Articles by "ريهام كمال الدين سليم"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريهام كمال الدين سليم. إظهار كافة الرسائل

 

الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة" 


الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة"


سأعيشُ في بيتِ القصيدةِ لحظةً

لكنَّها من أجمل اللحظاتِ


قلبي المكبّل بالجوى متحرّرٌ

يغزو جيوش اليأسِ بالبسماتِ


وأطوفُ ما بين الحروفِ لعلني

أشدو بشعرِ الحُبِ ما في الذّاتِ


ولتنثرنَّ صبابتي كتلهّفي

 فرح الهوى ليميل بالضحكاتِ


هيهات أن يُخفى هُيامي بعدما

عشق الفؤادِ يجولُ في الأبياتِ


والشوقُ يفضحُ ما يُكِنُّ وما حوى

يتلو لحفظ ثباتهِ الآياتِ


قسمًا بمن خلق الغرام فإنني

لا أستطيعُ  الوصف بالكلماتِ



الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة"


الأديبة والشاعرة المصرية / ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة تحت عنوان "بيت القصيدة" 




 

الأديبة والشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى" 


الأديبة والشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى"


بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى

جار المصابُ على العروبةِ واحتفى


صارت تُخَوّفُني الحتوفُ كأنها

مسخٌ له تذري الدموعُ تخوُّفا


الأديبة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى"


الأديبة والشاعرة المصرية / مهندسة. ريهام كمال الدين سليم تكتب "بِاسم الطفولةِ والشبابِ.. كفى كفى" 





الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك" 



الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك"


لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ

لا تخشَ عيشًا مؤلمًا
يمحو الهوى ما أوجعَكْ

في كل دربٍ تنحني
يغدو حناني رافِعَكْ

لو بتّ يُبكيك الأسى
فالوُدُّ يمسحُ أدمُعَكْ

وإذا شكوْتَ من الورى
يُسْجي الأمانُ زوابِعَكْ

 لا تبتئسْ!.. قلبي معَكْ
لكَ همسُهُ :"ما أروعَكْ" 

إعجابُهُ لا ينتهي 
لكَ مدحُهُ :"ما أبدعَكْ" 

لو كنتَ يومًا يائسًا
جعلَ الأماني دافعَكْ

فضياؤهُ لا ينقضي
ليُنير دوْمًا واقعَكْ

لو بعثرتك مصائبٌ
أضحى ودادي جامِعَكْ

لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ 








ريهام كمال الدين سليم تُصدر الإصدار الثاني من كتاب "العربي الآن"


قامت الأديبة المصرية ريهام كمال الدين سليم بخلق روح جديدة بين الكتاب العرب من خلال التجربة الإبداعية الجديدة (العربي الآن)،حيث قامت بطرح فكرة بناءة بجمع نصوص إبداعية للشعراء والكتاب العرب في كتاب واحد، كما قامت بطبع الكتاب على نفقتها الشخصية، وهي التي قامت أيضا بتصميم الغلاف والمراجعة اللغوية للنصوص و اختيارها وتنسيقها.

يتواجد كتاب (العربي الآن) في مكتبة منشأة المعارف المصرية بالاسكندرية، وقريبا سيكون متوافرا بمكتبات القاهرة الكبرى.

الكتاب صادر عن دار الكتب المصرية برقم إيداع محلي و دولي ، و حقوق النشر محفوظة بدار الكتب.

يضم الكتاب  240 صفحة ل 121 كاتب.

 واعتزمت كمال الدين على اصدار كتاب "العربي الآن" بشكل دوري  ، و تعهدت أن يظل النشر بالكتاب بالمجان، و هو يعتمد فقط على جودة النصوص المختارة من موقع العربي الآن الثقافي والذي شعاره (معاً لنشر الثقافة)






كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم
كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


و كيف الحالُ أخبِرني فإنّي
أُحِبُّ حديثكَ الوهاجَ نورا

عذرتُكَ إذْ سَرقتَ القلبَ منّي
فكتمانُ الهوى يُضني الشعورا

أجِبْ سؤلي فكيف الحال قُلْ لي ؟! 
فقد شيَّدتُ حول هواكَ سورا

إذا سَمِعَتْ نساءُ الكونِ عنهُ
ذُهلْنَ و قُلنَ بهتانًا و زورا

فما وحدي أغارُ عليكَ لكنْ
نساءُ الخلْقِ بتْنَ معي حضورا

فما في الكونِ أشقى من مُحبٍ
فما يعِدُ الهوى إلّا غرورا






مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم 
مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


كتبت على السماء فمن رآها
تَبَصَّرَ ما بنبضي من مشاعرْ

رأى شمسًا تُضيء بها حروفٌ
تشعُّ عواطفًا من وجد شاعرْ

و غيماتٍ محملةً بنجوى
فتُمطرُها لكىْ تُفشى السرائرْ

و قلبي في سماء الليلِ بدرٌ
و نجماتُ الدّجى نبضاتُ حائرْ

كما حُبّي على الظلماءِ فجرٌ
يُنيرُ بكل يومٍ.. ليس غادرْ

تركتُ مع الرياحِ ثقيل همّي
ضحكتُ بكل دربٍ كان واعرْ

صحِبتُ الفَرْحَ في سهلٍ و حزنٍ
و حالي في المصائبِ كان شاكرْ

فتبرقُ أنجُمُ الآمالِ دهرًا
و قلبي مثل ضوء الصبحِ صابرْ



(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر 
(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر


هناك كلمات لا تُمحى ، وكأنها أصبحت جزءً منا، لا يُفارقُنا. 
فمنها ما هو جميل، تجعل قلبك يُحلق في أفق السعادةِ بجناحين من ودٍ و بهجةٍ. وكأنك ملكت الكون بطيبهِ، بجمالهِ، بمفاتيح أبواب البهجةِ المقفلةِ والابتساماتِ المقيدةِ في سجن الأحزان..
تجعلك ترتوي بماءٍ غير آسنٍ من أنهارِ جنان الحُبِ بعد ظمأ ابتلاءات الحياة.. 
تجعل ناظريك وكأنه يداعبه شعاعُ الشمسِ، فيبرقُ دمعُ المقلتينِ فرحًا و تحتضنهُ الجفونُ بعد طول غياب..

و منها ما هو قبيح، تُقيد القلب، تلتف حولهُ حتى تسلبهُ حراكه. 
يظل يصرخ بها دون جدوى حتى تُلقي به في قفص التبلد، و حين يحين وقت زيارة الذكرياتِ يفرُ منها ، يأبى رؤيتها ، يستحبُ المكوثَ في قفصهِ عن لقياها حتى تنقضي مدة الألم. أو تأتي انتفاضةُ الحُبِ لتكسر القيودَ و تحررهُ من سجنهِ وتداوي الجروحَ بعذبِ المشاعرِ والكلمات. 
و لكل منا أن ينتقي ما يشاء، من المشاعرِ و الكلماتِ.