الكاتب والباحث المغربي / ذ. حمادة محمد يكتب نصًا تحت عنوان "تمرين في التواضع" 


الكاتب والباحث المغربي / ذ. حمادة محمد يكتب نصًا تحت عنوان "تمرين في التواضع"



لن أقتل النحلة التي سرقت رحيق زهوري 

سأقيم لها تمثالا في مدخل المدينة

وأدعوها للرقص


لن أسفك دم من قتلني منذ ولادتي

سأمد له دراعي ونصعد نحو السماء

وأهديه الدمية خاصتي


لن أرضع من ثدي الغيم 

سأترك الحليب للسراب عله يكبر من مراهقته

وأضمه كرجل


لن أتنازل عن المعنى

سأترك المنافقين يعيشون العطلة الأبدية

 وأهديهم تذكرة العيش خارج الكلمات 

وخلف أسوار المجاز


سأغض بصري أمام أفخاذ النساء......

وأقايض مخاوفي  بابتسامة بلهاء


* تمرين في المسافات


سأتخلى عن أناي وأسلخ جلدي المثقوب

وأجلعه حصيرا لتستريح عليه أمي 

من تعب المسافات والسنين


سأزرع في حقل قلبي نبتة الحناء

 لتخضر على كف أمي 

وتقايض حماقات الزمن الجميل ..


سأعتني بشجرة أمنياتي 

وأستل منها عكازا ليتكئ عليه جدي

 من تعب التمدد في القبر.....


سأنقذ قشتي من الريح

وأحوالها إلى شعلة 

لأهدئ من رعشة البرد في عظام متسول الحي

وأهديه المعطف خاصتي


* تمرين في السكوت


سأخرج من فوهةِ البُندقيّةِ روفات الشهيد

وأسلمه لأم الشهيد 

لتجعل من جلده المثقوب غربال

تنخل به قمح الجبناء


سأخرج من فوهة الوقت أشعارا طرية

توقظ المجد في روح الشهداء

وتشعل النار في قش الحنين


سأحبك بصمت كفراشة

 لا تملك إلا جناحين وبضع ألوان بهية

 كلما عض عليها الدهر بنابه 

دست في الطبيعة رفرفات 

لتشجع الأزهار على الإخضرار


* تمرين في السياسة


لا تقترب من أزهار السياسة 

لأن بذورها لا تنمو في القرى

 ولا حتى في المدن أو المريخ

حتى وإن سكبت عليها ماء جوفك




الكاتب والباحث المغربي / ذ. حمادة محمد يكتب نصًا تحت عنوان "تمرين في التواضع" 



 

الكاتبة السودانية / هديل السر الرضي تكتب مقالًا تحت عنوان "أطفال الشوارع" 


الكاتبة السودانية / هديل السر الرضي تكتب مقالًا تحت عنوان "أطفال الشوارع"



لابد وأن نتفق جميعاً على ان هؤلاء الأطفال هم ضحايا المجتمع وليسوا بأطفال شوارع.

ضحايا ظروفهم الاسريه والإجتماعية .. ليسوا بمجرمين بالفطرة ولا مشردين برغبتهم بل صنعتهم الظروف القاسية التى كانت أقوى منهم جعلت منهم ضحايا يحتاجون من يمد لهم يد العون والمساعدة، 

 أطفال ضائعون، مشردون، لا ماَوى لهم، لا مسكن، لا طعام، لا شئ يحميهم من البرد القارس فى الشتاء، لا يستطيعون توفير قوت يومهم لما يتعرضون له من رفض مجتمعى.

يعيشون فى الشوارع فى علب كرتونية، تحت الكبارى، فى القطارات، على الأرصفة، فى الحوارى المهجورة، صور نشاهدها تؤلمنا، تجرحنا، فمن نطلق عليهم اطفال شوارع هم ليسوا إلا بأطفال دفعتهم ظروفهم القاسية للخروج فى الشوارع، جزء كبير من شباب مصر ومستقبلها مشرد فى شوارعها، لماذا لا ننظر لهم، لماذا لا نسعى لإنقاذهم من التشرد والضياع والموت والمصير المظلم الذى ينتظرهم، فإنقاذهم هو إنقاذ جزء من مستقبلنا.

فلو أن هذا المصير أختاروه بأنفسهم وما فُرض عليهم من الظلم والفقر والحرمان لما تعرضوا للإنحراف أو للضياع.

فالفتيات يغتصبون فى الشوارع بلا رحمة، والأطفال الصغار يعملون فى مهن خطره، والايتام يتسولون فى الشوارع، والفقراء مشردون لا أحد يسأل او يهتم بأمرهم، كل هؤلاء لا يعرفون معنى الأسرة أو الحنان لم يجدوا من يسمع لهم او لمشاعرهم، فُرضت عليهم حياتهم البائسة، فإما الموت من برد الشتاء او مرض الصيف او الجوع، وإما تغلق عليهم زنازين ورائها يتعرضون لإنتهاكات أخطر.

فهم إعتادوا العيش فى الشوارع فى فوضى منظمة عالم خاص بهم.

اطفال يعيشون على هامش الحياة وعلى هامش المدن وعلى هامش الطفوله، لا يغطى اجسادهم الضئيلة سوى قطعة مهترئة من القماش البالى.

وجوه متسخه تغطيها الأوساخ والسواد،، تلفح وجوههم الشمس الحارقه،، اضناهم الفقر والجوع والحرمان الذى يعانون،، فتجدهم يلملمون ما يأكلونه من القمامه لإشباع معدتهم الضعيفة.

فما أن يلبثوا ويكبرو، وينتهون من طفولتهم، حتى يصنع منهم الشارع القاتل والسارق والمغتصب وتاجر المخدرات حتى نلقى بهم فى السجون، دون أن نسأل عن الأسباب ودون أن نتهم أنفسنا أولاً بتهمة صانعو القتلة والمجرمون، أتتوقع من طفل عاش حياتة فى الشارع يبحث عن قوت يومه فى مكب النفايات ان يصبح طبيباً ام سفيراً للنوايا الحسنة ام شرطياً يحمى الوطن ؟؟ !!




الكاتبة السودانية / هديل السر الرضي تكتب مقالًا تحت عنوان "أطفال الشوارع" 




التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة أمستردام " حكايتي في عهد كورونا"


التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة أمستردام " حكايتي في عهد كورونا"




نظمت نجاة تقني الروائية والفاعلة الجمعوية وممثلة رابطة كاتبات المغرب في هولندا، يوم الاثنين 23 مايو 2022 عملا ثقافيا واجتماعيا بعنوان "حكايتي في عهد كورونا" في مدينة التوليب، بشراكة مع المؤسسة الهولندية "إيڤا وآدم".



بعد افتتاح هذا التجمع الثقافي من طرف نجاة تقني التي رحبت بالحضور وأدلت بدورها عن حكايتها مع كورونا التي تتمثل في معاناتها بسبب بعدها الجغرافي عن أهلها وذويها ووفاة أخيها الشاب بسبب هذا الفيروس المرعب. قدم أستاذ الاقتصاد والإعلامي السيد محمد بوزية محاضرة بعنوان "الإحساس بالوحدة".



تقول السيدة نجاة، إنها اختارت "الإحساس بالوحدة" موضوعا للمحاضرة، لأن له علاقة وطيدة بالجائحة، فالكثير من الناس يعانون من الوحدة والاكتئاب بعد تفشي فيروس كورونا الذي أصبح وباء عالميا.



كان البرنامج غنيا بمداخلات السيدتين ليلى وميفيس ممثلتي مؤسسة "إيڤا وآدم" والسيد ماركو ممثل الجمعية الهولندية "دوك"، والسيدة إيسترمديرة عمالة أمستردام الشمال والقنصل العام المغربي بمدينة أمستردام السيد محمد المتوكل الذي شارك الحضور بتجربته خلال كورونا كمواطن مغربي يعيش ويعمل في أوروبا وبصفته قنصلا عاما يهتم بشؤون الجالية المغربية في أمستردام.


وقد ساهم الحضور أيضا في هذا النقاش الباذخ، فكان الحديث عن إيجابيات وسلبيات كورونا وعن متطلبات المواطنين خصوصا في الوقت الحالي، كما أبدى الحضوراهتمامهم بمثل هذه الأنشطة الثقافية وبرغبتهم في المشاركة فيها.

تميز هذا العمل الثقافي أيضا ببهجة وفرح قدمهما الفنان ريني من خلال الألعاب السحرية الرائعة التي أبهرت الجمهور.



واختتم هذا العمل الثقافي والاجتماعي بمأكولات خفيفة ولذيذة قدمها الشيف فراس وزوجته السيدة فائزة على أنغام موسيقى الفنان علي هبري.





التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة أمستردام " حكايتي في عهد كورونا"

التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة أمستردام " حكايتي في عهد كورونا"




التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة أمستردام
" حكايتي في عهد كورونا"




 

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد


الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد


تجربة مختلفة.. ربما لأنها محملة بالرسائل الخاصة والتي تمتاز بالجرأة والخروج عن المألوف، وتأتي متشربةً للنكهة العراقية بين التاريخ العظيم والواقع الأليم وتقدمه على طبقٍ من ذهب بأسلوب ٍفني ذكي وربما ساخر، يكسر النمطية السائدة حتى في الجنون، ولربما هذا هو ما يجعلها تسير في اتجاه ٍلا يسير فيه الكثيرون من حيث تعدد الخيارات والأفكار لكنها ما صنعت خطاً ميز بصمات الفنان العراقي جلال علوان..


فدخولك إلى عالمه هو بمثابة تذكرة سفر إلى عالم ٍ واسع من الحكايات الممزوجة بتفاصيل معاصرة وصادمة ومحزنة لتكون حالةً سوريالية مكتملة الأركان، فكم التناقضات الجميلة في لوحاته يجعلك دائما ً في حالة توقع للا متوقع بين كرنڤالٍ من الألوان والوجوه والحالات المتأرجحة بين الحقيقة والخيال في مشهدٍ عبثي لا يختلف عن الواقع الذي يعيشه العراق وتعيشه مختلف الدول العربية تحت مسمياتٍ عديدة تقود إلى نفس النتيجة، والغريب في أعمال فناننا هو جمعها للمتناقضات بشكلٍ دائم، فهي سمةٌ أساسية فيها وليست تفصيلاً عابراً يمكن تخطيه أو التغاضي عنه، ونرى أن حضور الألوان وتوظيفها مبهرٌ وسارقٌ للعين ويلفت الإنتباه بسهولةٍ وبشكلٍ مستمر بكل خفة، كما أنه من الملحوظ في أعمال الفنان هي تلك المسحة الساخرة رغم رصانة الفكرة وجرأتها مع أنها قد تكون أقرب إلى الأجواء الإحتفالية أو الشبيهة بالسيرك، ليبرز ويعكس من خلالها حالة الرتابة والكآبة والإحباط والملل بسبب الظروف الراهنة، والتي تنعكس على مختلف جوانب الحياة فتربطها ببعضها، وإن بدت للناس متباعدة حتى في اللحظات التي قد تجمع أي ثنائي أو أي أسرة أو مجموعة في مساء كل يوم، فتصل إلى المتلقي تلك الحالة المتشبعة بعلامات الإستسلام والإستفهام وغياب الشغف والتي تعبر بصدقٍ وواقعية عن حال المواطن العراقي والعربي حالياً..


ولا يغيب عن المشهد مطلقاً تداعيات الحروب الأليمة والإحتلال الأمريكي الغاشم للعراق، فنراها تغلف بإحكام مختلف التفاصيل حتى الشخصية منها لتؤكد أن الإحتلال لا يدمر الأرض والحضارة فقط بل ينهش الإنسان والإنسانية من الداخل، ويثقب القلوب فيجعلها عاجزةً عن الحب والسعادة، وبرغم أن الإسقاطات السياسية والحس النقدي الساخر للأحداث وانعكاسها على المجتمع، إلا أن السخرية نجدها في بعض أعمال الفنان مرتبطةً بالقهر والحزن، ونجدها في البعض الآخر شكلاً من أشكال التنوع والإبداع وتسليط الضوء على ظواهر اجتماعية وحالة الفوضى التي تعيشها فتمزج بين الإنسان والحيوان، أو تمزج أحياناً رموزاً قتالية بما يشبه قد يشبه الشخصيات الكارتونية ليؤكد على البعد الهزلي والعبثي للواقع والأشبه بالسيرك وأحياناً بالمفهوم التقليدي (غير الدقيق) للمصحات العقلية، فنرى انفلات الأسلحة والأعيرة النارية وتطاير الدخان للتدليل على خطورة الفتن والأخبار الزائفة التي قد تفجر الوضع في أي لحظة نتيجة ً لغياب الوعي، خاصةً عندما نلاحظ استحضار فكرة الغياب والموت وبعض تفاصيل العزاء أو الألم في أكثر من عمل، ونستطيع تمييز حالة اليأس والضياع أحياناً على وجوه الكثير من الشخصيات حتى أمام النيران والخطر وتهديد الموت لإعتيادها عليه وكونه لا يشكل جديداً أو شيئاً يستحق الإهتمام أو التوقف عنده من وجهة نظرها التي نراها في أعمال فناننا، ولكونها لم تعد ترغب بأن ترى أو تفهم أي شيء بعد كل ما رأته..


ونستطيع القول بأن هناك نوعاً من استدعاء الذاكرة الخفي للأمس بهدف مقارنته بالحاضر، والذي يشار إلى العديد من أزماته وسماته من خلال رمزيات الهجرة والطيران والحواجز أو الأسلحة أو براميل النفط أو الصراع والمشاجرات المستمرة، كما نجد محاولة تعزيز مفهوم المساواة بين الناس من خلال تبادل الأدوار بشكل ذكي ورمزي، فنجد في أعمال جلال علوان أن الطاولة مثلاً قد يتوسطها حجر وكأن العقول تحجرت ووصل الحوار بينها إلى طريقٍ مسدود، وكثيراً ما تتحول إلى قيدٍ مفروض على الجميع في إشارة إلى تدهور العلاقات الإنسانية التي تزداد تباعداً، والذي نراه أيضاً في رمزية السرير الممتلىء بالحجارة أو السرير المتجمد وكأنه يشير إلى غياب المشاعر وبرودها، ونجد أيضاً أن الحزن لا يستثني أحداً فيقف الجميع عاجزاً أمامه من خلال رسم العديد من الشخصيات بجسدٍ غير مكتمل، وتبدو هناك حالةٌ من الإنفصال الكامل بين الشخصيات ومحيطها وكأن كل الأحداث التي مر بها العراق ومعظم بلادنا والتي يعيش كلٌ منها أشجانه عززت النزعة الفردية وجعلت الإنسان يفكر بخلاصه بعيداً عن أي تفكير في الآخرين، كما نرى في العديد من أعمال جلال علوان غياباً للرؤوس في إشارةً إلى غياب الوعي والسعي الأعمى نحو الهروب بأي شكلٍ كان وكأن استخدام العقل أصبح عملةً نادرة، وبرغم كل انعكاسات هذه النتائج وتجليها في الواقع العراقي إلا أن هناك إشارات ٍ إلى أحوالٍ مشابهة في العالم العربي وحتى دول العالم خصوصاً في ما يتعلق بقضية اللاجئين، والتي تؤكد على الخط الذي رسمه الفنان جلال علوان لنفسه منذ البداية والذي يقف إلى جانب الإنسان وقضاياه بطريقته الفنية الخاصة، والتي تمتاز بالجنون والجرأة والتنوع والقدرة على جمع المتناقضات بين الماضي والحاضر ومزجها بأسلوب ٍ مميز يشبهه ويستطيع أن يقدم من خلاله أفكاره ورسائله إلى الجمهور كموهبةٍ عراقية جديرةٍ بالتقدير والإهتمام، وتثبت أن بلداً هاماً كالعراق ساهم في تصدير الحضارة والثقافة والعلوم والفنون وحتى الأساطير لا زال قادراً من خلال أبنائه على صنع المزيد منها وإبهار العالم بها..


الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد

الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد



الكاتب الصحفي الأردني الفلسطيني / خالد جهاد يكتب : جلال علوان.. الأساطير لم تنتهي بعد




 

حديث الجمعة | القدوة الحسنة 52 بقلم فضيلة الشيخ أنور توفيق موجه الوعظ بالأزهر الشريف


حديث الجمعة | القدوة الحسنة 52 بقلم فضيلة الشيخ أنور توفيق موجه الوعظ بالأزهر الشريف


أيها القارئ الكريم حدثتك فى الجمعة الماضية عن الزكاة باعتبارها أحد أركان الإسلام  وهى حق معلوم

واليوم بإذن الله تعالى أحدثك عن معنى الزكاة وحكمها وفضلها والأموال التى تجب فيها

الزكاة لغة: النماء والتطهير، بمعنى: الزيادة والطهارة، يُقال: زكا الزرعُ إذا نَمَى وزَادَ وكَثُر رِيعُه، وزَكتِ النفقة إذا بُورِك فيها، ولفْظُ الزكاة يدلُّ على الطهارة التى هي سببُ النمو والزيادة؛ فإنَّ الزرعَ لا ينمو إلاَّ إذا خَلُص من الدَّغَل.

والزكاة شرعًا هي : حقٌّ معلوم واجبٌ في مالٍ بشروط، لطائفةٍ مُعيَّنةٍ، في وقت مُحدَّد.

حكم الزكاة 

الزكاة فريضةٌ عظيمة من فرائض الإسلام، وهي الركن الثالث من أركانه، فهى آكدُ الأركان بعد الشهادتين والصلاة، وقد تَظاهرتْ على وجوبها دلائلُ الكتاب والسُّنة والإجماع؛ قال تعالى: «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» [النور: ٦٥]، وثبتَ في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بُني الإسلام على خمس: شهادة أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان".

وأجمع المسلمون على رُكنيَّتها وفرضيَّتها، وصار أمرًا مقطوعًا به، معلومًا من الدِّين بالضرورة

فضل إخراج الزكاة

١- إكمال إسلام الإنسان، وذلك لأنّها ركن أساسيّ من أركان الإسلام.

٢- طاعة الله عزّ وجلّ وتنفيذ أوامره، وذلك رغبةً وطمعًا في ثوابه.

٣- تقوية العلاقات وتثبيت المحبّة بين الغني والفقير،

٤- تذكرة النّفس وتطهيرها، والابتعاد عن البخل والشحّ.

٥- تربية المسلم على الجود بماله، والعطف على المحتاجين، والكرم.

٦- وقاية النّفس من الشحّ، قال تعالى: «ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».

٧ زيادة الخير والبركة من الله عزّ وجلّ في الأموال.

٨ سبب من أسباب دخول الجنّة.

٩- تؤدّي الزكاة إلى أن يكون المجتمع متماسكًا، يرحم قويُّه ضعيفَه.

١٠ - تنجى من حرّ يوم القيامة.

_ الأموال التي تجب فيها الزكاة

فُرضت الزكاة على الأغنياء في أموالهم النامية التي تحتمل المواساة وهي نوعان: أحدهما: نوع يُعتبر فيه الحول على نصاب تامٍّ، وهو: الأثمان، والماشية السائمة التي تُتَّخَذ للدرِّ والنَّسْل، وتَرْعَى أكثر الحول، وعُروض التجارة؛ والحولُ شرطٌ في وجوب الزكاة في العين - يعنى الذهب والفضة وما يقوم مقامَها من الأوراق النقديَّة المعاصرة - والماشية، وعُروض التجارة.

كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبعث عُمَّاله على الصَّدَقة كلَّ عام، وعملَ بذلك خلفاؤه الراشدون؛ لِمَا عَلِموه من سُنَّته،

وقال البيهقى رحمه الله: المعتمد فى اشتراط الحول على الآثار الصحيحة عن أبي بكر وعثمان وابن عمر وغيرهم.

وقد رُويتْ أحاديثُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، منها: حديث عائشة رضى الله عنها: «لا زكاةَ في مالٍ حتى يحولَ عليه الحول»، ومنها حديث ابن عمر: "مَن استفاد مالاً، فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول".

الثاني: ما لا يُعتَبر فيه الحول: وهو ما تجب فيه الزكاة بمجرَّد وجوده؛ كالحبوب والثمار والمعدن والركاز، فلا يشترط فيها ُ الحول؛ لأنها نماءٌ في نفسها، تؤخَذ منها الزكاة عند وجودها، ثم لا تجب فيها مرَّة أخرى لعدم إرصادها للنماء؛ قال تعالى: «وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ» [الأنعام: ١٤١]، والمعدن والركاز معطوفان عليه

وإن كان في الأجل بقية فالحديث موصول مع عقوبة مانعى الزكاة أسأل الله لى ولكم التوفيق والسداد والعمل بما جاء فى السنة والكتاب على الوجه الذى يرضى العزيز  الوهاب.




حديث الجمعة | القدوة الحسنة 52 بقلم فضيلة الشيخ أنور توفيق موجه الوعظ بالأزهر الشريف




 فضيلة الشيخ سيد محمد على معلم اول بالازهر الشريف يكتب : لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها


فضيلة الشيخ سيد محمد على معلم اول بالازهر الشريف يكتب : لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا

تأملْ قولَ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا  وانظر إلى حال كثير من الناس كيف يفعل القبائح ويرتكب المآثم ويرضي بعض العباد بسخط رب العبادِ خوفًا من قطع الرزق أو القتل

نعم لا يجوز للمسلم أن يعرض نفسه للتلف ولا يسعى بقدمه إلى حتفه ولكن شتان بين من يثبت على طاعة مولاه حتى يجري عليه قدر الله وبين من يعصي ربه فرارًا من قدره وأرزاق العباد مكفولةفلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ, وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ , وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ, وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ, وَأَنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِيَ أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا, فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ, وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ, فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ

أن الله سبحانه وتعالى قسم الرزق وقدره لكل أحد بحسب إرادته لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص، وعلى الإنسان أن يعمل ويسعى إلى الرزق لأن هذا يعد عبادة

وَقَالَ الْمُتَنَبِّي

وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ ٠   فَمِنَ العَجْزِ أنْ تَمُوتَ جَبَانَا

كاتب المقال الشيخ سيد محمد على معلم اول بالازهر الشريف




فضيلة الشيخ سيد محمد على معلم اول بالازهر الشريف يكتب : لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها





فضيلة الشيخ أحمد علي تركي مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف يكتب "تنبيهِ الآباءِ في آدابِ الحوارِ مع الزوجةِ والأبناء" 


فضيلة الشيخ أحمد علي تركي مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف يكتب "تنبيهِ الآباءِ في آدابِ الحوارِ مع الزوجةِ والأبناء"


يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : 


﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾


 [الروم: 21] 


قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللهُ : 


مِنْ تَمَامِ رَحْمَتِهِ سُبْحَانَهُ بِبَنِي آدَمَ أَنْ جَعَلَ أَزْوَاجَهُمْ مِنْ جِنْسِهِمْ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُنَّ مَوَدَّةً : وَهِيَ الْمَحَبَّةُ ، وَرَحْمَةً: وَهِيَ الرَّأْفَةُ .


فَإِنَّ الرَّجُلَ يُمْسِكُ الْمَرْأَةَ إِمَّا لِمَحَبَّتِهِ لَهَا أَوْ لِرَحْمَةٍ بِهَا .


بِأَنْ يَكُونَ لَهَا مِنْهُ وَلَدٌ أَوْ مُحْتَاجَةٌ إِلَيْهِ فِي الإِنْفَاقِ ، أَوْ لِلأُلْفَةِ بَيْنَهُمَا وَغَيْرِ ذَلِكَ .


﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ انتهى.


وَهَذِهِ الْمَوَدَّةُ وَالرَّحْمَةُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ تَنْعَكِسُ عَلَى بَقِيَّةِ أَفْرَادِ الأُسْرَةِ لِتَبْقَى شَمْعَةً وَضَّاءَةً تُخْفِي خَلْفَهَا مَشَاكِلَ وَهُمُومَ الْحَيَاةِ الأُسَرِيَّةِ ؛ مَعَ التَّسْلِيمِ بِأَنَّهُ لاَ يُوجَدُ بَيْتٌ إِلاَّ وَفِيهِ مَا فِيهِ مِنَ الْمَشَاكِلِ ؛ إِلاَّ أَنَّ أُسْلُوبَ الْحِوَارِ الصَّحِيحِ كَفِيلٌ فِي عِلاَجِهَا بَعْدَ تَوْفِيقِ اللهِ تَعَالَى .


فَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ أَنْ نَطْرُقَ آدَابَ الْحِوَارِ الْأُسَرِيِّ الصَّحِيحِ وَالَّتِي مِنْهَا :


#حُسْنُ الْمَقْصَدِ وَالإِخْلاَصُ فِي الْحِوَارِ : 


فَلَيْسَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْحِوَارِ الاِنْتِصَارَ لِلنَّفْسِ ، وَلاَ مَسْلَكَ الْعُنْفِ الأُسَرِيِّ !


وَلَكِنَّ الْمَقْصُودَ الْوُصُولُ إِلَى الْحَقِّ ، وَالْحُصُولُ عَلَى رِضَا رَبِّ الْخَلْقِ ، وَالْعَمَلُ بِقَوْلِ الرَّبِّ جَلَّ فِي عُلاَهُ : 


﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾


 [النساء: 11]


#وَمِنْ آدَابِ الْحِوَارِ :


التَّوَاضُعُ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَاحْتِرَامُ الطَّرَفِ الآخَرِ ، وَتَجَنُّبُ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُجْبِ وَالْغُرُورِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ بِالْكَلاَمِ أَوِ الإِشَارَةِ ، وَالْبُعْدُ مِنِ ازْدِرَاءِ مَا عِنْدَ الآخَرِينَ مِنْ أَفْرَادِ الأُسْرَةِ .


وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 


« الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ » 


أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .


#فَمِنَ التَّوَاضُعِ : 


أَنْ تَقْبَلَ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ ، حَتَّى وَلَوْ كَانَ مِنَ الزَّوْجَةِ أَوْ أَصْغَرِ الأَوْلاَدِ ، بَلْ حَتَّى وَلَوْ كَانَ مِنْ أَعْدَى أَعْدَائِكَ .


وَلَيْسَ النَّجَاحُ فِي الْحِوَارِ أَنْ تَكُونَ قَوِيًّا شَدِيدَ الصُّرَعَةِ عَلَى أُسْرَتِكَ ؛ بَلْ رُبَّمَا يَرْتَدُّ الأَمْرُ عَلَيْكَ ، وَيَكُونُ هَذَا دَلِيلاً عَلَى سُوءِ تَصَرُّفِكَ وَعَجْزِكَ ، وَنُفُورِ أَفْرَادِ أُسْرَتِكَ وَتَمَرُّدِهِمْ عَلَيْكَ ؛ أَوِ الذَّهَابِ لِغَيْرِكَ لِيَبُثُّوا لَهُ الشَّكْوَى ، وَيَنْتَظِرُوا مِنْهُ الْحُلُولَ ، وَقَدْ يَكُونُ هَذَا سَبَبًا فِي انْحِرَافِهِمْ .


 وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :


« لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ » .


رواه الترمذي، وصححه الألباني من حديث ابن مسعود رضي الله عنه


#وَمِنْ آدَابِ الْحِوَارِ : 


التَّلَطُّفُ وَالشَّفَقَةُ وَالرَّحْمَةُ بِمَنْ تُحَاوِرُهُ مِنْ أَفْرَادِ أُسْرَتِكَ .


قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 


«أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ» 


وذَكَرَ مِنْهُمْ : 


« رَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ » .


رواه مسلم


وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :


 «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» .


رواه الترمذي


#وَمِنْ آدَابِ الْحِوَارِ : 


الإِصْغَاءُ وَحُسْنُ الاِسْتِمَاعِ :


الإِصْغَاءُ إِلَى الآخَرِينَ مِنْ أَفْرَادِ الأُسْرَةِ فَنٌّ قَلَّ مَنْ يُجِيدُهُ ، فَأَكْثَرُنَا يُجِيدُ الْحَدِيثَ أَكْثَرَ مِنَ الاِسْتِمَاعِ ؛ فَلاَ بُدَّ أَنْ تَسْتَمِعَ وَتَسْتَوْعِبَ جَيِّدًا مَا يَقُولُهُ الآخَرُونَ ؛ فَإِنْ لَمْ تَسْتَمِعْ لِلزَّوْجَةِ وَالأَوْلاَدِ ؛ فَإِنَّهُمْ رُبَّمَا سَمِعُوا مِنْ غَيْرِكَ عَبْرَ الْوَسَائِلِ الْمُخْتَلِفَةِ مَا يَضُرُّهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ ؛ فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ .


#وَمِنْ آدَابِ الْحِوَارِ :


الْعَدْلُ وَالإِنْصَافُ : 


فَأَوْلَى النَّاسِ بِالْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ هُمْ زَوْجَتُكَ وَأَوْلاَدُكَ ، فَخَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لأَهْلِهِ ، وَالْعَكْسُ بِالْعَكْسِ .


فَمِنَ الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ أَنْ تَعْرِفَ لِلزَّوْجَةِ حُقُوقَهَا وَتُوَفِّيَهَا إِيَّاهَا ، وَتَشْكُرَ خَيْرَهَا ، وَتَتَغَاضَى عَنْ عُيُوبِهَا عِرْفَانًا بِجَمِيلِ صَنِيعِهَا .


 قَالَ تَعَالَى : 


﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ 


[النساء: 19]


وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : 


«لاَ يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً ، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ» .


[رواه مسلم]


وَالْعَدْلُ وَالإِنْصَافُ كَذَلِكَ بَيْنَ الأَوْلادِ لَيْسَ عَدْلاً فِي الأُمُورِ الْمَادِّيَّةِ فَقَطْ ، بَلْ هُوَ فِي الْمُعَامَلَةِ وَالرِّعَايَةِ حَتَّى بِالاِبْتِسَامَةِ .





فضيلة الشيخ أحمد علي تركي مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف يكتب "تنبيهِ الآباءِ في آدابِ الحوارِ مع الزوجةِ والأبناء" 


 

الأديب التونسي / البشير عبيد يكتب قصيدة تحت عنوان "ذاكرة الرؤى" 


الأديب التونسي / البشير عبيد يكتب قصيدة تحت عنوان "ذاكرة الرؤى"


قبل هبوب الرياح اللواقح

باغتني الولد الكسيح بالسؤال

الفصيح:

سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة

المشتهاة

قد لا تعود و تضيع الخطى هنا 

و في الاقاليم البعيدة

 كم من العمر مضى و صار بامكان

الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام

العتيق

هذا هو الطريق الوحيد لاعلان البيان

اليتيم

هي بلادي أم ماذا؟

يسالني الشيخ الضرير

قبل هطول المطر الغزير

اقاليم اثخنتها الجراح

و نام على اعتابها خصوم الكلام

الصريح

ليس لي ما اخفيه عن عيون الشاردين

ها هنا يداي تسأل العالم 

عن خطاي

و القرى غارقة في مياه الغياب


قبل مغيب الشمس عن صقيع الشمال

و ارتباك الجسد العليل

تاهت اصابع الروح

باحثة عن زوايا الحقيقة

و اخضرار العشب الأنيق

لست وحدي في الطريق

كان هنا سرب من حمام الجنوب

يلملم جراح الجسد

و اقتراب الغليان من حدود

البلد...

ربما غابت عن الاحفاد حكم الاجداد

و لم تاتي القوافل حين باغتنا

خصوم الوردة

و صرنا حفاة عراة بلا نشيد

أو علم يتيم 

يكفي ما تعطينا الفصول من ثمرات 

و الكلام الفصيح

و الصبايا الرشيقات

و الدعاء الخارج من افواه الشيوخ


قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد

الكسيح بالصراخ

لم يكن  عنيدا كعادة الفتيان

بل صار قريباً من بهاء 

المكان القصي

و الاصابع تكتب الوصايا

لمن افنوا اعمارهم في الفيافي

و المنافي

و من ضيعتهم بوصلة الرجال..

هنا يداي تسأل عن خطاي

و النساء اللواتي يبحثن عن بقايا

الزغردات

لهن بهاء المكان وانفتاح المرء

على فضاءات الدشهة

 و ارتماء الجسد في المياه


ايتها السنبلة المشتهاة

كن رفيقتي و بوصلتي في الحصار

الذي اثثه الخصوم

قبل مجيء فتيان الجنوب المتاخم

للهثيان

معذرة دفاتر الرعاة 

و صيحات أطفال القرى 

لم اخن ما ابقته لي فصول 

البلاد

و ما دونته افواه الامهات الباحثات

عن ذاكرة النفق الطويل

هنا ضوء و سنديان للقادمين

من بعيد

و النشيد اليتيم تطلقه الحناجر

قبل هطول المطر الغزير.....





الأديب التونسي / البشير عبيد يكتب قصيدة تحت عنوان "ذاكرة الرؤى"