Articles by "مقالات"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
د/ غادة صلاح الصياد ماجستير طب الأطفال تكتب: شبح الكحة يطارد أطفالنا هذا الشتاء


⚫️مفيش بيت مفيهوش طفل بيكح الأيام دي 
تعالوا نفهم أسباب الكحة و ممكن نعمل ايه معاها

أولا لازم نفهم  أسباب الكحة علشان نعرف نتعامل معاها. 
⚫️إذا الطفل عنده دور رشح جامد بسبب أي ڤيروس بنلاقي الطفل ابتدي يكح كحة كده مليانه افرازات طبعا سببها ان افرازات الانف بتنزل كتير علي ورا و الرضيع مش حيعرف يطلعها بره 
فتبتدي الكحة 

في الحالة دي مهم جدا غسيل الانف ببخاخ ماء بحر و شفاط انف بانتظام 
انا بفضل الانواع اللي ليها فلتر و انبوبة سهلة و ممتازة جدا.  

⚫️طيب إذا الطفل بيرشح طول فترة الشتا و مخليه مش موقف كحة فده غالبا سببه حساسية
خصوصا اذا فيه تاريخ عائلي 
في الحالة دي لازم نعالج الحساسية صح و ناخد علاج وقائي علشان الطفل يبطل يكح. 
بخاخات الانف لا بتسبب تعود و لا ليها اضرار خالص طالما باشراف طبيب. 

⚫️فيه كحة بقي بتظهر شبه صوت الديك 
دي بتكون بسبب إلتهاب الأحبال الصوتية 
و غالبا بتصحي الرضيع أو الطفل باللي من عز النوم مش عارف يتنفس 
اول ماتطلعيه في هوا الشارع في الحالات البسيطة بتفك علي طول
اذا شديدة لازم طوارئ و جلسات استناق ب Racemic Epiniephrine

⚫️ نيجي بقي لكحك حساسية الصدر 
و تزييق الطفل 
دي بتكون كحة مزمنة و لازم علاج وقائي بداية من المونتيلوكاست في الحالات 
البسيطة حتي البخاخات اوجلسات البالميكورت طبعا بيحددها الدكتور حسب شدة الحالة. 

⚫️الكحة اللي بسبب التعاب الشعب الهوائية  Bronchitis or Bronchiolitis
هي ڤيروسية ليس لها مضاد حيوي و الحالات الشديدة اللي الطفل نفسه بيقفل تماما او بيوقف رضاعه و اكل بيحتاج حجز مستشفي علي طول. 

أما الاتهاب الرئوي فهو بكتيري و ممكن يحصل كمضاعفات لدور ڤيروسي
علشان كده انا بنصح كل ام طفلها بيكح
بلاش تستني لما الدور يتفاقم
دكتور يسمع صدره و يتابع تطور الدور. 

⚫️فيه رضع و اطفال في بداية سن  
المشي بيقعدوا يكحوا كحة
متواصلة و بدون مقدمات و لما تتكلم مع الاهل بتلاقي ان الطفل شرق في اكل 
 زي لب أو كان بياكل فاكهة ببذر
فطبعا دخلت في مجري التنفس 

الادوار اليومين دول رزلة و عنيدة و فيه منها مقاوم للعلاج فبلاش نستهون. 

⚫️من ضمن أسباب الكحة اللي مش كله بياخد باله من سببها هي الكحة بسبب وجود ارتجاع عند الرضيع أو الطفل و يفضل يتهبد مضادات و أدوية كحة 
مع إن حلها علاج الارتجاع و الطفل يرتاح تماما

⚫️تكرار الكروب أو التهاب الأحبال الصوتية باستمرار عند الطفل بيكون حساسية أو مشكلة في الأحبال الصوتية ببتتشخص 
بمنظار ( عند انف و اذن )أو برضه ارتجاع شديد
و مهم نحلل كالسيوم في الحالات دي

🛑 طيب نيجي لأدوية الكحة:

❌ الأدوية المهدئة للسعال ممنوعة قبل ٥ سنوات 

✔️الجلسات في حالات حساسية الصدر بيحدده الدكتور حسب الطفل و حالته ووزنه

✔️البخاخات الوقائية سواء لحساسيةالصدر أو الأنف هي الحل الأمثل و الأأمن لطفل الحساسية. 


حقوق الكتابة محفوظة 
د/ غادة صلاح الصياد
ماجستير طب الأطفال- كلية الطب-جامعة الأسكندرية 
أخصائي طب الأطفال و حديثي الولادة
تغذية الأطفال
صفحات الفيس بوك والانستجرام: انقر الروابط 👇🏻




د/ غادة صلاح الصياد ماجستير طب الأطفال تكتب: شبح الكحة يطارد أطفالنا هذا الشتاء






الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4" 


الحمد لله ثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين..

لا زلنا داخل متاهات فن شباب الصحراء الجزائرية التي خرجت عن المألوف لأنها صنعت مبدعين جعلتهم يمثلونها على أفضل وجه.

شاسعة صحرائنا وضاجة بالفنانين الذين لا يرضون غير المراتب العليا في مختلف مجالاتهم عاكسين بذلك أيديولوجيا المجتمع الصحراوي كل بطريقته الخاصة وما قد يمثل أي منطقة خير من الفن؟ بالأخص حين يكون بأنامل شبابها.

وقفت كلماتي في وجهي قائلة لا نرضى اليوم وصف شيء غير ما تزخر به مدينة أدرار العريقة.

كلما ذكر اسم هذه الولاية أول ما يتشدق به الناس على حسب معلوماتهم السطحية سيقولون "شاي تيميون" أو قصور قورارة 
والكثير من المناطق السياحية على أنواعها.

بعيدا عن كون هذه المنطقة تمثل نفسها بما تزخر به من مناظر خلابة، جبال، رمال، قصور، وغيره مما يثير فضول السواح لإكتشافه إلا أن أبنائها لم يرضو البقاء مكتوفي الأيدي دون تقديم شيء ولو كان بسيطاً ليجعل منطقتهم تثير الإعجاب أكثر مما هي عليه.
 
سيتقاسم شخصين هذا المقال لمكانتهما في قلبي وكذلك للفن الذي يقدمونه لنا على أطباق من ذهب حيث كل ما علينا فعله أن نشاهد بالمجان ونمتع أعيننا.

الفن الذي سنمتعكم بالكتابة عنه خاص جدا وأنا شخصيا ممن أصابهم الهوس به لمكانته الكبيرة بقلبي وقصصي معه كثيرة لا تعد ولا تحصى.

رحلة اليوم برعاية الفن الفتوغرافي بقيادة الرفيقين وليد حداد و محمد أمين.

يقول "وليد" عن كل ما تلطخ باللون الأصفر  أنه جميل ويستحق التصوير.

عدا هوسه بهذا اللون يجيد هذا الأشعث التعامل مع آلة التصوير في جميع حالاتها فإن كنت ممن تغضب منهم الآلة عليك التواصل معه ليدرسك كيف تشحنها بالحب والعناية وتجعلها تذوب بين أناملك لتلتقط لك أجود وأندر الصور الرائعة.

يحب هذا الأخير كل ما يتعلق بالتراث الخاص بمنطقته من لباس وأكل، مسرح، رمال، أو حتى حجارة بالنسبة له إذا لم يساهم فنه بتمثيل هويته بشكل مبدع وخارق للعادة فكأنه لم يفعل شيء.

هذا ما جعله يدمن تصوير كل ما يمثل ثقافة منطقته من بارود و رقصات شعبية، لباس تقليدي لا ينتشي إلا إن فعل ذلك 
هذا بالضبط ما دفعه لتصميم مجلة تحت إسم "أفراق" تحمل أجمل ما جادت به أنامله بعد تزاوجها مع آلته ومنحتاه صورا ذات كيان روحي جذاب جدا لا يرمش لك جفن بحضورها.

وليد شاب متواضع مثقف كثير الإبتسام يثبت في كل يوم أن حبك لما تمتهنه مع بعض من بهارات الصبر والإجتهاد هي الخلطة السرية لتبدع في عملك ولو نافسك فيه الملايين.

لا يبخلك النصيحة في مجاله وكلما تابعته تعلمت معه معنى الصبر و الإجتهاد ثم آخر ما ستناله طاقة رائعة تمثل الحب الحقيقي للعمل يجعلك تعيد التفكير كثيرا في معاملتك لهواياتك وحتى عملك.

تناظرني أنامل "أمين"  بشرر يتطاير من عينيه قائلة بعد كل هذا الوصف وجميل الكلمات ماذا تركت لي فأقول في تلك الصور وجب التأمل كثيرا لأنك تصنع لنا فلسفة جديدة من نوعها.

نحن نعلم أن التصوير هو شكل متطور للفن التشكيلي ولكن ما يقوم هذا المبدع برسمه يتخطى حدود الجنون فبإعتقادي الأفكار التي يجسد بها تلك اللوحات لا يأتي بها إنسان عادي 

يتميز أمين بتصوير المنتجات وإن كنت مؤسسة تملك منتجات تريدها أن تظهر في إعلاناتك بشكل باهر وأفكار غريبة ورائعة فهو سيكون خيارك الأمثل لأن هذا الأسمر يجيد ما يفعله.

بعكس "وليد" المولع بالأصفر أمين مهووس بالنيسكافي التي في كل مرة يخرج لنا بصور جديدة و خارقة لها 
حين تشاهد فديوهات الريلز في حسابه بالأنستغرام التي يصنع فيها الكابوتشينو بشتى أنواعه تشعر كأنه يخبرك أن كل ما يتميز باللون الأسمر يمكنه أن يصنع المعجزات.

لم أشتم يوما رائحة الهدوء لأنه شيء روحي وغامض ولكنك حين تشاهد أعمال إبن أدرار ستدرك أن روائح الهدوء تستقبلها العين قبل الأنف.

قليل الكلام بسيط جدا و يوظف كل ما يتعلق بشخصيته بأعماله كأن لسان حاله يقول إن أردت التعرف علي يكفيك التمتع بمشاهدة أعمالي فهي كفيلة بأن تذهب بعقلك و لديها إمكانية إيصال كل أحاسيسي المرهفة لك فقط ركز على تلك الصور.

صحيح أني مصور و لدي شهادة و ربما بعض الإمكانيات البسيطة ولكن ما يصنعه أمين ليس مجرد فن إنه شيء خارق للعادة .

هكذا أثبت أبناء أدرار علو كعبهم فيما يحترفونه دون اللجوء للبلبلة أو الصراعات مع غيرهم يتركون الحديث لأعمالهم ليثبتو جدارتهم.

يشهد الله أن هذا الثنائي يمثل المنطقة من كل النواحي الفنية والأخلاقية .

لا يمكنني إنكار أنني من محبي أعمالهم ومن الناس الذين أستمتع حقا و أنبهر كل مرة بكل ما تجود به أناملهم المبدعة.

وبما أني ممن سيطر عليهم هوس التصوير متشوق بشدة لزيارة هذين الصديقين والوقوف بورشات أعمالهم ومشاهدتها عن قرب 
حتى أعلم الشعور الذي ستتركه تلك اللوحات في نفسي؟ وكيف سيكون تأثيرها؟ 

ينتهي مقالنا هنا إخوتي الكرام على أمل أني أنصفت هذين المبدعين في إنتظار المزيد من الفنون الشبانية التي تزخر بها صحرائنا الكبيرة. 
الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"

الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت عنوان "الفن بأنامل شباب الصحراء الجزائرية 4"







الكاتبة المصرية خلود أيمن تكتب مقالًا تحت عنوان "التقاعس عن تقديم الخير" 


السلام عليكم،  
إن التقاعس عن تقديم الخير من أسوأ الشيم التي قد تصيب البشر فرغم قدرتهم عليها يمتنعون ولا أعلم لِمَ رغم أن تقديم الخير لا يُعَد أمراً صعباً البتة بل هو في غاية البساطة فقد يتمثل في إماطة الأذي عن الطريق ، مساعدة الغير في تيسير ضائقة مالية ، قول كلمة طيبة تمحو بها آثار جروح وآلام حفرت داخل القلب خندقاً عميقاً لا تعرف له نهاية ، زيارة مريض و تخفيف حِمل وعبء المرض عنه ، تقديم صدقة لمسكين لا يتمكن من الإتيان بالقوت لنفسه نظراً لضيق الحال و قلة المال المتوفر لديه و غيرها من الأمور البسيطة التي لا تكلفنا شيئاً سوي امتلاكنا  قلوباً رحيمة ، فلقد أرسلنا الله بعضنا لبعض رحمات لفك كرب بعضنا البعض بطريقة أو بأخري فلقد فُطِرنا في احتياج دائم للآخرين ، فلِمَ نجد ذلك التخاذل و التراجع وقت الحاجة ؟ لِمَ يفعل البشر ذلك ببعضهم البعض ؟ ، ألم يفكروا بأنهم قد يكونوا في موضع الآخرين ذات يوم يحتاجون لمَنْ ينجدهم ولا يجدون يد عون واحدة تخرجهم مما يعانوا منه وتنقذهم مما هم فيه ؟ ، لِمَ صرنا بتلك القسوة و الوحشية والتعامل الصلد الجامد الذي لا يتحمله بشري ؟ ، لم مُحيَّت الرقة و اللين من قلوب البشر لهذا الحد القاتل المروع الذي يجعل الجميع يشعر بالوحدة وقت الحاجة لمساعدة أو مساندة من أحد ؟ ، ويبقي الله خير معين فهو يجبر خاطر الجميع و يرسل إليهم الحلول و الفرج وييسر لهم الحال مهما استحالت الأسباب وقلت المؤشرات وإنْ لم يجدوا الخير في غيرهم من البشر ، فنحن محاطون برحمة الله التي خلت منها قلوب البشر مع الأسف الشديد و صار الجميع يبحث عن ذاته بل ويُفضِّلها علي الآخرين مهما كانت الظروف التي يمرون بها أو الكروب والمِحن التي يعانون منها ولكن ذلك لا يعني التعميم بأن ذلك المرض المتجسد في الشح في تقديم الخير قد أصاب جميع الخلق فما زالت هناك القلة القليلة الراغبة في إفناء حياتها من أجل تقديم الخير لأي امرئ في حاجة إليه ، فهم بمثابة عملة نادرة ، جواهر نفيسة قد تجدها بمحض الصدفة في طريقك وقتما تتعثر أو تمر بظروف صعبة قاسية مستعصية فلا أوقعنا الله في ضوائق أو أحوجنا لأحد من خلقه ، فهو وحده مَنْ يساعدنا علي العبور منها ولو بعد حين ، فلننتظر العون و المساندة منه دوماً فهو القادر علي منحنا ما نستحق ولن يخذلنا أو يحرمنا مما نتمني ، وتبقي النصيحة الأهم بعد خلاصة التجارب الحياتية التي مررت بها هي ألا نتأخر أو نتكاسل عن تقديم الخير إنْ كنا قادرين علي ذلك فلسوف يُرَد إلينا ذات يوم لا محالة بطريقة أو بأخري ، ويجب أنْ نُنَّوه إلى أمر آخر بنفس الأهمية ، فنحن وقتما نُقدِّم الخير لا نكون في انتظار لشكر أو تقدير أو ثناء أو مديح من أحد و إنما نفعل ذلك ابتغاءً لوجه الله و طلباً لرضاه ولأن تلك هي الطبيعة التي فُطِر عليها جميع الخلق قبل أنْ تغير ظروف الحياة بعضهم ، فلابد من ثورة نفسية داخلية لاستعادة تلك القيم المسلوبة التي ستضيع بغير رجعة إنْ اتبعنا الصمت أكثر من ذلك ...






الشاعر والكاتب الصحفي المغربي عثمان ناجي يكتب مقالًا تحت عنوان "الأمل" 


ما الذي يجعل الإنسان سعيدا؟ربما شيء لا يعرفه أحد،او على العكس تماما،و ببداهة الأمور و ببساطة البسطاء؛ أشياء  شائعة حد  الابتذال،لا ينكرها إلا قلة قليلة من الجاحدين .
ربما،لاشيء.
جرعة السعادة قد تأتي من ابتسامة الصباح و رائحة القهوة حين تنشران عطرا ينعش القلب المتعب .قد تأتي من صوت رفرفة جناح طائر يغادر عشا دافئا مع أولى تباشير الفجر.هي أيضا لحظة غالية تخترق الذاكرة، مسرعة مثل قطارات منتصف الليل. قدر الإنسان أن يستحضر السعادة عند الغياب فقط.
ماذا لو كان مكتوبا في لوح الحياة أن التعاسة و الحزن هما أصل الأمور ؟
صرخة الإنسان الأولى و هو لا يزال معلقا بحبل دافئ،هي ألم يختم به جواز سفره إلى العالم .ثم تتوالى خيبات الأمل ،ممن تحب و من غيره،فتتعود النفس على العتمة،و يكسوها لون رمادي قاتم لا ألوان تزاحمه.
في جواب عن سؤال سر السعادة،كتب البير كامو(1913-1960) :"هناك يكمن حب الحياة، الرغبة الصامتة لما يمكن أن يهرب مني، مرارة تحت البريق. كل يوم أريد مغادرة حياة الأديرة كرجل يرتفع من نفسه، المندمج للحظة وجيزة في استمرارية العالم، لا يوجد حب للحياة بدون اليأس منها."
وكتبَ الفيلسوف الدنمركي كيركجارد (  1813 -  1855) في زمن سابق: "من بين جميع الأشياء السخيفة، أكثرها سخافة بالنسبة لي، أن تكون مشغولاً،(....) إن كثرة التفكير أكبر مصدر من مصادر التعاسة."
 نشوة البحث عن الإنجاز قد تسرق لحظات السعادة إلى الأبد.
  يظل صوت الحياة يردد بلا كلل أن لحظات  أجمل في انتظار المشغولين بالتفكير،و عند نهاية التمرين الطويل المرهق،ستسلمهم الأيام قطعة سكر صغيرة،محشوة بالسعادة.
   بائع المخدرات يضمن الوفاء لسلعته و الدوام لتجارته لعلمه اليقيني أن زبونه لن يبلغ يوما النشوة المفقودة،سيظل يبحث عنها عند كل رشفة، عند كل وخزة إبرة و عند كل نفس عميق من سيجارة مخدرة،ثم تنتهي حياة المدمن المسكين بجرعة أخيرة قاتلة.
    أكبر بائع مخدرات على الإطلاق،هي الحياة نفسها.
    هي  أسوء و اشرس مروج لمخدر إسمه الأمل ،منذ لحظة البدا.
     هذه هلوسة أخرى لا تسبب الإدمان،هي للتفكير، لا غير.
      دمتم سعداء.







الكاتب الجزائري ميموني علي يكتب مقالًا تحت "كأس من شاي الحقيقة" 


 هنا في الجزائر الجميع يفقه والفقيه لا يفقه.  

  كلما ظهر مخلوق غريب يركب موجة الرأي العام بكل بساطة والمدهش في الأمر أنه ليس في حاجة لخطة محكمة على العكس تماما يستطيع فعل ذلك بألاف الطرق.

أولاً إن كان إبن البلد فإن أول ما سيفعله أن يبدأ العبث بالمسلمات المقدسة للشعب هكذا يرمي طعمه ويترك الأسماك تسارع لتعلق في خطاف الصنارة ما يميز هذا الطعم أنه يبعث ذبذبات خاصة للسمكة ما يجعلها تنادي جميع عائلتها وأبناء الحيز وكذلك تفعل كل سمكة تقع فالفخ ليجد الصياد أنه استطاع بخطاف واحد الإقاع بملايين الأسماك أمر خيالي و يستحيل أن يحدث في الواقع للأسف هذا تماماً ما نحن فيه.
لدينا إشكال عويص جداً يعمي وعينا كشعب لا يحب التفاهة لكنه يساهم بشكل فعال جدا جدا بنشرها على أوسع نطاق  كأننا لا نملك عقولاً تحدد بين الحقيقة و الكذب أو لا نملك حتى الشجاعة الكافية لنطرح سؤال على أنفسنا هل ما سمعناه حقيقي أم لا؟
إن ظهر خبر إعلامي يتم تصديقه مباشرة دون حتى التأكد من صحة الخبر والمعضلة الأكبر أنك تجد الجميع يصف هذا الإعلام بالعار.
لا يستطيع عقلي استيعاب ما يحدث حقا كيف يصف الإنسان شيء بالعار؟ لكنه يتابعه بشدة تناقض غريب.

الجميع ضد التفاهة ونحن كشعب واعي نعلم جيدا أن قتل التفاهة لا يتم إلا بالتجاهل التام لها على جميع النواحي 
ولكن هنا حيث أعيش لمحاربة فيديو تيك توك نقوم بنشره وسب عائلة الشخص والتلفظ بكامل الكلام السيء عليه وإن صادفناه فالطريق نلتقط الصور معه ونضعها على حساباتنا بالسوشل ميديا رغبة في جذب الناس لمتابعتنا وضغط زر الإعجاب ولو لم نكن من أصحاب المحتوى تافهاً كان أو هادفاً.
وهذا ما يسمى حب الظهور على حساب الكرامة الشرف وحتى النخوة والمبادئ إضافة للأخلاق.

أتذكر حادثة الغلاف للمرأة العارية و ديوان النهديات كان الجميع ينشر الغلافين ويتحدث بكل ما يستطيع ليظهر على أنه مثقف واعي وذو أخلاق سألت نفسي حقاً لماذا يقوم بنشر نفس الغلاف؟ الذي يحمل أفكارا هو ضدها و صورة مخلة بالحياء أين ذهب حياءك إذا يا محب الفضيلة؟

نذهب لصنف آخر من الأمراض النفسية وحب الظهور الذي يدفع صاحبه للتشدق عن أي شيء قد يسيء لدولة الجزائر ليلفت لنفسه الأنظار .
 
وهذا يعد بالنسبة لنا كجزائريين من المحرمات تتحدث عنا إذا ستعاني بشتى الطرق .
جميل أن ندافع عن وطننا ولكن الأجمل أن ندافع عن الوطن من  خطر حقيقي يهدده وليس تافه يتشدق بأي كلام من أجل الظهور وسبه بأقذر الكلمات ليس طريقة يجب أن يعمل بها شعب عظيم مثلنا حقا هل يحق لنا أن نفخر بدفاعنا عن بلدنا ضد شخص حتى بلده لا يحسب له حساباً؟

الإمعة : شخص لا مثقف ولا ذكي ليس حتى واعي يميل حيث الكلام فقط إن قال هذا كذا تبعه ولو قال فلان عكسه تبعه لا رأي ولا شخصية تبع فقط هذا ما هو عليه.

هذه الجمرة التي تحرق قلبي وتعذبه حقاً هل نحن شعب إمعة؟ 

تظهر كارولينا يصبح الأمر موضوع، يخدع فلان فلان يصنع لنفسه مكانة، يأتي رجل و يضع فيديو يشتم ثم يتشدق بأقذر كلام نجعله قدوة و ننشر فيديوهاته ونتحدث بكلامه 
يظهر شخص مثلي يحب الرجال نجعل منه أيقونة  ويتكرر كلامه على مسامعنا ليلا نهاراً والجميع يضحك.

كلما أكثرت النظر بعمق رأيت الهوة التي نحن هائمون بها بعيدا عن الحقيقة لأننا لن ندفع لا بعجلة التنمية ولا التعليم ولا أي عجلة أخرى غير عجلة الجهل والتفاهة والتقصير و حب الظهور وكوننا إمعة.

لا أحب أن أصف  أبناء بلدي بهذا الوصف لكنه الحقيقة فمثلاً
في قصة الأستاذ لو أنه لم يظهر إعلامياً ولو ظهرت فالتاتين اللاتي حدثت معهن القصة لكان اللوم يقع على الأستاذ لم؟ 
لأننا نشتم الإعلام ولكننا نتبعه بعقول مغلقة ولأننا نتبع الضجيج أينما كان دون حتى محاولة البحث عن الحقيقة.

الحلول بسيطة و واضحة جدا وغير معقدة، حين تصف شخص بالسوء إما تبتعد عنه أو تتباعه في صمت حتى تظهر لك الحقيقة أو إجتهد وأبحث عن الحقيقة بنفسك.
لا تصدق أي ما يرد أذنك دون أن تتأكد من صحته ولا تسألني كيف لأنك حين تنوي ذلك ستجد الحلول والطرق بمفردك.
عندما نقول عن الشيء تافه لا نساهم في نشره أو الحديث عنه
نعامله كأنه نسمة عكرة مرت على أنوفنا لا نذكره ولا نعظم من شأنه.
حين يشتم أحد بلادنا نترك الرد للمختصين أي لا نساهم نحن في رفع قيمة أحمق بالحديث عنه وجعله على كل لسان 
فجواب السفيه السكوت عنه.
وهذا والله أعلم فإن أصبت فمن فضل الله وإن أخطأت فمني وأرجو أن تصوبوني.

#رغوة_الكأس

  يقول مارتن لوثر كينغ : 
حلمت دائماً بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل.






نبيل أبوالياسين يكتب: الشباب بين التجاهل المجتمعي وظاهرة المهرجانات والملابس الممزقة


‫إن أغاني المهرجانات لاتُعد فن، وكلماتها تخدش الحياء وتثير إستفزاز الأسر المصرية، والعربية، 
وإن سماعها بما تحويه من فحش وكلام بذيء، ودعوة إلى الرذائل حرام شرعاً، وقد حرمها دار الإفتاء المصرية رسمياً، وغيرها من الدول العربية،
والملابس الممزقة دسائس غربية تمس الأعراف والقيم الدينيه إحذروهما.‬

وفي مقالي هذا، أعبر عن غضبي لما يمر به المجتمع المصري، والعربي في الوقت الحالي، وخاصة عمود الوطن، ومستقبلة الشباب  لما يحاك له من دسائس غربية تحت ما أسماه "الموضه" والحرب الثقافية التي تهاجم وتفُرض عليهم في ظل تغافل وتجاهل الجهات المعنية .‬

وأنها إستطاعت أغاني "المهرجانات" في الآونة الآخيرة، أن تحتل مراكز متقدمة في قوائم الأغاني الأكثر تشغيلًا على موقعيYou tube ، "Sound cloud، مما يؤكد أن هناك شريحة كبيرة داخل المجتمع المصري، والعربي تفضل هذا النوع من الموسيقى، ولكن هل الإستماع إليها بإستمرار قد يكون له تأثيرات عكسية على صحة المراهقين على وجه التحديد؟

وأن المهرجانات تعتمد على الإيقاعات السريعة، والموسيقى الصاخبة، فضلًا عن كلمات الأغاني التي تتعارض مع الذوق العام، موضحًا أن عقول الأطفال لم تنضج بالشكل الذي يجعلها قادرة على التمييز بين الضار والنافع، فيصبحون أكثر عرضة لأضرار أغاني المهرجانات من الناحية النفسية والتربوية، وأبرزها؛ 
«العصبية، التوتر، القلق، ضعف السمع»فضلاً عن أن المواظبة على سماع المهرجانات، قد يهدد الأطفال بفرط الحركة، ويصبحون أقل قدرة على التركيز، والإنتباه، وأكثر عرضة للنسيان، ويميلون للتصرف بإندفاع، ويعانون من التقلبات المزاجية.


وأوشير إلى؛ أن الملابس الممزقة التي إنتشرت في مجتمعنا مؤخراً، تنتهك الأعراف، والقيم الدينيه حيثُ أنها لاتستر عورات الشباب قبل الفتايات كما أشار لنا الدين الحنيف، وأن ما نراه ماهوإلا حرب ثقافية تستهدف شبابنا، حيثُ أن إرتداء الشباب ملابس غير محتشمة مقطعه، و ملابس تتشابه بملابس النساء تًعُد محرمه قد حرمها الله عز وجل لأنها لا تغطي عوره الرجل وأن تلك الملابس لا تليق بإنسان ميزه الله تعالي عن سائر خلقه، وقد حذرت من هذة الظاهرة في تصريح صحفي في 30 أكتوبر 2018 .‬


‫وأن المهرجانات، أو اللون الغنائي المتوحش  ذو الألحان الصاخبة التي تعيب الفن المصري ، والعربي، وأن تلك الأغاني تحمل كلماتها على مصطلحات إباحية بطريقه غير مباشره مما أدت إلى تدهور الأخلاق بين الشباب في غياب تام للرقابة ، وليس عند هذا الحد بل وصل الأمر إلى أسوء من ذلك من خلال حلق رؤوسهم بأشكال حرمها الإسلام أيضاً لتبدوا بشكل  يشمأز منه المجتمع المصري والعربي.‬

وألفت إلى؛ ماقيل في هذا الشأن  من أساتذة الطب النفسي، والباحثون في هذا الشأن أن هذا النوع من الموسيقى يشجع على العنف، وإنها تفعل الكثير فيمكنها أن تؤثر على المرض، والإكتئاب، والإنتاجية وتصورنا للعالم، وإنها قادرة حتى على توجيهنا نحو السلوك العدائي، والتشجيع على الجريمة، خصوصاً في عصر السوشيال ميديا الذي يساعد على إنتشار مثل هذه الأغاني.

لذا؛ أُطالب جميع الأمهات، بمنع تأثر الأطفال بمثل هذه الأغاني، ومراقبة الطفل جيداً، والإهتمام بما يسمعه، وتوعية الأطفال على قدر عقولهم بضرر تلك الأغاني، وإنتقاء ما يسمعه، ويشاهده الطفل.

و ختماً"أن نتائج هذة الحرب، وخيمه قد تعيق النهوض، والتقدم لمجتمعاتنا  لأن النهوض، والتقدم يتمثل في الشباب الواعي والغير مغيب ، وهذا ما إجتهد عليه الغرب كحرب ثقافية المقصد منها غياب تام لشبابنا من خلال ما أسماه بالموضه،  وهذا يعُد مؤشر خطير يتطلب من الجهات المعنية ، ودار الإفتاء ، والمنظمات الحقوقيه ووزارات الشباب، والرياضة بعقد ندوات تثقفية ، والتي من شأنها توعية شبابنا من هذا المخطط الذي يستهدفهم.  ‬






الباحث المغربي عبد المالك حسنيوي يكتب نصا بعنوان: "الصين ستحكم العالم"


إنها قولة لأستاذ درسني في الثانوية، ما زلت أذكر تلك اللحظات الماتعة، التي قضيناها رفقته وصحبة خيرة الأساتذة، كانت كلماته الرنانة تنط فوق رأسي نطا، وتشدني إليها شدا..، في قرية بسيطة، بجبال الأطلس المتوسط.. كانت بداية الحكاية، حكاية السيطرة والهيمنة، أتحدث هنا عن مادة التاريخ، واعذروني أصدقائي إن تطفلت، فأنا شغوف بالأدب ومولوع بالشعر، أما التاريخ فبيني وبينه بون شاسع، وهوة كبيرة، ربما في يوم من الأيام، أعود إلى أستاذي في مادة الاجتماعيات ، وأقبل رأسه وجبينه، لأنه ترك في نفسي بصمة وأثرا بالغين، لم نكن نأبه لتلك القولة المترددة بين الحين والآخر، الصين أخطبوط أو عنكبوت خيوطه وأطرافه ستغزو العالم بأسره، بل غزته منذ مدة. تساؤلات تؤرقني وتقض مضجعي ؟؟، أيمكن فعلا أن يبسط التنين سيطرته المطلقة على بقاع العالم أجمع!؟ أيمكن أن يتحقق تنبؤ أو توقع أستاذنا ؟! أظهرت فعلا ملامح وإشارات لهذه الهيمنة؟!...
 . أنستطيع القول بأن جائحة كورونا مخطط صيني يهدف لبسط الأرضية نحو توسيع النفوذ، أ يمكن أن تكون علامة ممهدة لهذه الهيمنة؟....
السنوات المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذه الأسئلة.