Articles by "ثقافة"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
د/ غادة صلاح الصياد ماجستير طب الأطفال تكتب: شبح الكحة يطارد أطفالنا هذا الشتاء


⚫️مفيش بيت مفيهوش طفل بيكح الأيام دي 
تعالوا نفهم أسباب الكحة و ممكن نعمل ايه معاها

أولا لازم نفهم  أسباب الكحة علشان نعرف نتعامل معاها. 
⚫️إذا الطفل عنده دور رشح جامد بسبب أي ڤيروس بنلاقي الطفل ابتدي يكح كحة كده مليانه افرازات طبعا سببها ان افرازات الانف بتنزل كتير علي ورا و الرضيع مش حيعرف يطلعها بره 
فتبتدي الكحة 

في الحالة دي مهم جدا غسيل الانف ببخاخ ماء بحر و شفاط انف بانتظام 
انا بفضل الانواع اللي ليها فلتر و انبوبة سهلة و ممتازة جدا.  

⚫️طيب إذا الطفل بيرشح طول فترة الشتا و مخليه مش موقف كحة فده غالبا سببه حساسية
خصوصا اذا فيه تاريخ عائلي 
في الحالة دي لازم نعالج الحساسية صح و ناخد علاج وقائي علشان الطفل يبطل يكح. 
بخاخات الانف لا بتسبب تعود و لا ليها اضرار خالص طالما باشراف طبيب. 

⚫️فيه كحة بقي بتظهر شبه صوت الديك 
دي بتكون بسبب إلتهاب الأحبال الصوتية 
و غالبا بتصحي الرضيع أو الطفل باللي من عز النوم مش عارف يتنفس 
اول ماتطلعيه في هوا الشارع في الحالات البسيطة بتفك علي طول
اذا شديدة لازم طوارئ و جلسات استناق ب Racemic Epiniephrine

⚫️ نيجي بقي لكحك حساسية الصدر 
و تزييق الطفل 
دي بتكون كحة مزمنة و لازم علاج وقائي بداية من المونتيلوكاست في الحالات 
البسيطة حتي البخاخات اوجلسات البالميكورت طبعا بيحددها الدكتور حسب شدة الحالة. 

⚫️الكحة اللي بسبب التعاب الشعب الهوائية  Bronchitis or Bronchiolitis
هي ڤيروسية ليس لها مضاد حيوي و الحالات الشديدة اللي الطفل نفسه بيقفل تماما او بيوقف رضاعه و اكل بيحتاج حجز مستشفي علي طول. 

أما الاتهاب الرئوي فهو بكتيري و ممكن يحصل كمضاعفات لدور ڤيروسي
علشان كده انا بنصح كل ام طفلها بيكح
بلاش تستني لما الدور يتفاقم
دكتور يسمع صدره و يتابع تطور الدور. 

⚫️فيه رضع و اطفال في بداية سن  
المشي بيقعدوا يكحوا كحة
متواصلة و بدون مقدمات و لما تتكلم مع الاهل بتلاقي ان الطفل شرق في اكل 
 زي لب أو كان بياكل فاكهة ببذر
فطبعا دخلت في مجري التنفس 

الادوار اليومين دول رزلة و عنيدة و فيه منها مقاوم للعلاج فبلاش نستهون. 

⚫️من ضمن أسباب الكحة اللي مش كله بياخد باله من سببها هي الكحة بسبب وجود ارتجاع عند الرضيع أو الطفل و يفضل يتهبد مضادات و أدوية كحة 
مع إن حلها علاج الارتجاع و الطفل يرتاح تماما

⚫️تكرار الكروب أو التهاب الأحبال الصوتية باستمرار عند الطفل بيكون حساسية أو مشكلة في الأحبال الصوتية ببتتشخص 
بمنظار ( عند انف و اذن )أو برضه ارتجاع شديد
و مهم نحلل كالسيوم في الحالات دي

🛑 طيب نيجي لأدوية الكحة:

❌ الأدوية المهدئة للسعال ممنوعة قبل ٥ سنوات 

✔️الجلسات في حالات حساسية الصدر بيحدده الدكتور حسب الطفل و حالته ووزنه

✔️البخاخات الوقائية سواء لحساسيةالصدر أو الأنف هي الحل الأمثل و الأأمن لطفل الحساسية. 


حقوق الكتابة محفوظة 
د/ غادة صلاح الصياد
ماجستير طب الأطفال- كلية الطب-جامعة الأسكندرية 
أخصائي طب الأطفال و حديثي الولادة
تغذية الأطفال
صفحات الفيس بوك والانستجرام: انقر الروابط 👇🏻




د/ غادة صلاح الصياد ماجستير طب الأطفال تكتب: شبح الكحة يطارد أطفالنا هذا الشتاء








تمر على الإنسان الكثير من التجارب، فتكسبه مزيدًا من المعارف، وتفتح له مجالات؛ كي يتعامل مع المستجدات، عندئذٍ يدرك صاحب التجارب عدوه من صديقه، ومثلنا: " فلان لا يعرف هِرًا من بر" الهر: القط، وقيل : الكراهة والقرف، البر: الخير، والنفع،  وقيل: الهر: دعاء الغنم، والبر : سَوْقها، والمقصود من المثل: لا يعرف من يكرهه ممن يبره.








(روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات، يُصدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمَن فيها الخائن ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة. رواه الإمام أحمد وابن ماجه وغيرهم)
العنف والخداع:

يصرح النوارنيون بإيعاز من السامري بالنموذج الواجب اتباعه كي يبلغوا أهدافهم فيقولون في تحدي وصلف:

يجب أن نتمسك بخطة العنف والخداع من أجل النصر

اعتراف صريح من النورانيين وبإيجاز شديد جدا يتلخص في العنف والخداع، وهذان الفعلان متلازمان طول الوقت فهل من شك في ذلك؟!
يسترسلون ويقولون:

 «إننا سوف ننتصر ونخضع الحكومات لسيطرة حكومتنا العظمى، ليس بهذه الوسائل بحد ذاتها بقدر ما هو بمبدأ صرامتنا،

ويكفيهم أن يعرفوا أننا قساة بلا رحمة في كبح كل تمرد ضدنا»

ما رأيكم في جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة، والمساعدات التي يقدمونها في المناطق المنكوبة؟!

هل تتفق معي في كونها فرقعة واستعراض أجوف، وضجيج دون طحين.
مني أنا يستمد الملوك حكمهم

هذا قول رئيسهم أو إلههم، والذي عندنا هو السامري الحقير المحتقر، الذي بلغ من الغرور والغطرسة مدى غير مسبوق.

وفي البروتوكولات التي صاغها مجلس إدارته (النورانيون) ومهرها بخاتمه يقولون:

«لو كانت العبقرية في المعسكر الآخر لحاربتنا،

ولكن بالرغم من أن القادم الجديد لا يكون ندا للمستقر الذي رسخ أقدامه منذ زمن،

 ستكون المعركة شرسة بيننا بشكل لم يسبق للعالم أن رأى مثيله من قبل، بلى،

وستكون العبقرية في جانبهم قد وصلت متأخرة، إن كل عجلات أجهزة الحكومات تديرها قوة محرك نمتلكه نحن بأيدينا،

ذلك المحرك لأجهزة الحكومات هو الذهب،

ومنذ زمن طويل منح علم الاقتصاد السياسي الذي ابتكره قادتنا الضليعون شأنا عظيما لرأس المال»

السامري يعترف بامتلاكه الذهب منذ أن صنع العجل لبنى إسرائيل، ولكنه الآن لا يصنع عجوله بالذهب، احتقارا لعباده وإنما يصنع عجوله من أردأ الخامات.

عندما قام بنيامين فرانكلين بتحقيق ازدهار اقتصادي للمستعمرات الأمريكية بإلغاء العملة الورقية واستخدام عملة أمريكا بدلا منها،

قاموا بمطالبته تحت التهديد باستخدام عملتهم بدلا منها، وإلا أشعلوا نيران الحرب بالزج بمستعمراته فيها،

ولما انتوى تحديهم وعدم الانصياع لهم تم اغتياله (الدولار الأمريكي مليء برموز المسيخ الدجال دلالة على انصياع أمريكا له)
السر الأول:

«من أجل التحكم بالرأي العام يجب علينا أن نلقي به في حالة من الحيرة من خلال منح حرية التعبير من كافة الجهات،

وإبداء عدة آراء متناقضة ولفترة طويلة من الزمن لجعل الأغيار يفقدون عقولهم في المتاهة،

وينتهي بهم الأمر إلى إدراك أن الأفضل بالنسبة لهم هو أن لا يكون لهم رأي من أي نوع كان في الشؤون السياسية

التي لا تعطى لعامة الشعب ليفهموها لأنها مفهومة فقط من قبل من يقود عامة الشعب»

الرأي العام يشكل من خلال الوسائط الإعلامية على اختلافها وتنوعها وكذلك المواقع والتطبيقات التي تتاح من خلال شبكة الانترنت،

مما يعني أن كل هذه المنظومة مملوكة للسامري ويدير العقول من خلالها ويستعبد هذه الأمواج البشرية من خلالها جبرا وطواعية.
السر الثاني:

الزيادة في حالات الإخفاق القومي وإفشاء العادات الجديدة،

وإيقاد العواطف والتبرم من أوضاع الحياة المدنية إلى ذلك الحد الذي يغدو فيه من المستحيل لأي شخص أن يعرف أين هو من هذا المعترك،

وبالتالي سيفشل الناس في فهم بعضهم البعض، وهذا التدبير سوف يخدمنا بطريقة أخرى، ألا وهو زرع الشقاق بين كافة الأحزاب،

وتفريق القوى المجتمعية التي لا تزال تأبى الخضوع لنا،

وإحباط أي نوع من المبادرات الشخصية التي يمكن بأي شكل من الأشكال أن تعيق قضيتنا،

فليس شيء أكثر خطورة على قضيتنا من المبادرات الشخصية،

لا سيما أن كان وراءها عقل عبقري، إذ يمكن لمثل هذه المبادرات أن تضر بنا أكثر مما يمكن أن يفعله ملايين الناس الذين زرعنا بينهم الشقاق.

(لذا النخب الحقيقية في كل المجالات يوضع عليها التراب، ولا يتم تناولها أو تلميعها إعلاميا،

فقط من يرضون عنه هو الذي يبرز ويتم تسليط الأضواء عليه، وأبحثوا وراء كل إسم يتم الترويج له، سوف تجدونه خادم مطيع لهم)
دور التعليم:

وعلينا أن نعنى بدور التعليم في مجتمعات الأغيار بحيث أنهم وقتما يواجهون مسألة تتطلب طرح مبادرة، فإنهم سيشعرون بالعجز ويستسلمون لليأس،

فيعمل التوتر الذي يصيب الشخص والناجم عن حرية العمل على إنهاك القوى عندما تتصادم حريته مع حرية شخص آخر،

ومن هذا التصادم تنشأ صدمات أخلاقية عنيفة وذهول وحالات إخفاق، وبهذه الوسائل جميعا سوف نرهق الأغيار حتى يضطروا مكرهين على منحنا سلطة دولية،

من شأنها أن تمكننا من الاستحواذ على قوى كافة حكومات العالم وتشكيل حكومة عظمى بدون اللجوء لأي عنف وبشكل تدريجي،

وسيحل محل حكام اليوم شبح بتنصيب وسوف يطلق عليه اسم إدارة الحكومة العظمى، وستمتد أياديها في كافة الاتجاهات مثل فكي الكماشة،

وستكون منظماتها ذات أبعاد هائلة بحيث لا يمكن أن تفشل في إخضاع كافة دول العالم.

(ما رأيكم فيما يحدث في التعليم، أرى ما خططته أيديهم الآثمة وما يحدث بالواقع لا يحتاج إلى تعليق)
الصحافة:

عن الصحافة يقول الكاتب أن مجموعة المرابين الدوليين يسيطرون عن ما يسمى بالصحافة الحرة،

وأن الكثير من المراسلين والمعلقين يتعمدون تحريف الخبر أو تصديره بطريقة تحقق أغراض النورانيين من خلال التشويه المتعمد للخبر بل وتتبنى القنوات الإخبارية ذات الفعل كي يبثوا في روع المتابعين أن لا حل أمامهم سوى الحكومة العظمى للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

(هدفهم لا يغيب عنهم طول الوقت يوظفون كل شيء يوصلهم إلى مبتغاهم)
وفي البروتوكولات أيضا:

«بالنسبة لنا لا توجد قيود تحد من نشاطنا، وتستمر حكومتنا العظمى في أوضاع فوق القانون التي يتم وصفها بالمصطلح المقبول للكلمة المفعمة بالحيوية والقسرية الديكتاتورية،

إننا في موقف يمكننا فيه أن نخبركم بكل وضوح وتأكيد أننا سنقوم نحن واضعو القوانين في الوقت المناسب بتنفيذ الأقضية والأحكام، فنذبح من نشاء ونعفو عن من نشاء،

فنحن بوصفنا زعماء على كافة الجيوش، نعتلي صهوة جواد القائد ونحكم بالقوة الجبرية لأننا نمتلك بين أيدينا بقايا ما كان يوما ما طرفا ذا نفوذ وسطوة تم تدميره من قبلنا الآن،

أما عن الأسلحة التي بين أيدينا فهي طموحات بلا حدود، وجشع مستعر، وانتقام بلا رحمة، وضغائن وأحقاد»

هنا السامري الذي يرى نفسه إله ومجلس إدارته رسله بيننا، أملى عليهم البروتوكلات التي يتعاملون بها معنا،

وليس هذا غريب ولا جديد، فعلى مدى تاريخ الإنسانية كاملا، كم من أشخاص صدروا أنفسهم لنا على أنهم آلهة، قليل منهم من صرح بذلك (فرعون مثلا)

والكثرة تبطن ولا تصرح، لا اعتمادا على قوتهم بقدر ما هو اعتمادا على ضعفك وخنوعك ونقض عرى الإسلام عروة عروة،

عقابا لنا لأننا لا ننتصر لله في أي موضع، لذا سلط الله علينا أحقر البشر(النورانيون) ليسوسوا القوانين التي يتعاملون معنا بها،

فقط الاعتصام بالله والتمسك بأهداب هذا الدين هو من يخلصنا من قبضتهم ودون ذلك فكل البشر في عيونهم عبيدا لهم،

يستذلونهم بعصيانهم لله ويوم القيامة سيقولون:

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} 29 فصلت
اثنان، إبليس من الجن، والسامري من الإنس.

ثم يسترسل فيقول:

«منا ينبثق هذا الرعب الغامر، وفي خدمتنا أشخاص من جميع الآراء ومن جميع المذاهب،

وملكيون يطالبون باستعادة العروش، وزعماء العامة، واشتراكيون، وشيوعيون، والحالمون اليوتوبيون على كافة أشكالهم،

لقد سخرناهم جميعا لتلك المهمة، وكل واحد منهم يقضي على البقايا الأخيرة من السلطة، لمصلحته الخاصة،

ويسعى جاهدا للإطاحة بكافة أشكال النظام القائمة، وبسبب هذه الأفعال تعاني الحكومات من التعذيب،

وتلك الدول التي تحض على إحلال الهدوء مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل الحصول على السلام،

ولكننا لن نمنحها السلام إلى أن تعترف صراحة بحكومتنا العظمى الدولية، وأن تفعل ذلك مستسلمة صاغرة»

الحقير يتوعدنا بينما هولا يعلم أنه مستخدم من قبل الله، وهو عنده أحقر من بعوضة، وهذا الكون على اتساعه في قبضته جلا وعلا،

أما وجوده فقط لتنقية صف المؤمنين وتمحيصهم، فلا يبقى بينهم سوى الخلص الأنقياء، لأنهم وحدهم القادرين على حمل المنهج وتبليغه وتطبيقه،

وهذا الفرز قديم متجدد منذ أن قتل قابيل لأخيه هابيل،

ودائما وأبدا الله يجلي الوجوه كي يرى كل منا على حقيقته ليعرف من منا عباد الله ومن منا عبادا لعجول السامري

والتي صنعها من خامات رديئة وليس من الذهب كما كان في زمن سيدنا موسى.

وللحديث بقية إن شاء الله









تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكاب الهواتف الذكيّة في عالم الأنترنت فائقة السّرعة تواصل الإنتشار العمودي والتوسّع الأفقي عبر العالم..! بالتوازي مع التقدّم الحاصل في قطاع الذّكاء الإصطناعي والبيانات الضخمة،، ماساهم في تسريع رقمنة العالم وتبادل البيانات التي تساعد أيضًا على بروز أنترنت الأشياء "internet of things lot" واستخدام المركبات الذاتية القيادة وتطويرها إلى مستويات أكثر تقدماً وتعقيداً وذكاءًا..! من المتوقع أن تتسبب تطبيقات الجيل G5 في حالات الإرتباك Disruptive التي تنعكس على الإستراتيجيات والتحدّيات الجيو-استراتيجية المدنية والعسكرية..! لأنها ستُحدث فعلاً تحوّلات على المستوى التكتيكي والعملياتي الميداني..! حيث نجد أبرز الفرص والتحدّيات في المجالات العسكرية والأمنية الآتية:
* ضرورة إتقان تكنولوجيا التواصل المتطور والإتصال غير المنقطع 
    لضمان الإمتيازات الإقتصادية والعسَكرية للمدى البعيد.
* فهم أنظمة المُراقبة والإستطلاع والقيادة والتحكّم، والأنظمة المُسيّرة 
    ذاتياً، والتزوّد بالموارد في كافة الحالات والطوارئ. 
* إدراك عميق لتقنيات الواقع الإفتراضي المُعزز، بالإضافة إلـى التدريب 
   والمناورات الدورية وتقييم مُخرجاتها.
* إقامة بنيّة تحتية ضخمة للإتصال بشكل يسمح بتبادل البيانات بين 
    جميع الأجهزة والمركبات والآليات.
* تساعد هذه التكنولوجيا على تزويد القادة العسكريين في الميدان 
   بالمعلومات الدقيقة في وقت وجيز جدًا.
* إيجاد حلول مُبتكرة لإستغلال مستويات التردد العالية للطيف 
   الكهرومغناطيسي والقدرة على حماية الشبكات، بالإضافة الى     
   تحديّات السيّاق الجيو-سياسي المصاحب لمراحل إطلاق شبكات 
    الجيل الخامس.
علمًا بأن القوات المُسلحة البريطانية نموذج يعمل حاليًا على تجنيد آلاف من الروبوتات القتالية وإطلاقها بداية 2030. بحسب رئيس أركان الدفاع الذي أشار الى أن حوالي 25% من الجيش البريطاني سيكون عبارة عن روبوتات قتالية مؤهلة من صنف "الجنود الآليين" للمشاركة بهم في الحروب المُحتملة..! أيضًا المُنتجات الصناعة الحربية في شركة سامسونغ، أغلب مُنتجاتها يشتريها الجيش الكوري الجنوبي،، لأنها مؤسسة عملاقة ليست مجرد مصنع هواتف ذكيّة، بل إمبراطورية مصانع إستثمارية كثيرة متنوعة وداعمة لمجالات مختلفة..!
ختاما وجب التأكيد على أن التعامل مع الذّكاء الإصطناعي بأسلوب خاطئ يمكن أن يؤدي إلى وضع خطير جدًا قد يخرج عن السيطرة البشرية حسب الخبراء المختصين..!!

# البروفيسور عبــاس جمــال.      
الإستشَراف.. نبض المُستقبل🌾 
      أسمى تحياتـي وتقديـري لكم ياصُنّاع المجد والسيَادة.









المفهوم الفلسفى الدينى الصينى و يرمز فى الفكر الدينى بمفهوم داخل الدائرة الفارغة يتناوب فى داخلها مساحتان متداخلتان، واحدة بيضاء و الأخرى سوداء و هى المبدأ الأول بعد ظهور الموجودات و يمثل القوتان اليانج الموجبة و قوة الين السالبة، و هى لا يختلف كثيرا عن المفاهيم المثيولوجيا التى عرضتها سابقا و بتعبيرات مختلفة مثل القوة الموجبة و السالبة أو النور و الظلام، و تعبر الفلسفة التاوية أن كل ما فى الكون هو مزيج من طاقة موجبة و طاقة سالبة، فإذا غلب اليانج كان الذى ذو طبيعة موجبة، أما إذا غلب الين فأصبح ذو طبيعة سالبة، و تصوير الجزء الأسود داخله نقطة بيضاء و العكس لأنه فى داخل كل شىء ايجابى شئ من السلب و داخل كل شىء سلب شئ من الايجاب، داخل المثيولوجيا الكثير من الأفكار العميقة و التى يجب النظر إليها بعين فاحصة، و التى تقودنا بقوة إلى الإستنتاج كيف تشابهت المثيولوجيا بين الحضارات القديمة بهذا القدر رغم المسافات و الإختلافات الأخرى، و هو تشابه فى العمق لا فى الفروع.








يجب أن يلتزم كل إنسان بكيان خاص به، وأن يكون له دور فاعل في الحياة، يؤثر فيمن حوله، ويتأثر بهم، ولا ينطبق عليه منطوق مثلنا: " ما له سرحة، ولا رائحة" والسرحة مأخوذة من سَرَحْتُ الماشية: أطلقتها للمرعى، فسرحت، والرائحة من الفعل راح: ماله ما تسرح وتروح، والمراد من المثل: ليس له في الأمر شيء.








لكل مخلوق طاقة في التحمل، فإن زاد الحمل، تعب حامله، ومثلنا: "إذا زحف البعير، أعيته أذناه " زحف البعير: إذا تعب، جرَّ فرسنه( الفرسن للبعير كالحافر للفرس، وكالقدم للإنسان) تعبًا، ويصل التعب للأذنين، يبين المثل أن الحمل إذا زاد على البعير جر قدميه، وتعبته أذناه، قال المثل: الخليل، ويضرب المثل لمن يثقل عليه حمله، فيضيق به ذرعا.