Articles by "ريهام كمال الدين سليم"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريهام كمال الدين سليم. إظهار كافة الرسائل
الشاعرة ريهام كمال الدين سليم تكتب قصيدة بعنوان "قلبي معك" 


لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ

لا تخشَ عيشًا مؤلمًا
يمحو الهوى ما أوجعَكْ

في كل دربٍ تنحني
يغدو حناني رافِعَكْ

لو بتّ يُبكيك الأسى
فالوُدُّ يمسحُ أدمُعَكْ

وإذا شكوْتَ من الورى
يُسْجي الأمانُ زوابِعَكْ

 لا تبتئسْ!.. قلبي معَكْ
لكَ همسُهُ :"ما أروعَكْ" 

إعجابُهُ لا ينتهي 
لكَ مدحُهُ :"ما أبدعَكْ" 

لو كنتَ يومًا يائسًا
جعلَ الأماني دافعَكْ

فضياؤهُ لا ينقضي
ليُنير دوْمًا واقعَكْ

لو بعثرتك مصائبٌ
أضحى ودادي جامِعَكْ

لا تبتئس!.. قلبي معكْ
أمنٌ وإحسانٌ معَكْ 










قامت الأديبة المصرية ريهام كمال الدين سليم بخلق روح جديدة بين الكتاب العرب من خلال التجربة الإبداعية الجديدة (العربي الآن)،حيث قامت بطرح فكرة بناءة بجمع نصوص إبداعية للشعراء والكتاب العرب في كتاب واحد، كما قامت بطبع الكتاب على نفقتها الشخصية، وهي التي قامت أيضا بتصميم الغلاف والمراجعة اللغوية للنصوص و اختيارها وتنسيقها.

يتواجد كتاب (العربي الآن) في مكتبة منشأة المعارف المصرية بالاسكندرية، وقريبا سيكون متوافرا بمكتبات القاهرة الكبرى.

الكتاب صادر عن دار الكتب المصرية برقم إيداع محلي و دولي ، و حقوق النشر محفوظة بدار الكتب.

يضم الكتاب  240 صفحة ل 121 كاتب.

 واعتزمت كمال الدين على اصدار كتاب "العربي الآن" بشكل دوري  ، و تعهدت أن يظل النشر بالكتاب بالمجان، و هو يعتمد فقط على جودة النصوص المختارة من موقع العربي الآن الثقافي والذي شعاره (معاً لنشر الثقافة)






كيف الحال؟ | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم


و كيف الحالُ أخبِرني فإنّي
أُحِبُّ حديثكَ الوهاجَ نورا

عذرتُكَ إذْ سَرقتَ القلبَ منّي
فكتمانُ الهوى يُضني الشعورا

أجِبْ سؤلي فكيف الحال قُلْ لي ؟! 
فقد شيَّدتُ حول هواكَ سورا

إذا سَمِعَتْ نساءُ الكونِ عنهُ
ذُهلْنَ و قُلنَ بهتانًا و زورا

فما وحدي أغارُ عليكَ لكنْ
نساءُ الخلْقِ بتْنَ معي حضورا

فما في الكونِ أشقى من مُحبٍ
فما يعِدُ الهوى إلّا غرورا






مشاعر | الشاعرة المصرية ريهام كمال الدين سليم 


كتبت على السماء فمن رآها
تَبَصَّرَ ما بنبضي من مشاعرْ

رأى شمسًا تُضيء بها حروفٌ
تشعُّ عواطفًا من وجد شاعرْ

و غيماتٍ محملةً بنجوى
فتُمطرُها لكىْ تُفشى السرائرْ

و قلبي في سماء الليلِ بدرٌ
و نجماتُ الدّجى نبضاتُ حائرْ

كما حُبّي على الظلماءِ فجرٌ
يُنيرُ بكل يومٍ.. ليس غادرْ

تركتُ مع الرياحِ ثقيل همّي
ضحكتُ بكل دربٍ كان واعرْ

صحِبتُ الفَرْحَ في سهلٍ و حزنٍ
و حالي في المصائبِ كان شاكرْ

فتبرقُ أنجُمُ الآمالِ دهرًا
و قلبي مثل ضوء الصبحِ صابرْ



(مشاعر وكلمات) بقلم ريهام كمال الدين سليم شاعرة و كاتبة من مصر 


هناك كلمات لا تُمحى ، وكأنها أصبحت جزءً منا، لا يُفارقُنا. 
فمنها ما هو جميل، تجعل قلبك يُحلق في أفق السعادةِ بجناحين من ودٍ و بهجةٍ. وكأنك ملكت الكون بطيبهِ، بجمالهِ، بمفاتيح أبواب البهجةِ المقفلةِ والابتساماتِ المقيدةِ في سجن الأحزان..
تجعلك ترتوي بماءٍ غير آسنٍ من أنهارِ جنان الحُبِ بعد ظمأ ابتلاءات الحياة.. 
تجعل ناظريك وكأنه يداعبه شعاعُ الشمسِ، فيبرقُ دمعُ المقلتينِ فرحًا و تحتضنهُ الجفونُ بعد طول غياب..

و منها ما هو قبيح، تُقيد القلب، تلتف حولهُ حتى تسلبهُ حراكه. 
يظل يصرخ بها دون جدوى حتى تُلقي به في قفص التبلد، و حين يحين وقت زيارة الذكرياتِ يفرُ منها ، يأبى رؤيتها ، يستحبُ المكوثَ في قفصهِ عن لقياها حتى تنقضي مدة الألم. أو تأتي انتفاضةُ الحُبِ لتكسر القيودَ و تحررهُ من سجنهِ وتداوي الجروحَ بعذبِ المشاعرِ والكلمات. 
و لكل منا أن ينتقي ما يشاء، من المشاعرِ و الكلماتِ.



قصيدة بعنوان (رسول الله) شعر المهندسة ريهام كمال الدين سليم شاعرة وكاتبة من مصر 


ردًا على تصريحات ماكرون.. 

أيا قولًا شجى قلبي بحزنٍ
رسولُ اللهِ نحن له فداءْ

وجدتُ القولَ من وغدٍ مَشينٍ
و أبذأَ ما أُلاقي من هجاءْ

فقد قال السفيهُ السوءَ عنهُ
فهاج القلبُ شجنًا بالبكاءْ

فكم لك يا رسولَ اللهِ عِزٌّ
كضوءِ الشمسِ ليس لهُ انتهاءْ

فكمْ أطلقتَ من كُفرٍ أسيرًا
بقُرآنٍ تفرّدَ بالبقاءْ

فما ابْتَسَمَتْ ثُغورُ الحُبِ إلا
لأجلك.. فانْتَشَتْ صُبحًا مساءْ

عليك صلاةُ ربي يا شفيعي
بكَ الأشجانُ متْرَعَةً هناءْ






عند قلبي جليسْ
يتحدثُ بحديثْ
 تختال الكلمات و تميلْ
بسردٍ جميلْ
 بدأ الكلامَ بسلامْ
و كأنه من عالمِ الأحلامْ
 جعل قلبي يُحلق بجناحين 
و ارتسمت ابتسامةٌ على الوجنتين
 و فجأه..
سجى ظلامْ
نحيبٌ وآلامْ
فسألته ماذا حل بك
أللحزن الإستسلامْ؟!!!
رد بهمسْ
و ربط على قلبي باللمسْ
 وقال بيأسٍ شديدٍ
 وكأنه أشرقت من الغربِ الشمسْ :
ألا تدرينَ أني هُزِمْتْ
و انتصرَ البغضُ عليّ وما كُرِمْتْ
فارتجف قلبي و صُدِمْتْ
و صرخت نبضاته بأعماقي وأُلِمْتْ
أمثلُكَ يُهزَمُ ولا ينصره الناسْ ؟
وينتصر البغض بجُندهِ
من الوسواسِ الخنَّاسْ ؟
فأنت كالحَب
تُنبِت في القلوبِ خيرًا
وضُمَّت الحاءْ..
و هو بغض
يملأُ الصدورَ ألمًا
و ينشرُ الداءْ
فماذا بعد يا صاحبُ الحاء والباءْ ؟؟
فرد بيأسْ
وقال :ماذا بعد أن ملأ الدَمْع ألف ألف ألف كأسْ
أأقول لا بأسْ ؟!
لا بأسْ !!
فأنتم ب و شر
بشرْ
الشر بكم أستترْ
ظلمتم بعضكم بعضًا بطرْ
وقلتم أنه قَدَرْ
و لا أحد منكم نعمة ربه شكرْ
و طاعتهِ تدَّعون
وأنتم عنه تبعدون
فالحُب بكونكم ماتْ
من زمنٍ فاتْ
ولم يبق من نسلهِ إلا أنا
و قليلٌ من الرحماتْ
و هَمَّ و قامْ
فتمسكتُ به قائلةً :
أفأنتهى الكلامْ ؟
ألا تسكن بقلبي و سأكرمك
وأداوي لك الآلامْ؟
فضحِكَ ضحكةً عاليه
وهمس بطيبةٍ من قلبي دانيه
أنا بقلبِك
نعم بقلبكِ و كل قلوب العالمين
و من يشتهي حديثي ويرى جمالي
فسيجدني بقلبه
في كل وقتٍ و حين
وما عليه إلا أن ينصرني على البغض بقلبه
و يتوجني ملكا
طول العمر و السنين
و يستمع لحديثي
كما تفعلين
فكم من قلوبٍ عليها أقفالُها! 
وأنا بها مسجون
فسأطلب منكِ طلبًا
و سأكون ممنونْ
نادي بثورةِ القلوب
واملأوا بصداها الكون
وحطِموا الأقفال
واغسلوا الران
و أنصروني
أنا
الحب
و سلامٌ يا صاحبة الراء و الياء والهاء و الألف و الميم
و بإبتسامةٍ رددت
سلامًا يا صاحبي
يا حُب

الألقاء بالفيديو👇🏻