمها طائر معين.

تتيح مجموعة حيوانية حول صور أدبية، مذهبا عاما بخصوص نظرية جمالية معيارية، مثلما تحقق نفس الأمر مع تلك المتعلقة بالصور الأسطورية، كما اشتغل عليها أنجيليو ودي جوبيرناتيس، فقدم بذلك خدمة إلى الأسطورة.لكنها، مهمة تتجاوز قوانا،إضافة إلى كونها تربطنا بأمثلة اقتفيناها طويلا جدا، وبالتالي افتقاد وجهة الوظيفة الفلسفية التي تصورتها وتحيل باستمرار على قواعد المتخيَّل العامة، وكذا تأمل عناصره الأساسية.

مع ذلك نريد إنهاء هذا الفصل بعرض مثال خاص جدا، يؤكد حسب اعتقادي أطروحتي العامة بخصوص سيادة الخيال الديناميكي قياسا لخيال الأشكال.الصورة الماثلة أمام نظري، تلك المتعلقة بطائر القبَّرة.صورة مشتركة لدى مختلف الآداب الأوروبية.

لكي ننخرط بسرعة في السجال، نلفت الانتباه بأن القبَّرة مثال ساطع عن صورة أدبية بحتة.محض صورة أدبية؛ تجسد مبدأ مجازات عديدة، مجازات مباشرة جدا كما يظهر لنا، حينما نتحدث عن القبَّرة، من ثمة فهي تعكس حالة واقعية.بيد أن حقيقة القبَّرة في الأدب، ليست سوى محض حالة خاصة وخالصة عن واقعية المجاز.

هكذا،وقد تاهت القبَّرة بين الأعالي والشمس، ينعدم حينئذ كيانها بالنسبة لعين الرسام.إنها صغيرة جدا كي تشكل دلالة مشهد طبيعي.لون أخدود،لايمكنها إضفاء أي وردة على أرض الخريف.لذلك، فالقبَّرة – التي تلعب دورا كبيرا في لوحات الكاتب- لايمكنها أن تظهر في لوحات الرسام.

حينما يستدعيها الشاعر،ستبدو من بعض النواحي،ضدا على كل مقياس،مهمة بقدر أهمية الغابة أو الجدول.

لقد منح ''جوزيف فرايهرفون أيشندورف''، القبَّرة في عمله''مغامرات إنسان بلا كفاءة''، موقعا ضمن الكائنات الكبرى للمشهد الطبيعي :

أتركُ الرب يدبر أمور كل شيء،

هو الذي يضمن استمرارية الجداول، القبَّرات ، الغابات، الحقول،

الأرض والسماء(4).

لكن هل بوسع الكاتب نفسه أن يقدم لنا بهذا الخصوص وصفا حقيقيا؟هل يمكنه حقا أن يفيدنا على مستوى شكلها ولونها؟

فعلا التزم جول ميشليه بذلك عبر صفحات غذت توثيقا شعبيا.غير أن وصفا من هذا القبيل : ''طائر بكساء رثٍّ جدا، لكنه في غاية الثراء حين الإحالة على فؤاده وشدوه''،سرعان مايتخذ طابع لوحة أخلاقية.يلزمنا تسميتها ب'' قبَّرة ميشليه". الآن، أضحت القبَّرة ''شخصا وستظل كذلك إلى الأبد''، حسب تعبير ميشليه دائما، متحدثا عن طائر من هذا القبيل وصفه ألفونس توسينيل (ميشليه، الطائر).

يبالغ توسينيل، وقد عبَّر بالأحرى عن وصف سياسي بدل المقاربة الأخلاقية (توسينيل ص 250 ) :"ترتدي القبَّرة معطفا رماديا، الحزينة المستسلمة إلى العمل،عمل الحقول، الأكثر نبلا، وفعالية، والأقل تعويضا، ثم الأكثر كآبة مقارنة مع الباقي''.ستظل إلى الأبد ''رفيقة المُزَارع''.إنها ابنة المحراث، مثلما يقول بيتروس بوريل :نزرع من أجلها(5). غير أن الرمزيتين الأخلاقية والسياسية، تبعدنا عن الرمزيتين الطبيعية والكونية، المرتبطتين بالقبَّرة،كما سنرى.

مع ذلك، وفيما يتعلق بوصف القبَّرة، ينمّ أصلا نموذج ميشليه وتوسينيل،عن أعراض؛ ذلك أن وصفها يعني،تجنّب الوظيفة الوصفية، قصد العثور على جمال ثان غير الجمال الوصفي."صيَّاد صور" صاحب عين ثاقبة؛ يراهن ببراعة لاتعرف الكلل على تعدد ألوان الأشكال، كما الشأن مع جول رونار،حينما وجد نفسه صدفة أمام ظاهرة القبَّرة،على نحو مثير بكيفية فورية (وقائع طبيعية،القبَّرة).

لم أر قط طائر القبَّرة وأستيقظ بلا جدوى قبل الشفق.

ليست القبَّرة طائرا أرضيا.

لكن استمعوا مثلما أسمع

اسمعوا، في مكان ما،هناك صوب الأعالي، دقَّ قِطع بلورية وسط كأس ذهبي.

من بوسعه إخباري أين تشدو القبَّرة ؟

تعيش القبَّرة في السماء،إنها الطائر الوحيد الذي ينساب شدوه غاية مكاننا(6).

يستحضرها الشعراء ويرفضون وصفها.لونها،على سبيل المثال؟هكذا رسمه أدولف ريسي (الأعمال الكاملة، ص 30)، وفق الصيغة التالية :"ثم، انتبهوا : ليست القبَّرة من تغرد بل طائر لون اللانهائي".نضيف بدورنا : لون التعالي. القبَّرة انبجاس لتسامي بيرسي شيلي : إنها خفيفة وغير مرئية. اقتلاع من الأرض ثم انتصار فوري؛ صرختها لاتنطوي عن أي سمة من قصيدة ويليام بليك.إنها ليست خلاصا،بل على الفور حرية. ترنّ نغمة التعالي،عبر مختلف نبرات شدوها.

نستوعب في هذا الإطار، دواعي تأطير القبَّرة من لدن جان بول جوبيل(ترجمة ص 19) ،ضمن خانة الشعار التالي :"غرِّدْ، تحلق إذن''. ويبدو، بأنه تغريد يرتفع زخمه قدر ارتفاع تحليق الطائر. يعطي تريستان تزارا (حبيبات ومنافذ،ص 120) ، القبَّرة مصيرا ''بعد'' الفعل النهائي :"بعض انعطافات القبَّرات،التي تستوجب تتمة بعد فعل نهائي،تشكل دائما موضوع نصح".

لماذا اتسم المنحى العمودي للشدو، بتأثيره الكبير على النفسية الإنسانية؟ كيف يمكننا التقاط هذه السعادة والأمل الكبيرين؟ ربما،لأنه شدو يعتبر في الوقت نفسه ساطعا وغامضا. وقد ابتعدت فقط بأمتار عن السطح، تثير القبَّرة غبارا على ضياء الشمس :تهتز صورتها مثل زغاريدها؛ نراها تتيه بين طيات الضوء.أليس بوسعنا ونحن نرغب في صياغة هذا الساطع اللامرئي، تضمين الشعرية بعض أهم خلاصات العبقرية العلمية.نقول إذن :ضمن الفضاء الشعري، القبَّرة جُسَيم لامرئي تصاحبه موجة سعادة. نوع هذه الموجة انتابت شاعرا مثل جوزيف فرايهر فون أيشندورف إبان الفجر (ص 102) :"أخيرا، أعيش على امتداد السماء أسرابا طويلة حمراء اللون وقعها أخفّ من أثر نَفَس على مِرآة ؛تغرد قبَّرة في أقاصي الأجواء فوق الوادي.هكذا، وبفضل هذه التحية الصباحية،غمر روحي صفاء كبير،وتلاشى كل خوف''.

أما الفيلسوف، مستندا تماما على تهور مهمته، فسيقترح نظرية تموجية للقبَّرة.متوخيا إقناعنا بأنه وحده الجزء النابض بالحياة في كياننا، سيتأتى له اكتشاف القبَّرة؛ يمكننا وصفها ديناميكيا بفضل مجهود للخيال الديناميكي، ولايمكننا وصفها شكليا في خضم سيادة إدراك الصور المرئية.يتعلق الوصف الديناميكي للقبَّرة بعالم متيقِّظ يغنِّي عبر واحد من وجهاته.

لكنكم تضيعون وقتكم حين السعي إلى مباغتة هذا العالم في أصله، بينما يحيا سلفا وفق تمدّده.تضيعون وقتكم في تحليله، بينما يعكس تركيبا خالصا لكائن وصيرورة،تحليق وشدو. يعتبر العالم الذي تحرضه القبَّرة الأكثر استخفافا مقارنة مع باقي العوالم. هو عالم أرض السهول، شهر أكتوبر وقد انحلت الشمس المشرقة بأكملها بين ثنايا ضباب لانهائي.عالم كهذا، امتلك ثراء دون مباهاة على مستوى العمق، العلو، والحجم. من أجل عالم كهذا يحدث دون تخطيط، تشدو القبَّرة اللامرئية :"أغنيتها مرِحة، خفيفة، دون تعب، لاتكلف شيئا، فتبدو مثل سعادة فكر لامرئي يتوخى تسلية الأرض''(ميشليه الطائر، ص 30) .

لم يتغنَّى أيّ شاعر أفضل من شيلي بالساطع اللامرئي مثلما تجسده القبَّرة-بمصطلحات موجة السعادة- فقد استوعب أفقها الكوني، سعادة''دون جسد''،متجددة للغاية على الدوام في إيحائها بحيث يبدو بأن عِرقا جديدا يمثل مبعوثا لها :

Like an unbodied joy whose race is

Just begun

مثل سحابة نار،تمنح أجنحة إلى العمق الأزرق.بالنسبة لقبَّرة شيلي،الأنشودة اندفاع، والاندفاع نشيد. إنها سهم حاد يركض ضمن مجال فضي، تجابه القبَّرة جل مجازات الأشكال والألوان.

لايدرك الشاعر''متواريا خلف ضوء الفكر"،الإيقاعات التي تبعثها القبَّرة صوب''كل ملتقيات السماء''(توسينيل) :

ما أنتِ عليه، لاندركه قط.

هوامش :

مصدر المقالة :

Gaston Bachelard :Lair et Les songes .Essai sur l imagination du mouvement(1943).pp :96-101.

(1) يمثل أورزين، في أسطورة ويليام بليك، تجسيدًا للعقل والقانون التقليديين.عادة ما يتم تصويره كرجل كهل صاحب لحية كثيفة (المترجم).

(2) المقصود هنا كتاب ويليام بليك : The Song of los(المتر جِم).

(3) كتاب أهانية، من الكتب المتكهِّنة للشاعر ويليام بليك. صدر عام 1795(المتر جِم).

(4) ترجمة بودلو ص.12

(5) بيتروس بوريل :السيدة بوتيفار،1877،ص 184 .

(6)من خلال لعبة وكذا صراع صور انتُزعت من غشائها الثقيل، يقدم موريس بلانشار في سطور معينة كل سوريالية القبَّرة:"تتحطم قُبّرات مزعجة على حائط مرآة، ومنذئذ، هي فواكه تسبح باسم الرب. أضحت حناجرها الشفافة مواطن سوداء تائهة بين عاجِ الفِقْريات. تعيدها صرخة الزُّجاج إلى ريشها البلوري''(دفاتر القصيدة،"السوريالية مرة أخرى ودائما"،غشت 1943 ،ص 9 ).نتيجة الزُّجاج، امتلكت القبَّرة الشفافية، صلابة المادة، ثم الصرخة.هكذا، ستحدد مادة صلبة، ملامح قبَّرة أخرى أبعد من حقيقتها المادية.






غاستون باشلار : شعرية الأجنحة(4/5) | ترجمة الأديب الدكتور : سعيد بوخليط












نهيلة الكابس تكتب  " علمتني الحياة " 




 علّمتني الحياة أنّني عندما أفرح أظهر فرحتي لأسعد بها من حولي، وعندما أحزن أواري حزني كما يخفي الربيع آثار الخريف، وعلمتني أيضاً أن أكون مثلها وأن أرتدي ثوب الطهر والعفاف، وعلمتني الحياة أن أكون ناعمة مثل أوراقها وصلبة كالجذور، وخشنة كالساق، وطيبة كالعطر، وعلّمتني أن أكون كالتربة الخصبة أعطي من يزرع في ثمره دون انتظار المقابل،لكن الحياة تجعل منك أصم و أبكم لا تعبير ولا معبر و سوف أعيش في ضلام معتم لا ضوء يسطع فيه الألم واليأس يؤدي قلبي حتي لو حاولت لم جراحه ، الحياة قاسية لكن لامفر من عيشها بجمالها و قبحها. 



Life taught me that when I rejoice, I show my joy to make those around me happy, and when I grieve, I hide my sadness as spring hides the effects of autumn. To be like fertile soil I give to those who sow in its fruit without waiting in return, but life makes you deaf and mute without expression or expressive and I will live in the dark darkness where no light shines pain and despair lead my heart even if I try not to hurt it, life is cruel but there is no escape from living it with its beauty And its ugliness




نهيلة الكابس تكتب " علمتني الحياة "



 

الشاعرة / عزيزة صبان تكتب قصيدة تحت عنوان "إشارات عبور"




عند ناصية أشُدٍّ.. 

حيث تحاضنت طرقات عمري.. 

توهجت كل أضواء العبور.. 

إلى الضفة الأخرى .. 

لاغية قوانين المفترق!



لطالما تهيبت الأضواء الحمراء..

وفضلت الوقوف بعيدا، قبل أي مسير .. 

لئلا تستوقفني حواجز الزمن..!!



لطالما تلفت قلبي في كل الاتجاهات..

حيطة وحذرا، ثم فضل عدم العبور ..

درءً لأي حادث قبل أن يُحتمل!! 



لطالما شغلتني علامات ممنوع..

نَصبتُها في ممرات اللاّممنوع… 

أعاقب النفس.. على ذنب لم يقترف ! 


ولا أدري.. أَعلَيّ القول: ليتني لم أفعل.. 

أم عليَّ القول: عبثا فعلت..

أم عليَّ الاعتراف: لم أعد أهتم!!؟



Signaux de passage 

--------------------------------


Au coin d'une maturité

là où les voies de ma vie se prennent mutuellement.. 


tous les feux de croisement brillaient.. vers l'autre côté...

 annulant les règles du carrefour !



Depuis longtemps je me suis effrayée des feux rouges..

et  j'ai préféré me tenir loin,  devant tout parcours..

pour ne pas être arrêté par les barrières du temps..!!



Mon cœur s'est toujours tourné dans tous les sens..

 avec prudence et circonspection, puis a préféré ne pas traverser.. 

afin d'éviter tout accident avant qu'il ne puisse supporter!!


J'ai toujours été préoccupé par les panneaux d'interdits..

que je mettais dans les couloirs du non interdit... 

Je me punis pour un péché que je n'ai pas commis!


 et je ne sais pas.. si je dois dire: que je ne l'ai pas fait.. 

ou devrais-je dire: en vain je l'ai    fait..

Ou dois-je admettre que je ne m'en soucie plus !! ? 



---------------------------------

Traduit de l'arabe par:

Lakbir Mjidil




الشاعرة / عزيزة صبان تكتب قصيدة تحت عنوان "إشارات عبور"

الشاعرة المغربية عزيزة صبان تكتب قصيدة تحت عنوان "نسيمات ذكرى" 


يا نسيمات الذكرى...
عبر الأثير احمليني...
حيث يأخذك لهفة..
شوقي و حنيني...

هناك على  شطّ الصِّبا..
بين ابتسامات الربيع..
في ثغور الطهر ..
 رجاء  دعيني..

أقتفي آثار سرب..
نثر في أروقة الخلود..
أهازيج نقاء...
طربا تناديني... 

 لنغازل مويجات الوفا..
 بترانيم الأفق..
ونرسم صفوها أحلاما..
 فتنة تُسْليني...

 و نبثَّ أغنيةَ الصَّبا.. 
 حمى إحساس أرِق..
بثمالة الآمال... 
تزغردها شراييني...

ونمحو بمنديل الفرح..
سطور أشجان.. 
على محيا الفجر خَطّتها.. 
تجاعيد أنيني... 

نحتري بكور الأيام..
بين تقاسيم  الدجى..
على شرفات الإصباح.. 
عشقا تأمليني..

تلك أنا..
نورس شادٍ...
ببراءة حالمة...
قد سابق عمري سنيني..

فيا بنات الزمن العجول...
من كل المحطات اختصريني...
ويا عقارب المدى خلفا..
إلى تلك الدنى أعيديني...
ثم قفي!!
           



                                        
Petites brises d'un souvenir...
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°



Ô petites brises du souvenir

Porte-moi à travers l'éther

 Où ils te prennent en vif désir  

mon désir et ma nostalgie 

.
Là-bas Sur le rivage de la jeunesse 

Parmi les sourires du printemps 

Dans les interstices de la pureté 

S'il te plaît laisse-moi...
.

Suivre les traces d'un essaim.. 

répandant dans les couloirs d'éternité..

des chants de pureté

m'appelez avec tendresse.
.

Pour flirter des vagues de loyauté 

avec des hymnes de l'horizon.

Et  dessiner sa clarté en rêves

séduction qui m'amuse..


Et nous diffusions un chant de jeunesse

fièvre,  sentiment، insomnie

avec l'ivresse des espoirs

 sont chantés par mes veines..

.
et nous effaçons avec un mouchoir de la joie

des lignes de la douleur 

sur le visage de l'aube, dessinées 

par les rides de mes gémissements

.
nous nous inquiétons des primeurs des jours 

entre les expressions des ténèbres 

sur les balcons du petit matin. 

Méditez-moi passionnément.. 


 C'est moi...

une mouette chantante 

à l'innocence et rêveuse, 

que mon âge a dépassé mes années..
.

Ô filles du temps pressé, 

écourtez-moi de tous les étapes

 Et ô aiguilles de l'étendue succédant 

ramenez-moi à ces mondes

puis arrêtez-vous!!! 


°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
Traduit de l'arabe par:
Lakbir Mjidil- Maroc









رفقا 
أيا دهري بصبٍّ ذاب عشقا
صار مكتوباً على صدري
نشيج اللّيلِ والظّلمات تخفق
 ‏ ‏ في فؤادٍ بالأسى يُسقى ......
 ‏ ‏وتزفرني الرّياح ‏على نوافذ أمنياتي 
 ‏ ‏صرخةً
أشقى بصوت عتابها أشقى
بنار أضرمتها حسرتي أشقى
 و أضلاعي يمزّقها الحنين
 ‏ ‏و تصطلي بلهيب حرقتها
 ‏ ‏و أكتم لوعتي


ورميت سهما في الصّميم أصابني
       مرّ الفراق أذاقني.. فأذابني
         ‏ما كان ذنبي 
         ‏حين أطفأني النّوى وأضاعني
      في ليل أشواقي ولجّة لهفتي
    ‏كم لامني وجنى زمانٌ 
     صرت فيه أسيرةً في ظلمتي
       ‏ ‏ 

لو كان أمري في يدي
لاخترتك الوطن الّذي
يمحو عنين صدورنا
ويزيل عنّي غربتي


لا لم أدر ظهري
لوعدٍ عاتبٍ قد زادني
قهراً على قهري
 ‏نفى روحاً تهادت فوق جسري
 ‏بين صبرٍ وانتظارٍ",
 ‏قد بلى عمري
 ‏رماني كالدّجى في حيرتي

قدرٌ جرى فوق المنى
داس القلوب وما حنا
أ ولم يرى ما قد جنى
كم نبضةٍ ماتت هنا
والقهر أطفأ جذوتي 

أمضي إلى مرٱتنا لأزيل دمعتها
 ‏ وأسألها :
أتعجبه الفساتين المليئة بالورودْ
أم هل تلاشى عطر عينيه الّتي 
جفّت على أجفانها كلّ الورودْ
و هوت ترانيم الرّدود
غفت نداءاتي وغارت بسمتي

بين الثّريّا والثّرى
وصدى أنين ٍ قد برى
صدر الهوى
تجد الحروف رهينةً
تغفو على تنهيدةٍ 
فلعلّ قلبك قد يرى
أسراب أشجانٍ ترفُّ بدمعتي .




was war meine Schuld

  Gefährten
  Oh meine Zeit mit einem Jungen, der in Liebe geschmolzen ist
  Es war auf meiner Brust geschrieben
  Nachtschluchzen und Dunkelheitsschläge
   Im Herzen der Trauer wird gewässert...
   Der Wind bläst mich durch die Fenster meiner Wünsche
   Weinen
  Die erbärmlichste Stimme ihres Vorwurfs
  Ein Feuer entzündet von meinem elenden Herzschmerz
   Und meine Rippen sind zerrissen vor Sehnsucht
   Und du brennst mit den Flammen deines Brennens
   Und ich verstecke meine Trauer


  Ich habe einen Pfeil in den Kern geworfen und er hat mich getroffen
         Der Abschied ging vorüber, es hat mir geschmeckt..also es hat mich geschmolzen
           was war meine Schuld
           Als die Kerne mich auslöschten und mich verloren
        In der Nacht meiner Sehnsucht und dem Durst meiner Sehnsucht
      Wie viel Zeit habe ich verdient?
       Ich wurde ein Gefangener in meiner Dunkelheit,
        

  Wenn es nach mir gehen würde
  Ich hätte dich gewählt, das Land, das
  Lösche die Augen unserer Brust
  Und entferne mich aus meiner Einsamkeit


  Nein, ich habe nicht den Rücken gekehrt
  Denn ein vorwurfsvolles Versprechen hat mich vermehrt
  zwanghaft zwanghaft
   Verleugnet eine Seele, die über meine Brücke streifte
   Zwischen Geduld und Warten
   ich bin alt
   Wie ein Huhn in meiner Verwirrung

  Überfahre das Sperma
  Er hat die Herzen zertrampelt und was Hanna
  Er sah nicht, was er gewonnen hatte
  Wie viele Schläge sind hier gestorben?
  Und Unterdrückung hat meine Flamme ausgelöscht

  Ich gehe zu unserem Spiegel, um ihre Tränen abzuwischen
   und frag sie:
  Ich mag Kleider voller Rosen
  Oder verblasste der Duft seiner Augen?
  Auf ihren Augenlidern sind alle Rosen
  Und die Hymnen der Antwort purzelten
  Meine Anrufe sind eingeschlafen und mein Lächeln verblasst

  Zwischen Kronleuchter und Kronleuchter
  habe freigesprochen
  Brust Phantasie
  Sie finden die Briefe Geisel
  Mit einem Seufzer einschlafen
  Möge dein Herz sehen
  Schwärme von Sorgen überfluten meine Tränen.