Articles by "مقالات"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل


الكاتب السوداني / محمد علي همي يكتب مقالًا تحت عنوان" عيد الأرياف " 


الكاتب السوداني / محمد علي همي يكتب مقالًا تحت عنوان" عيد الأرياف "



قد لا تسعِفني مفردات الفُصحى حينما يكون الموصوف قد تملّك قلبي واحتل فكري، لِذا عمِدت للدارجية، عساني أستطيع!


العيد شعِيرة دينية فقط في المُدن وأشباه المُدن، بعكس الريف، العيد شعيرة دينية، مقطوعة ثقافية ومحفل اجتماعي. 


ما قبل العيد:

آدم يعزِلُ نعجتان من القطيع ويتوجهُ بِهما مُسرعاً إلي السوق ليلحق أول السوق -فأولُ السوقِ ليس كآخرِه- ويبيعهما ليسُد بعضً من حوجة العيد من ملابس للأطفال، وإن تبقّى منها شيئ، فحذاء جلدي يكرمُ به نفسه القنوعة.


بعد أن خمرت عجين اللُقيمات (يُسميها البعض زلابية وآخرون يُدللونها بِأُمِ منون) جمعت حواء كُل الملابس بالمنزل حتى تلك البالية، ثم مررتها بعمليات نظافة مُتعددة أضحت كأنها لم تُلبس من قبل، فهي تعلمُ جيداً أن آدم قد لا يُوفّقُ في بيع نِعاجهِ فيقتُل ضحكة وفرحة هؤلاء الصِغار بشروق شمس الغد.


يوم العيد:

قُبيل بزوغ شمس العيد تعلو أصوات الأطفال مُحيط القرية، قهقة، بُكاء، نُواح، أنين، وأخرى لا أجد لها وصفاً تخرجُ من حناجرهم في وقت واحد لتُخبِرنا أن العيد يطُرق باب القرية فلنئذن له.


تراهُم زُمراً يتجولون أنحاء القرية طائفين مُهللين، مُعيدين، مهُنئين، ومؤازرين.

يجتمعُ كل من في القرية تحت ظِل شجرتي عرديب مُتشابكة (رُبما خلقهما الله لهذا الغرض) سموه (ضرا العيد) وهو ذات المكان الذي يؤدون فيه صلاة الجمعة والعيد، مُلتفين حول مائدة مُتنوعة الأصناف -تحسبُها وليمة عُرس أمير في الدولة العُثمانية- ويتبادلون حلو الكلام بعبارات نقية بيضاء كنفوسهم.

يأخذون قِسطاً من الراحة عند مُنتصف النهار استعداداً لمهرجان المساء الذي يتطلب جُهداً بالغًا.


بينما تلوّحُ شمسُ اليومُ مودعةً القرية، يهّمُ كهول القرية وشبابها لتهيئة ساحة المهرجان، وهو استعراض ثقافي للتراث الموروث.

يضعُ الرجال على أجسادهم النحيلة ملابس بيضاء (جلابية، عِمة/عُمامة، طاقية، وشال) وينتعّلُ أحدِهم مركوبه النِمرِي إن استطاع وإلا فمركوبه الجنيناوي (مركوب جنينة هو حذاء جلدي أعلاه يُصنع من جلد البقر وأسفله من جلد البعير يُعرف بقَرّفة) أما النساء فلم تصلهُن مساحيق التجميل التي شوهت فتيات المُدن وأفقدتهُن ما وهبّهنُ الله، في القرية تكتّحل الفتاة فقط وترتدي أطيبُ ما لديها من ملابس فضفاضة وبذلك تأسر قلبُ البدوي المغوار.


لأبناء القبيلة الواحدة أكثر من تراثُ، كلٌ يُبذل المستحيل ليفوز بقلبٍ مُعجب أو قلبٌ مُحب ويوطد للجيل القادم قيمة الموروث الثقافي والهوية التي طُمِست في الحضّر وأشباه الحضّر تماشياً مع الحداثة.


عزيزي القارئ، قصدتُ بتّر الجزء الأخير من عيد الأرياف إيماناً بفلسفة قديمة تقول: "ليس من سمِع كمن رأى".

أدعوك إلى زيارة ريف سوداني لترى بأُم عينيك!


ملحوظة:

"كلُ الأرياف مُتشابهة اجتماعياً مُختلفة ثقافياً".

أعتذر لكل أرياف بلادي عن التقصير والعجز في عكس الصورة الريفية كاملة، فأنا لستُ كاتبًا يستطيع أن يُملي على الحروف ما يشاء، أنا كاتب يعبثُ بالمفردات وتسوقه الحروف حيثُ شاءت.




الكاتب السوداني / محمد علي همي يكتب مقالًا تحت عنوان" عيد الأرياف " 


 

الكاتبة السودانية / هديل السر الرضي تكتب مقالًا تحت عنوان "أطفال الشوارع" 


الكاتبة السودانية / هديل السر الرضي تكتب مقالًا تحت عنوان "أطفال الشوارع"



لابد وأن نتفق جميعاً على ان هؤلاء الأطفال هم ضحايا المجتمع وليسوا بأطفال شوارع.

ضحايا ظروفهم الاسريه والإجتماعية .. ليسوا بمجرمين بالفطرة ولا مشردين برغبتهم بل صنعتهم الظروف القاسية التى كانت أقوى منهم جعلت منهم ضحايا يحتاجون من يمد لهم يد العون والمساعدة، 

 أطفال ضائعون، مشردون، لا ماَوى لهم، لا مسكن، لا طعام، لا شئ يحميهم من البرد القارس فى الشتاء، لا يستطيعون توفير قوت يومهم لما يتعرضون له من رفض مجتمعى.

يعيشون فى الشوارع فى علب كرتونية، تحت الكبارى، فى القطارات، على الأرصفة، فى الحوارى المهجورة، صور نشاهدها تؤلمنا، تجرحنا، فمن نطلق عليهم اطفال شوارع هم ليسوا إلا بأطفال دفعتهم ظروفهم القاسية للخروج فى الشوارع، جزء كبير من شباب مصر ومستقبلها مشرد فى شوارعها، لماذا لا ننظر لهم، لماذا لا نسعى لإنقاذهم من التشرد والضياع والموت والمصير المظلم الذى ينتظرهم، فإنقاذهم هو إنقاذ جزء من مستقبلنا.

فلو أن هذا المصير أختاروه بأنفسهم وما فُرض عليهم من الظلم والفقر والحرمان لما تعرضوا للإنحراف أو للضياع.

فالفتيات يغتصبون فى الشوارع بلا رحمة، والأطفال الصغار يعملون فى مهن خطره، والايتام يتسولون فى الشوارع، والفقراء مشردون لا أحد يسأل او يهتم بأمرهم، كل هؤلاء لا يعرفون معنى الأسرة أو الحنان لم يجدوا من يسمع لهم او لمشاعرهم، فُرضت عليهم حياتهم البائسة، فإما الموت من برد الشتاء او مرض الصيف او الجوع، وإما تغلق عليهم زنازين ورائها يتعرضون لإنتهاكات أخطر.

فهم إعتادوا العيش فى الشوارع فى فوضى منظمة عالم خاص بهم.

اطفال يعيشون على هامش الحياة وعلى هامش المدن وعلى هامش الطفوله، لا يغطى اجسادهم الضئيلة سوى قطعة مهترئة من القماش البالى.

وجوه متسخه تغطيها الأوساخ والسواد،، تلفح وجوههم الشمس الحارقه،، اضناهم الفقر والجوع والحرمان الذى يعانون،، فتجدهم يلملمون ما يأكلونه من القمامه لإشباع معدتهم الضعيفة.

فما أن يلبثوا ويكبرو، وينتهون من طفولتهم، حتى يصنع منهم الشارع القاتل والسارق والمغتصب وتاجر المخدرات حتى نلقى بهم فى السجون، دون أن نسأل عن الأسباب ودون أن نتهم أنفسنا أولاً بتهمة صانعو القتلة والمجرمون، أتتوقع من طفل عاش حياتة فى الشارع يبحث عن قوت يومه فى مكب النفايات ان يصبح طبيباً ام سفيراً للنوايا الحسنة ام شرطياً يحمى الوطن ؟؟ !!




الكاتبة السودانية / هديل السر الرضي تكتب مقالًا تحت عنوان "أطفال الشوارع" 




 نبيل أبوالياسين رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان يكتب : وصول جدري القرود للدول العربية منها الأمارات وأخطاء إرتكبت بحق القضية العربية


نبيل أبوالياسين رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان يكتب : وصول جدري القرود للدول العربية منها الأمارات وأخطاء إرتكبت بحق القضية العربية


يتحدث"نبيل أبوالياسين" رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، والباحث في القضايا العربية والدولية،  في مقالة عن القضية العربية الآولى "القضية الفلسطينية والأخطاء التي أُرتكتب في حقها ، وعن السبب الجوهري لإنتشار الأوبئة، وإندلاع الحروب في السنوات القليلة الماضية قائلاً؛ لإننا  نرى الحرب الدائره الآن هي حرب ضد الله، عندما تُغير مجموعه من الشواذ بكل وقاحة القوانين، لتخالف تعاليم الأديان السماوية جميعها، ولا نجد جه تتصدى لها غير الأزهر الشريف منفرداً فلابد من  أن تتدخل سنن الله.


فإن الدمار الذي لحق بعدة دول بسبب النزاعات السياسية، والحروب "الجورية" التي جعلت بعض الدول كلون الشمس عند مغيبها، والإنتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، والإنسانية، وجرائم الحرب التي تُرتكب، هنا وهناك، وأخطرإستعراض للقوة من الدول المؤسسة للآمم المتحدة، «قتل المدنيين العزل، والإغتصابات، وتدمير المدارس، والمستشفيات، والمساجد، ودور العبادة» وتشريد الملايين دون محاسبة ويفلت مرتكبيها من العقاب وصمت البعض، وحياد الآخر، كل هذا كفيل بنزول الأمراض والأوجاع التي لا طاقة لنا بها.


 ونرىّ ما يجري فى الكون الآن المصائب، والوَباء يلو الآخرىّ، وفيروس كورونا يتبعه الحروب، و"جدري القرود"، فضلاًعن؛ عشرات الأعاصير، والعواصف،  والحرائق تضرب كثيراً من الدول فى قارات مختلفة، وفى آن واحد وبأشكال متعددة، وفى لحظة واحدة، وعلى سبيل المثال وليس الحصر ،  إنقطعت الكهرباء عن 950 ألف منزل فى كندا، وسقط عشرات الأطنان من الرمال على سكان بغداد "العراق"، ومثلها فى الرياض،  والكويت، وسابقاً ضربت الحرائق غابات أمريكا، والجزائر وغيرها، والعالم أصبح معرض لمجاعه محتملة ، وهذا يضع نظامنا العربي والإسلامي على الخصوص، والعالمي بشكل عام، موضع تساؤل لماذا كل هذا؟


ونتوجه إلى القضية العربية الأولى وخطأ إرتكب بحقها«قضية فلسطين»!


 أكبر خطأ في التاريخ، أنه  جعل القضية الفلسطينية، قضية عربية ترتبط بالوطن والعنصر، وفي حقيقة الآمر  أنها قضية عقدية، وليست قضية قومية أو شعبية، وإنما هي قضية"عقدية"إذ لا تتعلق بإحتلال أرض فحسب، وإنما هو إحتلال مقدسات إسلامية أصيلة لها جذور في تأريخ النبوات، وقدر عال في موازين العقيدة الإيمانية الراسخة، وجوب على كل مؤمن بالله واليوم الآخر أن يغار عليها، ويهتم، ويثور ويدافع لأجلها، 

لأن الخطأ التاريخي مع القضية، أدى إلى إحتلال المسجد الأقصى المبارك.


وأصبحت فلسطين، وقضية العرب الرئيسية جرح "غائر "منذ إنشاء الأمم المتحدة، والإنتهاكات المتكرره ضد الشعب الفلسطيني، وقتل عيون الحقيقة التي تنقلها إلى المجتمعات"الصحافيين"وكان أخرهم إغتيال شيرين أبوعاقلة، الذي كان مريعاً في قتلها، ولم تحظىّ بإحترام في دفنها، التي كانت تغطي مأساة الشعب الفلسطيني لعقود، وتتوالى التساؤلات هل سيشهد العالم محاسبة إسرائيل على إغتيال ⁧‫شيرين أبوعاقلة‬⁩ وغيرها؟ وأخرى تتساءل أين موقف الدول العربية، والقانون الدولي من مساءلة، وملاحقة الجنود والضباط الإسرائيليين من كل هذا؟.


فهل تحذو قادة الدول العربية  محاذاة أمير دولة قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"؟وتطالب دول العالم بأن تعطي إهتماماً لكل الأزمات المنسية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مثل الإهتمام العالمي الغير مسبوق بالحرب في أوكرانيا، ويتسارع كلاً منهما على الموقف الأشرف للقضية الفلسطينية، ويعي الجميع أن الدفاع عنها توجبه الشريعه الإسلامية، والوطنية العربية.


الجميع يركز الآن على إيجاد حلول دبلوماسية للأزمة الأوكرانية، ونحن وغيرنا يدعوا  بهذا، والجميع يتضامن مع هذه الدعوات، ولكن يجب أن يُعطي نفس الإهتمام، والجهد لكل الأزمات المنسية في جميع دول العالم ، وأكبر مثال على ذلك هي فلسطين هي أول آزمة، والتي كانت جرحاً غائراً منذ تأسيس الأمم المتحدة، ومع إستمرار الإنتهاكات، والهجمات على الشعب الفلسطيني لأكثر من 50 عاماً لابد من أن يستيقظ العالم من الظلم، والعنف وأن يهتم بالقضية الفلسطينية وحلها حل شامل وعادل.


ويصحى العالم اليوم"الثلاثاء" وجيش الإحتلال يهدم مسجداً شمالي الضفة المحتلة، 

وقالت وزارة الأوقاف الفلسطينية في بيان لها إن السلطات الإسرائيلية هدمت مسجد الصمود في تجمع الرماضين قرب مدينة قلقيلية بدعوى البناء دون ترخيص «المغتصب للأرض»يطالب صاحب الأرض بالأذن لبناء مسجد!؟، وندد وزير الأوقاف الفلسطيني "حاتم البكري" بعملية الهدم، وقال إنها تدُل بشكل واضح على الهمجية التي، وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية تجاه المقدسات في فلسطين، وقال: إن هذه الجريمة إعتداء صارخ على المسلمين، ومشاعرهم.


ولم يعد هناك أماكن عبادة آمنة في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، وطالب "البكري" المؤسسات الإسلامية، والدولية بالعمل على إنهاء هذه الإعتداءات المتكرره من الجانب الإسرائيلي.


وأمس"الأثنين" هدم الإحتلال قرية العراقيب في النقب للمرة 201 ويدمر منازل ويجرف أراضي بالضفة، وكل هذا يتم من السلطات الإسرائيلية بحماية قوات من الشرطة، ضد مساكن أهالي قرية العراقيب المسلوبة الإعتراف في منطقة النقب المحتل بأراضي عام 48، للمرة "الـ"201 منذ عام 2000،  فضلا عن؛ هدم خيام أهالي العراقيب، للمرة الخامسة منذ مطلع العام الجاري 2022 بعدما هُدمت 14 مرة العام الماضي 2021، ويعيد الأهالي نصبها من جديد كل مرة من أخشاب وأغطية من النايلون لحمايتهم من الحر الشديد في الصيف والبرد القارس في الشتاء، وتصدياً لمخططات إقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم.


لذا: نستنكر بشده إزدواجية المعايير التي تمارسها بعض الحكومات، ففي القرن الحادي والعشرين، لا يجب على قيادات شعوب الدول العربية، والدولية أن تقبل هذا العدوان، ولا يجب أن تقبل عالماً تمارس فيه الحكومات الكيل بمكيالين حول قيمة البشر من جهة العرق أو الجنس أو الدين.​​​​​​​


نحن نرفض العدوان على سيادة الدول، ونتضامن مع الملايين من اللاجئين الأبرياء من ضحايا الحرب الأوربية، وغيرها من ضحايا جميع الحروب التي تجري من كل عرق وجنسية ودين.


كما نستنكر: الحملة الشرسة،  والحاقدة التي تستهدف دولة "قطر"، وشعبها الشقيق على خلفية إستضافتها لبطولة كأس العالم 2022،حيث أن هناك أشخاص مازالت مريضة، ولا يستطيعون إستيعاب فكرة أن دولة عربية مسلمة عندها القدرات، والإمكانيات لتستضيف بطولة بحجم كأس العالم، فهؤلاء قاموا بشن هجوم بوتيرة لم نشهدها في من قبل عندما قامت دول أخرىّ، بإستضافة هذه البطولة في السابق، ونؤكد؛ للعالم بأسره بأن هذه النسخة التي ستستضيفها دولة "قطر" من كأس العالم ستكون مميزة وفريدة من نوعها عما سبقها في دول أخرى.


وختاماً: نرى الأن جدري القرود‬⁩ يصل الدول العربية المغرب أمس،  ⁧‫والإمارات‬⁩ اليوم ، ومنظمة الصحة العالمية تعطي تصريحات متضاربة، ومتناقضة تماماً كما فعلت مع ⁧‫كوفيد_19‬⁩، حيث أعلنت وزارة الصحة الإماراتية، مساء اليوم "الثلاثاء"، عن رصد أول حالة لجدري القرود في الدولة، وفق السياسة المتبعة لدى الجهات الصحية بالدولة للرصد والتقصي المبكر لجدري القرود.





نبيل أبوالياسين رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان يكتب : وصول جدري القرود للدول العربية منها الأمارات وأخطاء إرتكبت بحق القضية العربية



 

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "مكان للحب" 


الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "مكان للحب"


بعض العشاق يحلمون بقصصٍ رومانسية تجمعهم في باريس مثلاً، وربما روما أو برشلونة أو أثينا، اعتقاداً منهم أنهم سيبلغون ذروة مشاعرهم وحبهم في أحضان تلك المدن..

ولا شك أن الحب مبني على العاطفة والخيال والأحلام والأمل في واقع ٍ أجمل، لكننا لا نستطيع إنكار قسوة الحياة على الجميع خاصة ً على كل من يحب أو لديه التزامٌ تجاه من يحبهم، فالظروف اختلفت كثيراً في العقدين الأخيرين وازدادت صعوبة ً بعد أن غيرت جائحة الكورونا وجه العالم إضافة ً إلى الأحداث المتتالية في بلادنا وفي مختلف الدول.. لكن المتغيرات أيضاً لم تستثني مشاعر الناس، فعلاقات الحب والصداقة وحتى الروابط العائلية تضررت كثيراً بسبب هذا المرض الذي حمل معه تبعاتٍ اقتصادية واجتماعية ونفسية وثقافية جعلت الإنسان أكثر انغلاقاً وتحفظاً وأقل تسامحاً، وأصبح الحديث عن الحب في بعض الأحيان نوعاً من الترف الذي قد لا يجد أذناً صاغية بل وقد يواجه قدراً من الصد لإنشغال الجميع في  أولويات الحياة الأخرى في أجزاء ٍ كبيرة من العالم، حيث يشمل هذا التغير الدول الكبرى وليس فقط الدول العربية أو الدول الفقيرة والتي تواجه صراعاتٍ ونزاعاتٍ بشكلٍ مستمر، لأن التغيير طال الإنسان في حد ذاته بعد تأثره بكل تلك العوامل، ولذلك يشعر الكثير من العشاق بالإحباط وهم يرون أحلامهم تبتعد عنهم شيئاً فشيئاً.. فالبعض لا زال ينتظر.. والبعض طوى صفحة الحب.. والبعض أيضاً في حالة ٍ من الحيرة المستمرة بين إدراكه للمتغيرات على كافة الأصعدة وبين محاولته التمسك بالأمل والتفاؤل..


وعلى مدار سنوات ٍ طويلة عشت فيها قصص حبٍ لم تكتمل، صودف أن أغلبها كانت من ثقافات ٍ بعيدة عن ثقافتي الأم، وكنت أيضاً شاهداً على العديد من قصص الآخرين الذين كانوا يحكون لي مشاعرهم، أحلامهم، أمنياتهم، مخاوفهم والصعوبات التي يواجهونها والإختلافات الثقافية والإجتماعية والفوارق المادية التي تقف عقبةً في طريق سعادتهم وتهدد حبهم بالتلاشي، ووجدت أن المشكلة ليست موجودةً في الظروف بقدر ما هي موجودةٌ في الإنسان وعقليته وتفكيره وقناعاته ونظرته إلى الأشياء والآخرين، ومفهومه للحب والسعادة وطريقة تعامله مع الضغوطات المحيطة به نفسياً واجتماعياً ومادياً، حيث يرضخ للكثير منها وإن كانت عكس قناعاته ورغباته خوفاً من مواجهة تبعات رفضه مسايرة العادات والتقاليد التي تفرض الكثير من المتطلبات والقيود في اختيار شريك الحياة والشكل الذي ينبغي أن تكون عليه (كما يعتقدون)..


لكن الحب هنا ليس منفصلاً عن كل ما سبق، لذا من الطبيعي أن تتغير أيضاً طريقة تعاطينا معه إلى جانب الحفاظ على قدسيته وخصوصيته، فكل ثنائي له وضعه وقصته وظروفه التي تشبهه وتخصه وحده، ولا تقبل المقارنات مع الآخرين أو بالأجيال السابقة ولا يجب أن تكون سجينةً لنمطٍ من الأفكار والمتطلبات أو أن يتدخل فيها أحد، كما يجب أن يكون كل ثنائي على قدرٍ من الوعي والثقافة وتحمل المسؤولية والإدراك لقيمة وعمق الخطوة التي سيقدمان عليها بكل إيجابياتها وسلبياتها، فالحب ليس مرتبطاً بمكان أو وضعٍ بعينه قدر ارتباطه بنظرة كل شخص إلى شريكه وإلى طبيعة علاقتهما وحقيقة توافقهما وقدرتهما على الصمود معاً والإلتزام ببعضهما في أي مكان ٍفي العالم.. في أي مدينةٍ أو قرية..في الصحراء أو الجبل أو بقرب البحر.. لأن الحب مرتبطٌ بالإرادة والعقل والوعي كما هو مرتبط بالمشاعر ومرتبط بصدق الإحساس والتمسك به والرغبة في استمراره.. ومرتبط بالعين التي تملك وحدها القدرة على رؤية الجمال والشعور بالطمأنينة والسلام والإكتفاء بحبيبها على أي أرض وتحت أي سماء دون مقارنته بأحد..




الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب مقالًا تحت عنوان "مكان للحب" 






 

الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "شحنات الغضب" 


الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "شحنات الغضب"


إن شحنات الغضب العالية قد تؤدي لتدمير النفس بل وإحراق كل مَنْ حولها أيضاً ، فتلك الموجات المتصاعدة تُحْدِث اضطراب في جميع أعضاء الجسم و بخاصة الأعصاب فهي تُوتِّرها بشكل كبير و تجعل المرء يفقد قدرته على السيطرة عليها و قد تصدر عنه بعض التصرفات الغريبة الغير مفهومة والتي قد تبدو طائشة وتجعله كالأهوج يطيح بكل ما يحيط به ولكنها كلها أشياء طبيعية نتيجة للغضب الذي تركه حتى تراكم داخله مُسبِّباً كل ذلك الألم الذي نجم عنه تلك الأفعال الصبيانية بعض الشيء ، فتلك الشحنات المتأججة لا تحدث فجأة بكل تأكيد فهي نتيجة حتمية لتراكم عدة أسباب لم يعن بها أو يهتم بشأنها مطلقاً حتى كادت تفتك به و تعتصر ذهنه و بدنه على حد سواء دون رحمة أو شفقة بذلك الإنسان الذي يود أنْ يحيا حياة هانئة بعيداً عن الحزن و الشجن و البؤس الذي إنْ سيطر عليه لن يدعه يعيش لحظة واحدة مرتاح البال صافي الذهن قادر على التركيز في أي شأن من شئونه الخاصة التي يَوُد إنجازها بالقدر المستطاع ، فعلى المرء أنْ يتمالك نفسه وقت الغضب و لا يدع مُخْتَلف الأمور تسبب له تلك الموجات العنيفة المُبالَغ بها من الغضب حتى يتمكن من عيش حياته بالشكل المطلوب المنشود الذي يبغاه و حتى لا يُضيِّعها في الحزن و الغضب اللذين يجعلاه يرى الجزء الحالك المظلم السوداوي فقط من الحياة دون رؤية الجزء الإيجابي الوردي بها وكأنه معمي عن رؤيته ، فعليه تفريغ تلك الشحنات فهي أشبه بالماس الكهربائي الذي لا يَضُر سوى صاحبه واستغلال تلك الطاقة في أمر مجدٍ بدلاً من إهدارها في الحزن والضيق الذي يجثم على الصدر حتى يكاد المرء يختنق إنْ لم يتخلص منها في أقرب وقت ممكن قبل أنْ تتحكم بحياته و تجعلها قاتمة لا يتمكن من القيام بأي أمر بها فتتبخر أفكاره و تذهب بغير رجعة دون تنفيذ إحداها ويعيش عمره نادماً على إهدار تلك اللحظات المميَّزة وإفنائها بلا جدوى تعود عليه أو على المجتمع مِن حوله بفعل عجزه عن التحكم في مقدار الغضب المسيطر عليه الذي يُحِيل الحياة لسواد قاتم قاتل للنفس البشرية بشكل مُروِّع لا يمكن لأي امرئ تخيله أو تَحمُّله البتة ، فلنعصم أنفسنا من السقوط في هوة الغضب تلك التي تودي بحياتنا للتهلكة بلا شك ، فلنحاول أنْ نهدئ من روعنا بقدر الإمكان قبل أنْ تفنى الحياة بدون لحظة فرح واحدة نتذكرها و نضحك على إثرها في آخر نفس نلفظه وبذلك نكون قد حققنا المساواة لأنفسنا في عيش وتذوق مشاعر الفرح والحزن بلا محاباة لأحدهما على الآخر ...




الكاتبة المصرية / خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "شحنات الغضب" 




 الكاتبة المصرية / اسماء يمانى تكتب مقالًا تحت عنوان "الكارت الاحمر" 


الكاتبة المصرية / اسماء يمانى تكتب مقالًا تحت عنوان "الكارت الاحمر"



الكارت الاحمر تعنى انتهاء الفوره او  مطارده خارج الملعب وانتهاء دورك مع الفريق .

سامحونى باننى اشبه حياه البشر فى بعض المنظمات بالكارت الاحمر نعم انا الان لا اتكلم عن اللعب او سباق بل اتكلم عن اكبر بكثير من ذلك اتكلم عن شباب بلدنا عندما يلجون الى بعض المنظمات والمؤسسات الخاصه لكى يشغلوا منصب معين ويبنوا مستقبل لهم واحلام ورديه  وفى لمح البصر ينهدم كل شئ واحلامهم تصبح سراب عندما يرفعوا لهم الكارت الاحمر بدون سابق انذار  ليعلنوا  انتهاء الفوره  وخروجك خارج اللعبه او المؤسسه ، وعندما تعترض وتقول لماذا ، يكون ردهم كالاتى العماله الزائده اموالنا لاتكفى يجب ان نرى غيرك لقد صرت حمل ثقيل على المؤسسه ،

لكن الم تعلم عندما تقول هذا الكلام لشاب فى مقتبل عمره يجهز نفسه  لعش زوجيه او رجل يعيل اسره ماذا يحدث له؟ تصور معى كيف يتحمل نفقات بيت باكمله ويسد افواههم، وايضا مطلوب منه سداد فواتير كهرباء وغاز ومياه  ، الم تعلم وانت تعطى كارت احمر للموظف هذا او العامل بانك تهدم بيت واسره واحلام عائله باكملها !!! 

او احلام شاب مقبل على الزواج وتكون سبب فى بيت لم يكتمل وقصه حب لم يكتب لها ان تكلل بالزواج وتفشل بسبب اعتمادها على هذه الوظيفه !!!!

لكن للاسف هذا وضعنا الحالى وهذا سبب انتشار الفقر والتشرد وحالات الانتحار ايضا ؛

ستقول لى يجب على كل الشباب ان يعملوا بدون خجل مهما كانت الوظيفه ، سارد عليك واقول نحن فى زمن يعمل فيه اصحاب الكليات المرموقه فى كنس الشوارع وحمل القمامه وهذا ليس عيبا فى حقهم او تقليل من شأن احد ابدا ،

انا لا اهاجم كيان او سياسه ، انا اتكلم عن بعض الشركات الخاصه التى لاتنتمى لنا ،تاتى وتعلن مشاريع للخدمه الشباب وتعطى لهم امال زائفه وعندما يعتمد هولاء الشباب على هذا العمل ويبدا كل شخص منهم فى رسم مستقبل له ، تاتى هذه الشركات بدون سابق انذار وتقول اسف لن تكمل معنا وتخرج لهم الكارت الاحمر وترمى لهم حفنه من الجنيهات او يلجوا الى القضاء وفى الحالتين يكون الامر فى ملعبهم لان فى الحاله الاول سيتخلصوا من العماله الزائده او العقود القديمه التى يهابوها لانها تكون على علم بكل شئ ويكون لهم الاحقيه فى زياده مرتب او يأتوا بحجج واهية لكى يخفضوا الراتب ويقوموا بطردهم ،ثم ياتوا بعماله اخرى سهل التحكم بها وطردها متى تشاء ، الحاله الثانيه هو والقضاء ويكون خلال  فتره الحكم بالقضيه تطالب بتاجيل او دفع  التعويضات على مراحل وايضا يكون لصالحهم لانه فى كل مرحله ياخد العامل مبلغ يتم الطعن فيه وهكذا تتكرر الجره حتى لاينال العامل غير التى تحدده الشركه فقط وهذا لايسمى تعويض بل مماطله وطعن حتى تنال ما تريد القطاع او المؤسسه ، 

ثم تقوم بالاستعانه بشباب اخرين وتتكرر نفس المعضله الفاشله فى شد وجذب وتحطيم امال شباب ورب اسره ،وهذا هو الحال معظم شباب العالم ليس فى بلدنا فقط هذا هو سبب الفقر والتشرد وهدم وتحطيم عائلات على مستوى العالم !!!

فباى حق لك تهدم بيت، تدمر احلام اسره  ،فانت ليس بقاض او حاكم على حياتهم انت بشر مثلهم ، وفى يوم من الايام ستصبح انت فى وضعهم، الحياه لاتقف على احد ياصديقى فكلنا مجرد أشخاص نسلم الرايه والحياه لبعض ، رفقا بهم حتى ياتى من يرفق بك 




 

الكاتبة المصرية / اسماء يمانى تكتب مقالًا تحت عنوان "الكارت الاحمر" 






 

الكاتب الصحفي اليمني / عبدالرحمن الكميت يكتب مقالًا تحت عنوان "النجاح يبدأ بالحلم" 


الكاتب الصحفي اليمني / عبدالرحمن الكميت يكتب مقالًا تحت عنوان "النجاح يبدأ بالحلم"



 النجاح أجمل شعورٍ بالحياة، وهو البداية التي يُحقّق فيها الإنسان طموحه ليصل إلى مستقبلٍ مشرق، ويبدأ النجاح بحلمٍ محفوفٍ بالأمل، لكنّ هذا الحلم يلزمه العمل والسعي والشغف والطموح الكبير ليُحقّق الإنسان ما يُريد، فالنجاح ليس مجرّد رغبة وإنما هو سعيٌ وأحلام يتم ترجمتها إلى واقعٍ رائع ليُصبح الشخص ناجحًا يُشار إليه بالبنان. ولا يكفي الإنسان أن يحلم فقط بالنجاح، بل عليه أن يحرص على أن يكون على قدر المسؤولية تجاه أحلامه ليصل إلى النجاح ويتحدّى جميع الظروف، والشخص الناجح هو الذي يُحارب لأجل حلمه ويحققه.

طريق النجاح الوعر النجاح ليس سهلًا وطريقه ليست معبدة بالورود، بل إنّ طريق النجاح صعبٌ يحتاج إلى شخصٍ إرادته قوية، ويحبّ أن ينجح ويصل إلى ما يُريد بكل ما أوتي من قوة وصبر وعزيمة، كما أنّ الإنسان الذي يرغب في أن يكون ناجحًا سيمرّ بالكثير من العقبات والمطبات، وأحيانًا قد يشعر أنّ نجاحه شيئًا صعب المنال، خاصة إذا مرّ بلحظاتٍ من الفشل أو السقوط، لكن هذا لا يعني ألّا يُواصل الشخص سعيه نحو النجاح. فالنجاح سلعة غالية تحتاج إلى شخصٍ واثقٍ بقدراته وطموحه، ومصمم على أن يكون ناجحًا ومتميزًا مهما حصل من ظروف، فالإرادة هي الأساس فيه، فالكثير من الأِشخاص العظماء الذين حقّقوا النجاح الكبير في حياتهم وأعمالهم والمهن التي امتهنوها لم يصلوا إلى النجاح بسهولة أو صدفة، لأنّ النجاح لا يمكن أن يأتي بالصدفة بل يحتاج إلى تدريبٍ وتخطيط وتفكيرٍ عميق، كما يحتاج أن يضع الإنسان كلّ قدراته ويتحدى ظروفه ليحققه. فالأشخاص الذين يسرقون نجاحات الآخرين أو يصلوا للنجاح بالواسطة لا يستمرّ نجاحهم لأنهم لم يكونوا يستحقونه من الأساس، لهذا على الشخص الذي يريد النجاح فيجب أن يستحقه، ومن الأشياء التي تحفّز الشخص على النجاح أن يُحب الشيء الذي يقوم به، فهذا يُسهل عليه تحقيق ما يريد ويفتح أمامه مجالًا للإبداع، وبعض الأشخاص لا يعجبهم النجاح العادي الذي يستطيع الجميع تحقيقه، بل يسعون إلى التميز. وهؤلاء هم الذين يتركون بصمة في عالم النجاح ويحقّقون أحلامهم ويبهروا الجميع بقوة إرادتهم، وهؤلاء أيضًا هم قدوة لنجاح الآخرين الذين يعتبرونهم مثلًا أعلى لهم، وربما يسألونهم عن طريقتهم التي اتبعوها ليحققوا الهدف المنشود، ومن أهم أسرار النجاح أن يكون للشخص هدفٌ معين، وأن يحافظ على ثبات الهدف حتى يتحقق، ومن ثمّ يسعى إلى الهدف الذي يليه كي يصعد سلم النجاح دون مساعدة من أحد. والنجاح أيضًا يتطلب الجرأة وروح المغامرة والتقدّم مهما كانت الظروف مَن أراد أن يصل إلى النجاح ويُحقّق الدافع الأكبر له فعليه أن يكون قريبًا من الأشخاص الناجحين والأشخاص الذين لديهم طاقة إيجابية يمنحونها للآخرين، وأن يبتعد عن الأشخاص السلبيين فهؤلاء هم أعداء النجاح، لهذا كلّ شخص مسؤول عن نفسه وإن كان يسعى للنجاح فيجب ألّا يسمح لأي شخصٍ أن يضلله ويصوّر له بأن النجاح مستحيل. فالنجاح يُعطي للإنسان قيمة ويجعل له تقديرًا واحترامًا بين الناس بدلًا من أن يكون شخصًا فاشلًا لا يأبه به أحد ومهمشًا لا ينظر إليه أيّ شخص ولا يثق به لأنّ النجاح يضع حول الشخص هالة كبيرة من المهابة والجمال، خاصة أن النجاح الكبير يبدأ بخطوة بسيطة ومسافة الألف ميل تبدأ أيضًا بخطوة واحدة. لهذا مَن أراد أن يُحقّق النجاح عليه أن يبدأ فورًا وألّا يؤجل عمل اليوم إلى الغد، وأن يكون شعلة نشاطٍ وسعي دائم، وأن يُواصل الليل مع النهار كي ينجح بذكاء وحكمة، بعيدًا عن الطرق الملتوية ويكون هذا بتحديد الهدف وتجديد النية والانطلاق وتوقّع أيّة معوقات أو فشل لكنّ النجاح الحقيقي هو ألّا ييأس الإنسان من فشله بل يعتبره درسًا له في المرات القادمة كي يبدأ من جديد.




الكاتب الصحفي اليمني / عبدالرحمن الكميت يكتب مقالًا تحت عنوان "النجاح يبدأ بالحلم"